"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

محدّش فاهم حاجة! - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

محدّش فاهم حاجة!

بقلم : محمود كامل

كثير من الناس مازالوا -من قبيل اللخفنة- يعتقدون في نظرية جحا «ودنك منين»، مع أنني لا أثق أصلاً في موضوع «ودنك منين يا جحا»، فلا يمكن لعاقل أن يلف يده اليمنى خلف رأسه وصولاً إلى أذنه الشمال مع أن الطريق الطبيعي أسهل، بمعنى أن تمتد اليد اليمنى للأذن اليمنى، واليد اليسرى للعكس، إذا كانت هناك ضرورة لذلك مثل «الهرش» الرجالي، أو «تركيب الحلق» الحريمي، ولو أن ذلك الحلق لم يعد في المجتمعات الأوروبية قصراً على الآنسات والسيدات، وإنما امتد لآذان بعض من الشباب في نوع من «العياقة غير المفهومة»، خاصة إذا لحق بها «الشعر الطويل» لهؤلاء بما يوقعك في «حوسة» مع مَن تتكلم، خاصة وأن ما يسمى بـ»الجانك فود» قد أدى بنوعياته ودهنياته وما هو مخلوط به من بروز أثداء للشباب لا تقل حجماً عن أثداء النساء، خاصة وأن أغلب الأجنبيات في بلادهنّ ليست لهنّ أثداء أصلاً، لتصبح صدور الرجال حريمي، بينما صدور النساء هناك -من يومها- رجالي، مما يزيد «الحوسة» عند التعامل مع «تشابه التقاطيع» في النوعين!

وتنتشر في الشارع السياسي هذه الأيام موضة «ودنك منين يا جحا» ضمن عملية «تتويه» سياسية كاملة عندما تريد أن تلتحق بحزب سياسي من الأحزاب الجديدة، لتكتشف بعد المرور على مواقع قيادات تلك الأحزاب والاطلاع على برامجها، أن الفرق الوحيد بين برنامج وبرنامج هو اختلاف الصياغات مع تشابه تام لحقيقة البرامج، بما يؤكد أن أياً من تلك الأحزاب لم يقصد ببرامجه تنفيذاً، بقدر جذب أكبر عدد من «الزبائن» حصولاً على المزيد من الاشتراكات، فإذا ما سألت عضواً في أي منها عن برنامج حزبه، جاءتك إجابة واحدة: الحقيقة.. مش عارف، وهو شعار قرأت معناه ذات يوم من سنين على «الإكصدام» الخلفي لسيارة نقل: والله ما حد فاهم فيها حاجة.. وتلك حقيقة!


 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله