اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

دمشق تنتهي من إعداد المحددات الأولية لأعمال الترميم وإعادة البناء للبيوت الاثرية القديمة

دمشق تنتهي من إعداد المحددات الأولية لأعمال الترميم وإعادة البناء للبيوت الاثرية القديمة 

دمشق " المسلة " … انتهت مديرية دمشق القديمة في محافظة دمشق من إعداد المحددات الأولية "الكود" لأعمال الترميم وإعادة البناء لترميم مدينة دمشق القديمة على صعيد المبنى وشكله إضافة إلى الشروط التي يجب مراعاتها والمواد المستخدمة في البيت الدمشقي وتقنية وطريقة البناء فيه والنسيج والطابع العمراني مع الأخذ بعين الاعتبار وضع دمشق القديمة على لائحة التراث العالمي.

 

وأشار المهندس طارق النحاس مدير مدينة دمشق القديمة لسانا إلى أن الكود أعد نتيجة الحاجة الماسة إليه ولتعريف المهندسين بالمدينة القديمة بنوعية مواد البناء التي يجب أن تستخدم في الترميم ولاسيما أن هذا الموضوع يحتاج إلى أسس وشروط من المهم والضروري اتباعها في عمليات الترميم. وبين النحاس أن المديرية أجرت في هذا الإطار عدد من الدورات للمهندسين في المديرية وفي دائرة آثار دمشق ليتمكنوا من معرفة خصائص الترميم الصحيح والمواد التي يجب استخدامها في الجدران التقليدية والأسقف ومعرفة نوع البناء ولأي عصر يعود لافتاً إلى أنه تم تبسيط الإجراءات حول هذا الموضوع من خلال التعريف بكل مادة تستخدم مع إرفاقها بصور للمواد التقليدية المسموح باستخدامها في الترميم.

 

وأشار أيضا إلى إعداد برنامج حدد مستويات الترميم لبيوت دمشق القديمة ودرجات الحفاظ عليها إذ لا يمكن معاملة بيت صغير يحتاج للترميم مثل بيت آخر له مكانة تاريخية وثقافية ويمتلك عناصر معمارية مهمة مؤكداً أنه بعد اعتماد المحددات المذكورة سنتمكن من حماية بيوت دمشق القديمة والحفاظ عليها.

 

من جهتها أوضحت المهندسة إيمان سمارة أحد أعضاء الفريق الدارس "للكود" أن الفكرة بدأت خلال تعديل نظام البناء حيث طرأت الكثير من المشاكل المعمارية والفنية والإنشائية والميكانيكية لدى دراسته نظرا لوجود قيود حدت من حرية عمل المهندس المختص ولاسيما من جهة استخدام المواد لأن نظام البناء في المدينة القديمة يجب ألا يخضع لقيود.

 

وأكدت سمارة ضرورة وضع معايير للمواد المستخدمة في الترميم ومعايير للجملة الإنشائية والتصميم المعماري للبيت العربي الذي ينبع من العناصر المعمارية فيه وإعطاء صلاحيات واسعة للمهندس المختص لأن المادة القديمة قد لا تتوفر ويصعب تأمين الخلطة نفسها المستخدمة ما يتطلب اللجوء إلى إدخال بعض المواد الحديثة بالتركيبة للحصول على المواصفات البيئية نفسها التي يتحلى بها البيت العربي أو قد تكون مشابهة أو بديلة.

 

وبينت سمارة أن الكود يعد المدخل لإعادة الترميم للبيوت الدمشقية عبر تطبيق الطريقة العالمية المتبعة لأعمال الترميم وإعادة البناء للمباني التقليدية معتبرة أن هذه الدراسة هي البداية وتحتاج إلى تطوير لأن هناك الكثير من الأمور سيتم لحظها في البيوت القديمة بعد تطبيقها على أرض الواقع مشيرة إلى أنه بعد اعتماد المحددات المذكورة ستلغى الشروط الفنية والمعمارية المتبعة حاليا نظرا لعدم إمكانية تطبيقها لأنها تعتمد على شروط فنية مثالية.

 

وأشارت إلى أن إنجاز دراسة المحددات من حيث مواد البناء والنسيج والعناصر المعمارية والقوانين مثل قانون الآثار والمعاهدات الدولية التي لها علاقة بالتراث العالمي مبينة أن هذا البرنامج يطبق بالوقت الحالي على الأشخاص الذين يطلبون رخص للترميم لأن الوقت غير مناسب لإجراء استمارات لجميع بيوت دمشق القديمة التي تحتاج لترميم.
 

 
المصدر : سانا

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: