Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

البحرين تطلق أعمال مؤتمر الحضارات والثقافات والأديان غداً

البحرين تطلق أعمال مؤتمر الحضارات والثقافات والأديان غداً

المنامة "المسلة"…. تنطلق غدا أعمال مؤتمر الحضارات والثقافات بمشاركة واسعة من قبل علماء دين ورجال فكر وسياسة يمثلون نحو 15 دولة عربية وإسلامية، بهدف تسليط الضوء على قيم التسامح وتعزيز لغة الحوار بين مختلف الأديان.

 

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر حوار الحضارات والثقافات الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة أن دعوة جلالة الملك لعقد المؤتمر جاءت لتجديد حضارية البحرين ودعم قيم التسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب المختلفة، وبيّن الشيخ خليفة بن حمد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بفندق الخليج أن المؤتمر انبثق من الفكر الحضاري النير لمملكة البحرين، مؤكداً على ضرورة التسامح واحترام التنوع الديني والعقائدي والفكري والشراكة بين الجميع من أجل حماية المجتمعات من مخاطر التعصب والكراهية الدينية أو العرقية.

وأعلن الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة عن حضور 150 شخصية من 15 دولة حول العالم من ضمنهم 24 مشاركاً بين متحدث ورئيس جلسة ومعقب سيشاركون في جلسات المؤتمر الـ12الذي الذي تستضيفه مملكة البحرين خلال الفترة من 5 إلى 7 مايو الجاري.

ومن بين الشخصيات المشاركة بالمؤتمر شيخ الأزهر والأمير تركي الفيصل الذي يرأس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والأمير الحسن بن طلال ووكيل وزارة الخارجية السعودية تركي بن محمد بن سعود، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د.إياد مدني والأمين العام المساعد للجامعة العربية، فايقة الصالح والممثل السامي للأمم المتحدة، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة ناصر النصر، والأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، والبطريارك يوحنا العاشر للكنسية السريالية في انطاكيا، وممثل بابا الفاتيكان، والبرطاريك ارام الأول، والبطريارك هيليسيوس بطريارك الأرمن.

وبيّن الشيخ خليفة بن حمد لـ الايام  أن مؤتمر حوار الحضارات سوف يشتمل على 12 جلسة يفتتحه نيابة عن جلالة الملك المفدى، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، مشيراً إلى أن المشاركين في المؤتمر سيكون لهم لقاء مع جلالة الملك المفدى، منوهاً أن توصيات المؤتمر سوف ترفع إلى جلالة الملك بحيث ستصدر وثيقة البحرين التي ترفع إلى الأمم المتحدة لاعتمادها ضمن الوثائق الخاصة بالأمم المتحدة كوثيقة أممية بعد إقرارها من الجمعية العمومية، معرباً عن أمله أن تصبح البحرين محطة من محطات التواصل في حوار الحضارات.

 

وأضاف الشيخ خليفة بن حمد أن فكرة المؤتمر منبثقة من الفكر السامي لجلالة الملك والذي يحمل الإرث الحضاري للبحرين صاحبة التاريخ العريق في الحضارات التي مرت على الجزيرة وأثرت على العقلية البحرينية فيما يخص قبولها للآخر، وهي الرسالة التي يحملها المؤتمر.

وحول محاور المؤتمر قال الشيخ خليفة إن المحاور تتمثل في الإنسانية والمرأة والتعددية، لافتاً أن القرآن الكريم يساند جميع تلك المحاور، مؤكداً أن الاستجابة لحضور المؤتمر كانت سريعة ممن وجهت لهم الدعوات في مختلف البلدان والذين يمثلون الأديان السماوية الثلاثة والمعتقدات الأخرى.

وأوضح أن الأمم المتحدة شريك أساسي بالمؤتمر حيث سترأس محور يتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان، خاصة أن العالم من حولنا يشهد سفك دماء وقتل أنفس رغم التحريم الموجود في كل الديانات تحت أي مسمى أو ذريعة، مشيراً إلى أن الناس محتاجون ومتعطشون للتطبيب.

وأضاف الشيخ خليفة إلى أن محاور المؤتمر تبث على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى أكثر من ? ملايين متابع ومشاركة من خارج البحرين، مشدداً أن المؤتمر مطالب بالانتقال من مرحلة الشعارات الإعلامية الصورية إلى التفعيل والتطبيق والمعايشة، وأشار إلى أن الناس يحتاجون إلى طب ثقافي وطب روحي من الثقافة الوسطية الصحيحة، مشدداً على ضرورة مواجهة التكفير، حيث ليس هناك مالك أمر الجنة والنار، وأن المسلمين يؤمنون بعصمة الأنبياء ورب العالمين. وقال الشيخ خليفة بن حمد إن الوضع الاجتماعي فى المملكة متجسد على الطاولة التي ترونها فالمسيحي والمسلم، وتعدد المذاهب موجود، ونحن ننظر إلى أن التعددية متجسدة في المذاهب المشهورة سواء السنية أو غيرها، وهو ما تطبقه القيادة على السياسية بتعاملها مع الرسالات السماوية ومختلف القيادات أو المجتمع البحريني بمكوناته جميعها.

من جانبه قال القائم بأعمال مدير عام الاتصال الخارجي في هيئة شؤون الإعلام الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة إنه تم الحرص من بداية التحضير للمؤتمر على فتح قنوات التواصل مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية لتجسيد الرسالة السامية التي يحملها المؤتمر باعتبار أن الإعلام والصحافة هي رافد أساسي

وأكد الشيخ عبدالله أن اللجنة المنظمة حرصت على تواجد مركز إعلامي متميز ومتكامل لتذليل جميع الصعاب والعقبات أمام الصحافيين سعياً لتسهيل مهامهم في نقل الصورة المشرفة لهذا المؤتمر وأهدافه وتوصياته، مشيراً إلى أنه وخلال أيام المؤتمر سيكون هناك مؤتمر صحافي بعد نهاية الجلسات للحديث عن مخرجات الجلسات.

ومن جانبها أكدت عضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر د.فوزية الصالح أنها ستقدم ورقة خاصة بالمرأة حول المرأة في حوار الحضارات وستتولى رئاسة جلسة خاصة بالمؤتمر، وأنها أشرفت على 4 ورش لطلبة الجامعات المشاركين في المؤتمر والذين تم اختيارهم من قبل اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر بالاتفاق مع الجامعات، معربة عن شكرها لرؤساء الجامعات لتعاونهم في هذا الجانب.

وفي نفس السياق قال المطران كاميلو مطران الكاثوليك وممثل الفاتيكان في منطقة الخليج المؤتمر هو خطوة أولى من خطوات هامة ولكن الأهم فيما بعد المؤتمر كيف نواصل التوصيات وكيف نحققها على ارض الواقع، مضيفاً أنه لا يمكن أن ننتظر نتيجة المؤتمر لحل كل المشاكل أو تغيير العالم والعلاقات فيما بينهم.

فيما قال نجيب فريجي مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج العربي إن مؤتمر حوار الحضارات يعد مساهمة فريدة من نوعها لتعزيز رسالة الأمم المتحدة من أجل بناء السلام والأمن العالمي، مشدداً على أهمية هذا المؤتمر الهام الذي تستضيفه مملكة البحرين فيما يتعلق بين الحضارات والثقافات حول العالم.

ومن جانبه قال راعي الكنسية الإنجيلية الوطنية في البحرين القس هاني عزيز إن الكنيسة في المملكة والخليج هي من الأقدم في الخليج، حيث عمرها أكثر من 108 أعوام ، منوهاً أن البحرين تشهد تعايش جميع الأطياف والحضارات والأديان وأن المؤتمر يلمس الشارع البحريني والفرد البسيط حيث الهدف منه ليس فقط الإعلان الخارجي بل والداخلي أيضاً.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: