"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

مع احترامي.. لسيادتك! - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مع احترامي.. لسيادتك!

بقلم : محمود كامل

من بين العبارات الكثيرة التي فقدت محتواها ومعناها هذه الأيام عبارة: مع احترامي لسيادتك، سواء كانت بداية لنقاش، أو في وسط نقاش يدور بين مجموعة من المعارف -ولا أقول أصدقاء- وعليك عندما تقطع تلك العبارة نقاشك ألا تتوقع بعدها خيراً، ذلك أنها مقدمة لتسفيه كل ما قلت، ومدخل إلى عدم الاحترام لأي مما قلت، حتى لو كانت العبارت الواردة في عقبها مجرد «هلضمات» كلامية فاقدة المعنى والمضمون.

ومن بين الاتفاقات غير المكتوبة بيني وبين الأصدقاء الحقيقيين هو عدم استخدام تلك العبارة «اللولبية» في أي حوار بيننا إلى درجة أن مجرد قولها -إذا ما نسي أحد الأصدقاء الاتفاق غير المكتوب- هو مقدمة لموجة عارمة من الضحك، ليرد الموجه إليه الكلام بالقول «هيَّ حصّلت كمان قلة الأدب للدرجة دي»، ليعتذر القائل بأنه نسي ما اتفق عليه ليسأل: طيب ينفع «مع عدم احترامي لسيادتك» لنرد جميعاً في صوت واحد «آدي أصول الكلام»!

وقد اتفقنا فيما بيننا إذا فرض «واحد غتيت» نفسه على الشلة أن تبدأ الحديث معه بتلك العبارة الشهيرة في إعلان -فيما بيننا- أن المذكور قد أهدر دمه، وعلينا جميعاً «أن نخبط فيه» إلى أن يرحل، ولا يفكر مرة أخرى في فرض نفسه علينا، إلى درجة أن «كروكيه نادي هليوبوليس» الذي نجتمع فيه يومياً أصبح يعرف شلتنا بأنها مجموعة (مع احترامي لسيادتك)، التي أصبحت -بطول التسمية وانتشارها- مثل الـ»سبراي» الذي يمنع الناموس، وإذا ما لاحظنا أن أحد هؤلاء يلف حولنا ويدور في شوق للاشتراك فيما نناقش فإنه يكفي أن نناديه: (مَ تيجي «يا مخدم» تشترك معانا)، لنتلقى إجابته: (لأ.. أنا مْرَوَّح)!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله