اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

بلدية بعلبك تضع خطة للتنمية السياحية تواكب المهرجانات

بلدية بعلبك تضع خطة للتنمية السياحية تواكب المهرجانات

 

بيروت "ادارة التحرير" …. بشائر وردية حملتها الاسابيع الاخيرة في القطاع السياحي لمدينة بعلبك، كما يأمل اهالي المدينة، لا سيما من انتظر وينتظر الموسم السياحي منهم. زوار كثر وفدوا الى المدينة وقلعتها ليبشروا بأن المنطقة مقبلة على "أيام عز بعد فاقة".

مدينة الاعمدة الخالدة والهياكل الجبارة والقلعة الفريدة والجامع الكبير ومدينة راس العين، تصارع كل يوم ما يمر عليها من ازمات، وتبقى شامخة، عمرها من عمر الزمان مرت عليها عاديات الطبيعة والغزوات، وعبرت من خلالها الجيوش والجبابرة، لكنها أبت الا ان تبقى مدينة "الشمس الخالدة" فهي رمز للفن، آية للجمال.

مدينة ليست ملكا لاهلها فقط، ولا لوطنها فحسب بل هي مدينة للتاريخ وللتراث الانساني بكامله، واعلان تعيين محافظ لها اوائل الشهر الجاري، يعيد بسمة الحياة لها، لتعطي العالم وزائريها صورة بلد، ولان هذه المدينة تستحق من الوطن الكثير.
استنفار بلدي

ما هو المستقبل الذي يتصوره اهالي بعلبك لمدينتهم؟

من الضروري ان يعي البعلبكي الاهمية الثقافية والاقتصادية لبعلبك، وان يعلم ان اي جزء من تطورها مرتبط بحماية المواقع الاثرية وتحسين محيطها. فالسياحة تشكل اساسا لتطور المدينة، وفي ظل غياب الخطط عن برامج عمل وزارة السياحة اعطت بلدية بعلبك للعوامل البيئية المحيطة بها اهميتها، فاستغلت كل ما يمكن أن يطور نشاطها السياحي ضمن مجتمعها البعلبكي، من أجل تحقيق نظام سياحي متوازن وفاعل، يحقق الرغبة في الرفاهية المعنوية والفكرية والثقافية والجمالية، عبر خطوات عملية في شخص رئيسها الدكتور حمد حسن، وسعيها الدائم لرفع الخدمات السياحية عند مداخل المدينة وداخل الموقع الأثري.

لذلك استنفرت البلدية مع بداية موسم الصيف الاستعداد لموسم سياحي، يُطمح لأن يأتي أفضل مما سبقه بالتعاون مع أصحاب المؤسسات السياحية من فنادق ومطاعم ومتنزهات. وبالرغم من امكاناتها المتواضعة تم إعداد خطة متكاملة للتنمية السياحية، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية، من اجل تحقيق تنمية مستدامة، إلى تطوير وتنشيط القطاع السياحي لما يُحدثه من تنمية اقتصادية واجتماعية.

والمطلوب اليوم من وزارة السياحة تفعيل دورها اكثر من خلال تكثيف الدعاية في الخارج، ودعم المكتب السياحي في المدينة، والسعي لانشاء استراحة سياحية فيها، والعمل على عودة مهرجانات بعلبك هذا العام الى القلعة، لما يمثله ذلك من حاجة محلية وعالمية.

يشار الى ان ثقافة ما قبل الحرب، او المناخ الثقافي والسياحي الذي كان قائما خلال مهرجانات بعلبك الدولية، كان مناخا غير متوازن، واستعادة دور مهرجانات بعلبك الدولية كانت فرصة للمدينة لإعطائها دفعا الى تغيير صورتها المنسية في الفترة الماضية ولكن "حساب الحقل لم ينطبق على حساب البيدر"، خصوصا بعد نقل المهرجانات الى العاصمة الصيف الماضي. وعند ذكر مهرجانات بعلبك الدولية لا بد من الاشارة الى أن بلدية بعلبك لا تتقاضى أي نسبة من حفلات المهرجانات، سوى حفلة أهل البلد.

تحسن ملحوظ

رئيس اللجنة السياحية في بلدية بعلبك سعيد اللقيس اوضح لـ "النهار" ان هناك تحسناً ملحوظاً في الحركة السياحية في المدينة، خصوصا في متنزهات راس العين وقلعة بعلبك والمزارات الدينية، مؤكدا تقديم البلدية كل ما في وسعها لتأمين اجواء مستقرة من الناحية الامنية بعد حوادث عصفت بالمنطقة.

ولفت الى ان البلدية تواكب مهرجانات بعلبك الدولية لهذه السنة التي ستقام داخل قلعة بعلبك، كما تعمل على بدء الاستعدادات لإطلاق نشاطات المعرض السادس عشر لشهر التسوق والسياحة في البقاع، والمعرض الزراعي، كما جرت العادة، والذي تنظمه نقابة أصحاب المحال والمؤسسات التجارية في البقاع بالتعاون مع المجلس البلدي لمدينة بعلبك، ومع كل القوى الاقتصادية والاجتماعية والجمعيات الاهلية في المنطقة. "ويأتي إصرارنا على إقامة هذا المهرجان، على رغم كل الظروف، لتأكيد اهمية تطوير النشاط الاقتصادي والسياحي والإنمائي لمواجهة كل الظروف".

الحوادث الامنية التي واكبت الازمة السورية، وما حدث من انفجارات ارهابية في منطقة البقاع الشمالي وسقوط قذائف صاروخية متلاحقة على قرى المنطقة ومدينة الهرمل، والانفلات الامني الذي طال بقية القرى، كانت لها بالغ الاثر في انحسار الحركة السياحية في منطقة بعلبك – الهرمل فقد شهدت هذه الحركة انخفاضا في السنتين الاخيرتين، الامر الذي عمق حاجة الاهالي لعودة الامن حتى تعود السياحة الى معدلاتها الطبيعية.

ان الأمن هو الأساس الجوهري لكل النشاطات الانسانية العامة، والسياحة في حاجة الى الأمن اكثر من سواها. كما ان العلاقة ما بين السياحة والأمن علاقة متلازمة، واينما تكون السياحة ناهضة ومزدهرة يكون الأمن مستتبا، واينما يفتقد الأمن والاستقرار لا تكون هناك فرص لنجاح السياحة. فالترابط ما بين الأمن والسياحة في شكل عام ترابط قوي، ومع تطبيق القوى الامنية بكل وحداتها واجهزتها للخطة الامنية المتواصلة في المنطقة ساعدت على ان تلتقط السياحة في بعلبك انفاسها وتتجاوز التحديات.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: