اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

صحافة النجف الرياضية تتسلق جذع النخلة وتتذوق التمر من سلة ملعب البصرة الكبير

 

صحافة النجف الرياضية تتسلق جذع النخلة وتتذوق التمر من سلة ملعب البصرة الكبير

تقرير : الصحفي الرياضي /عدنان السوداني

 

النجف "المسلة" … من المشاريع العملاقة التي تصدت لتنفيذها وزارة الشباب والرياضة لتكون علامة بارزة في تاريخها كان مشروع المدينة الرياضية في البصرة الذي يعد من المشاريع الاستراتيجية التي وضعت لها الوزارة اللبنة الاساسية لتكون بوابة للتواصل  في انشاء مدن رياضية اخرى في عدد من المحافظات ..

 

فلم تجرأ أي وزارة سابقة في تاريخ العراق على التفكير بانشاء مدينة رياضية لا بل ولا حتى ببناء ملعب رياضي يستوعب حاجة الشباب الرياضي ويلبي رغباتهم وهواياتهم , فكانت   المدن الرياضية والملاعب الضخمة و وحتى فترة قريبة  ماهي الا أحلام تراود  مخيلة  الجماهير  الرياضية ولم تصل الى مستوى الحقائق والوقائع على الارض  , لتظل تلك الجماهير  تنتظر من يحقق  حلمها بعد ان قرأت واستمعت  لنيات  العديد من المسؤولين  والتي كانت تشير الى توجههم  لأنشاء  ملعب كبير ضمن مدينة  رياضية , لتأتي الوزارة الحالية التي يرأسها معالي المهندس جاسم محمد جعفر لتحول هذا الحلم الى حقيقة راسخة نقر بها  جميعا  وستكون شاهدا حيا على مسيرة العمل الناجحة التي تتبعها الوزارة وهي ترتقي  اليوم وبكل عناوينها الرياضية والعمرانية شامخة على أرض البصرة الحبيبة .

مشروع رياضي  بمساحة 580 دونم  يشتمل على ملعب رئيسي  بسعة 65 ألف متفرج وملعب ثانوي وأربعة ملاعب للتدريب*  

 

من هنا كانت البداية !

بدأت فكرة انشاء المدينة الرياضية في البصرة أثناء اقامة بطولة خليجي 19 في مدينة ابو ظبي الاماراتية ومن خلال الرؤية الرياضية التي تقدم بها الوفد العراقي الذي ضم اضافة الى اتحاد الكرة عدد من الاسماء المهمة والمؤثرة ولعل من بينهم ممن توجب علينا ان نستذكرهم ونترحم عليهم وهما شيخ المدربين عمو بابا ومحافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي الذي تبنى وبحماسة كبيرة فكرة استضافة العراق لبطولة خليجي 21 قبل قرار نقلها الى البحرين , لتكون انطلاقة الجهد العراقي باستضافة بطولة الخليج العربي بكرة القدم نابعة من صميم اعضاء الوفد ومن محافظ البصرة الوائلي ( رحمه الله ) والذي سيكون سعيدا في قبره لما قدمه الاخرون بعده من ابداعات في مجال انشاء المدينة الرياضية وتحويل ذلك الحلم الى حقيقة .

 

المشروع الاضخم في العراق !

بطراز عمراني رائع تم التخطيط لانشاء المدينة الرياضية في البصرة وكان كل عنوان فيها يحمل العديد من المعاني التي تعكس رقي البصرة وتاريخها وتراثها  , فهذا هو ملعبها ( ملعب البصرة الكبير ) والذي اطلق عليه ملعب جذع البصرة أو سلة التمر الذي تشرفنا بالتجول في كل مرفقاته  من خلال الزيارة التي قمنا بها وعدد من زملاء المهنة من الصحفيين الرياضيين الشباب , لنسجل جميعا انطباعاتنا عن مراحل العمل وابرز المعوقات التي واجهت العاملين وظروف الانجاز ونسبه المتحققة على الارض , أضافة الى الجهود المبذولة من قبل كل العناوين المساهمة في عملية التخطيط والتنفيذ والبناء والتي تصل اليوم الى   وضع اللمسات الاخيرة على المشروع الذي من المؤمل افتتاحه الرسمي خلال شهر نيسان القادم ومن خلال الصورة الواقعية التي نقلها لنا الزميل العزيز أسوان جواد شبيب المسؤول الاعلامي في مشروع المدينة الرياضية في البصرة والذي وفر لنا الكثير من المعلومات ووضعنا  من خلالها في قلب الحدث مجيبا على كل تساؤلاتنا ..

 

فمن الامور المهمة  ان مشروع المدينة الرياضية في البصرة يعد أحد المعالم الرياضية والعمرانية التي ستحكي للاجيال قصة الابداع العراقي بوجهه الحقيقي ومن خلال كوادر الشركة المنفذة للمشروع وهي شركة المهندس عبد الله عويز ( أنوار سورة ) بالتعاون شركتين  عالميتين لأعداد  التصاميم والمستلزمات  الادارية .

 

مقصورة للشخصيات  المهمة وأخرى للأعلاميين  مزودة  بزجاج أمني خاص وعوازل للصوت*  

متى الافتتاح .. ولماذا التأخير ؟

فيما يخص السقف الزمني للعمل بالمدينة الرياضية بجميع محتوياتها قال المسؤول الاعلامي للمدينة الرياضية  ان المدينة ستفتتح بملعبها الرئيس وهي المرحلة الاولى مطلع شهر نيسان  من العام الحالي 2013 حيث تشارف جميع الاعمال على الانتهاء بصورة رسمية ,اما من ناحية التاخير الذي حصل لفترة اربعة اشهر تقريبا فانه كان لاسباب يعرفها الجميع ووزارة الشباب ومجلس المحافظة على اطلاع بذلك ومنها مثلا الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة صيفا وظهور قانون اجازات الاستيراد الذي اخر وصول مواد في غاية الاهمية للبناء يضاف لها اضراب عمال الكمارك في الكويت ناهيك عن الاضافات التي كانت بافضل صورة عالمية كالاضاءة والصوتيات والعوازل والمركز الاعلامي واجهزة التكييف وخزانات الماء العملاقة وشبكة المجاري للمياه الثقيلة والبوابة والطريق الدولي .

 

خدمات فندقية وسياحية  متميزة !

هذا المشروع الهائل الذي انجزته شركة عراقية باقتدار جاء ليحقق  اهداف العراقيين واحلامهم في ملعب كبير يضاهي المنشات الخارجية في العالم حولنا وربما تفوق عليها ايضا , وان المسؤولين في محافظة البصرة يشاطرون وزارة الشباب والرياضة العمل لاجل تجاوز اية عقبات يفرضها مندوبي الخليج حول الخدمات الفندقية والطرق والمطارات حيث ستشهد البصرة انبثاق خمسة عشر فندقا الى الوجود بفترة قياسية من غير الفنادق السكنية التي تقع بمركز المدينة الرياضية وان من بين الفنادق الجديدة ما تنفذه وزارة الشباب والرياضة بالتعاقد مع شركات عالمية .

 

أما العمارات السكنية وهي من ضمن  مشروع المدينة الرياضية وتختص بايواء الوفود الرياضية والزوار سيتم تسليم اربع منها نهاية الصيف الحالي بصورة كاملة وعددها ثمان عمارات بواقع ست طبقات للعمارة الواحدة ترتبط جميعها بانفاق تجمعها بباحة احتفالية كبرى.

 

اللغط ممنوع .. والكلفة ضمن المسموح !

 

وفيما يخص اللغط الذي يثار هنا وهناك حول كلفة المشروع وما تصوره بعض وسائل الاعلام حول استدعاء وزير الشباب والرياضة الى البرلمان بحجة وجود خروقات في مشروع المدينة الرياضية بين النائب في البرلمان احمد حميد عريبي الذي زار المدينة الرياضية انه على ثقة تامة بان مشروع المدينة الرياضية هو من اكثر المشاريع نجاحا ورصانة وان كلفة المشروع مناسبة جدا بالقياس لحجم العمل الكبير بملحقاته الكبيرة وان ما كان يثار حول كلفة المشروع من قبل بعض القنوات الاعلامية هي ضرب في الخيال حيث لم يتجاوز ما هو مخطط له وان المشروع بحجمه الهائل هو نقلة في البنى التحتية الرياضية والاعمار العراقي بصورة عامة , مبينا انه شخصيا نقل هذه الحقيقة الى البرلمان وقد وثقها على الارض بكل ايجابياتها التي تشكر عليها وزارة الشباب والرياضة بهذا العمل المبدع الذي سيرى النور قريبا واضاف اننا نرى هذا الصرح ونطالب جميع المسؤولين التوجه لزيارته والاطلاع على حجم الابداع الكبير لسواعد العراقيين ونتمنى ان تبادر جميع المؤسسات الى تبني مشاريع كبيرة مثل المدينة الرياضية وكل حسب اختصاصه ونوعه .

 

شركة عالمية

حسب ماعرفناه بأن الوزارة وادراكا منها بحجم المشروع الكبير وتعدد اغراضه فانها تلجأ لأسناد مهمة  ادارته الى شركة عالمية متخصصة بهذا المجال وبالفعل نجحت في مفاتحة سبع شركات عالمية مختصة بالادارة ومن يفوز بالعقد سيتولى تدريب كوادر عراقية من البصرة تحديدا لاجل ادارة المشروع مستقبلا وبذلك سنكون واثقين من استمرار العمل في المدينة بصورة تامة وبدون اية ارباكات بعد تسلم  مفتاح المدينة قريبا من الشركة المنفذة للمشروع .

 

اعتماد نظام أضاءة يغطي جميع الجزئيات مع أمكانيةالتحويل والتنوير المضاعف للاحتفالات ومراسيم افتتاح وختام البطولات !

شاشات عملاقة ونظام صوت

يتميز الملعب الرئيسي  بنظام توزيع المقاعد المريحة وسهولة عملية الاستبدال والتحوير وكذلك بمقصورة الشخصيات الخاصة التي زودت بزجاج امني خاص وعوازل للصوت لاجل ان يتمتع رجال الاعلام في جناحهم الخاص بافضل خدمة للتغطية والبث من المركز الاعلامي وتستمر حلقة التميز حيث الشاشات العملاقة التي وزعت باتجاهين متضادين من الملعب حيث يبلغ ارتفاع كل منهما تسعة امتار وعرض سبعة عشر مترا من منشا امريكي هو الافضل في العالم وتتميز الشاشة بصورة محدبة تتيح لجميع الجالسين مشاهدتها بدون اية تشوهات وبنقاء 100 % لصورة طبيعية و ان نظام الصوت عبرالمنظومة الرئيسية هو الاحدث عالميا حيث وضعت بجميع مسقفات الملعب وحدة BA صوتية وبواقع 56 وحدة وهذا العدد هو الاكثر عالميا حيث لم تصل الوحدات في ملاعب الخليج مثلا الى اكثر من عشرة واعتقد ان نظام الصوت المتطور مع الاضاءة هما اضافة حقيقية لهذه التكنولوجيا المتناسقة وقد اعتمدت الاضاءة في تغطية جميع الجزئيات بدون استثناء مع امكانية التحويل والتنوير المضاعف للاحتفالات في الافتتاح والختام للبطولات.

 

نظام صوتي  هو الأحدث عالميا لم نجده في أفضل ملاعب الخليج !

ملحقات واضافات وفلكلور بصري !

تستمر جولتنا في المدينة الرياضية مع تواصل وضعنا في الصورة الحقيقية لكل الاعمال والملحقات المرتبطة بالمشروع الضخم ومنها الجسر الرابط والذي يصل اطراف المدينة من مقطعين طول الاول1000 متر والثاني قرابة 800 متر وقد تجاوز الانجاز نسبة 90% من العمل الكلي والهدف  منه هو ربط المدينة الرياضية بطريق المطار السريع اولا وامتصاص الزخم الجماهيري الكبير في البطولات بيسر , اضافة الى  المرأب الكبير الذي  يتسع لعشرة الاف سيارة داخل المدينة و 500 باص خارج المدينة ومراب اخر تحت الملعب ل 350 سيارة كل هذا العدد الكبير يتطلب ان تكون هناك شوارع وجسور جاهزة لانسيابية تامة دون تاخير يذكر .

 

وحينما وصلنا الى  البوابة الرئيسية للمدينة والسياج الخارجي  فقد وجدناه متناغما مع الصورة الرائعة للمدينة الرياضية من خلال  براعة الفنان الذي خط بريشته ملامح  لوحة الابداع والتي كانت في غاية الروعة ، ففكرة التصميم استمدت عناوينها  من الشكل الذي اخذ صورة مضيف البصرة وهو بيت من القصب يحاكي الفلكلور البصري الاصيل فيما تمتد الاعمدة في البوابة بصورة مائلة الى الداخل كاشارة الى الاعمدة القصبية للمضيف .

 

وفي داخل المدينة تكتمل الملاعب الاربعة الخاصة بالتدريب بصورة كاملة ومعها الملعب الثانوي الذي يتسع لعشرة الاف متفرج بجميع ملحقاته من المقاعد والاضاءة والصوتيات وحتى الارض المثيلة وجميعها شبيهة بالملعب الرئيس الذي اعتمد فيه الثيل الطبيعي بتقنية مناسبة لاجواء البصرة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: