اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

وزير السياحة: 330 مليار ليرة خسائر بالقطاع و98 % تراجع نسبة السياح الى سوريا

وزير السياحة: 330 مليار ليرة خسائر بالقطاع و98 % تراجع نسبة السياح الى سوريا

 

دمشق "المسلة"… قال وزير السياحة بشر يازجي, امس الأربعاء, إن قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بالقطاع السياحي بسبب الأزمة وصلت إلى 330 مليار ليرة سورية, أي نحو 25 مليار ليرة شهريا.

وأوضح يازجي, خلال جلسة لمجلس الشعب, ان "القدوم السياحي الى سوريا انخفض نسبة 98 بالمئة وكذلك الاستثمارات السياحية نتيجة الازمة, اضافة الى وقف 371 منشاة فندقية ونحو 400 مشروع سياحي منها 17 بصيغة بي او تي وأكثر من 258 ألف عامل عن العمل في القطاع السياحي والقطاعات الشريكة معه ووصول قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة إلى نحو 330 مليار ليرة سورية بواقع 25 مليار ليرة شهريا".

وكان وزير السياحة قال, في شهر ايلول الماضي, ان أضرار الدخل السياحي المباشر وغير المباشر جراء الأزمة التي تعيشها البلاد بلغت 25 مليار ليرة شهريا، أي نحو 330 مليار ليرة سنويا, اضافة لوجود 258 ألف عاطل عن العمل في القطاع السياحي، و371 منشأة سياحية خرجت من الخدمة.

وأشار يازجي لـ سيريانيوز الى "خطط الوزارة لتجاوز الأزمة والنهوض بالقطاع السياحي ووضع استراتيجية عمل على المدى القريب والبعيد تعتمد تحليل الواقع السياحي في الفترة الماضية ومواطن الخلل وتهيئة البيئة الحاضنة والمناسبة للتطوير والاستثمار السياحي".

ولفت الوزير يازجي إلى تشكيل فريق عمل من الكوادر المختصة لتقييم التشريعات السابقة ومدى انعكاسها على المشروعات والمستثمرين والدولة والمباشرة بتعديل وتطوير هذه التشريعات التنظيمية والفنية والإدارية بما يتناسب مع المرحلة القادمة لتقديم حوافز استثمارية وإجرائية تساعد على النهوض بالقطاع السياحي".

ويوجد هناك صعوبات بالغة في إحصاء جميع الأضرار التي طالت بعض المنشآت السياحية والمباني التابعة لوزارة السياحة بسبب وجودها ضمن مناطق ساخنة، وفقا لتصريحات رسمية.

وتشير الحكومة الى انها تعمل على تنشيط القطاع السياحي وإعادة المنشآت السياحية للخدمة وتشغيل اليد العاملة المتضررة من توقف العمل في هذا القطاع الحيوي الذي تكبد خسائر كبيرة في الأزمة, مشيرة إلى أن تخريب المنشآت السياحية نتيجة إرهاب المجموعات المسلحة ووجود قضايا الفساد والترهل الإداري وتواطؤ بعض موظفي وزارة السياحة مع مستثمري بعض المنشآت السياحية أدى إلى ضياع مليارات الليرات الواردة إلى خزينة الدولة من هذا القطاع.

وتشهد سوريا أعمال عنف وعمليات عسكرية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة المسلحين, مما انعكس سلباً على كافة قطاعات الحياة السورية بما فيها السياحة, حيث تعرضت بعض الأماكن الأثرية للتدمير بالإضافة إلى نهب وسرقة المتاحف وتهريب الآثارات إلى خارج البلاد وبيعها بأسعار زهيدة, في حين ما زالت الحلول السياسية غائبة حتى الآن.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: