Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العالم المصرى فيكتور رزق الله بالأعلى للثقافة فى لقاء شبابى مفتوح

فيكتور: تشجيع التعليم الفنى

 

القاهرة "المسلة" ….. أقام المجلس الأعلى للثقافة لقاء مفتوح مع د.فيكتور رزق الله فى إطار مشروع الملهم الذى ينظمه المجلس بالتعاون مع مشروع "التحرير لاونج"- جوته، بمشاركة.د.أمل الصبان الأمين العام للمجلس ومؤسسته منى شاهين مدير"التحرير لاونج" وأدارت اللقاء رشا عبد المنعم منسق مشروع "الملهم"،بحضور أحمد الجيوشى نائب وزير التعليم , والقس أرميا مكرم نائباً عن الأنبا أرميا رئيس المركز القبطى الأرذثوكسى بالكاتدرائية- العباسية, د. محمد المرى أستاذ علم النفس التربوى بجامعة الزقازيق, والعديد من الشخصيات العامة، كما شهد اللقاء حضور شبابى كثيف من مختلف الجامعات المصرية.


فى بداية القاء رحبت الصبان بضيف الأمسية د.فيكتور رزق الله، ومدير التحرير لاونج، مؤكدة أن المجلس الأعلى للثقافة يضم عنصرى الخبرة والشباب، كما أعربت عن سعادتها الجمة لحضور ومشاركة عدد كبير من الشباب بفعاليات وأنشطة المجلس لأن المشروع موجهه الى الشباب وهم فى حاجة لمثل أعلى يُحتذوا به.


من جانبه أكد د.فيكتور رزق الله على أهمية التعليم الصناعى؛ فالمهن الفنية تعد أساس الإقتصاد فى الدول المتقدمة مثل ألمانيا، وشدد على ضرورة عدم الاحراج من أى مهنة واحترام كل المهن؛ فكل منا يحتاج لكل المهن وبدون أحدها نعانى، يجب أن ندرك أننا نكمل بعضنا الآخر.


 كما صرح بأنه سيلقى محاضرة الشهر المقبل حول التعليم الفنى، فقد أُختير ضمن قائمة مكونة 27عالم دعتهم وزارة الهجرة لهذا المؤتمر الذى سيعقد الشهر المقبل. ثم واصل فيكتور رزق الله عضو المجلس العلمى الاستشارى لرئيس الجمهورية حديثه مؤكدًا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان قد صرح خلال أول لقاء جمعه بالمجلس الاستشارى، بأن الجميع سيعمل تحت مبدأ تحيا مصر، حيث طلب منا أن نقوم جميعا بتقديم تقاريرنا مكتوبة باللغة العربية الفصحى، وما أنصحكم به أيضًا أيها الشباب، هو الاهتمام بلغتكم العربية أولًا، ثم يتوجب عليكم دعم أنفسكم بلغتين أجنبيتين أو على الأقل لغة ونصف، أى إجادة أحد اللغة الأجنبية بدرجة كبيرة، بالإضافة لتعلم لغة أجنبية أخرى حتى وإن كانت درجة إجادتها متوسطة، وهذا هو الحد الأدنى فياحبذا لو استطعتم أن تتعلموا الكثير من اللغات، فتصبح كل لغة بمثابة نافذة تطل على ثقافة مختلفة.


كما طالب الشباب بالجدية فى العمل والإلتزام بالمواعيد والصدق والأمانه والإيمان والإرادة والنظام والقيم والأخلاق ومساعدة الأخرين, وشدد على وجود المنافسات فى جميع المجالات بإستمرار, وأشار إلى أن هناك حوالى مليون طالب يدخل الجامعة فى ألمانيا كل عام، ونتيجة لرسوب الكثير منهم أكثر من مرة، فيكمل منهم حوالى النصف فقط. فلا تخجلوا من مصر ومن التعليم بها، والمهم هو الإصرار على التعلم والنجاح، وجميعنا يعلم أن التعليم فى مصر ينتظر التطوير، ويحتاج إلى مزيد من الجهد للارتقاء به، فعندما تخرجت من كلية الهندسة كانت دفعتى 80 طالبًا، الآن الدفعة تتخطى 8000 طالبًا، وبالطبع لذلك أثره السلبى على جودة التعليم، وهو ما يأخذنا بشكل أو بآخر لمشكلة عدم توازن الكثافة السكانية مع الاقتصاد أو الإنتاج، وفى نهاية حديثه قدم رزق الله الشكر للحضور على استماعهم.


 مؤكدًا على أهمية تعلم اللغات المختلفة فى حياة الإنسان، ثم فتح باب المناقشة والأسئلة للحضور، وتفاعل الكثير من الشباب مع رؤى د.فيكتور الذى أجاب استفساراتهم بصدر رحب, وفى نهاية اللقاء قامت الصبان وشاهين بإهداء رزق الله درعا المجلس الأعلى للثقافة ومؤسسة التحرير لاونج.


ووجهت شاهين الشكر للصبان على دعمها لمشروع الملهم والتحرير لاونج, مؤكدة بأن رزق الله عاش تجربة طويلة فى المانيا وكانت العلاقة تفاعلية.


وأشارت عبد المنعم بأننا نقدم نموذج لعلماء ناجحين حققوا نجاحات بالجد والإجتهاد , وقد استضاف المجلس د. هانى سويلم, د. مسعد مجاهد, د. خالد عبد الرحمن, ونحن الأن نستضيف العالم الرابع فيكتور رزق الله ويلقب بالفرعون المصرى لأنه يضرب نموذج للتغلب على التحديات ونموذج للجد والأخلاص.


يذكر أن العالم المصرى أ.د.فيكتور رزق الله من مواليد القاهرة عام 1933م، وقد إتجه لألمانيا بعد حصوله على درجة البكالوريوس فى الهندسة المدنية عام 1958م، ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة "هانوفر" عام 1968م، إلى أن نال درجة الأستاذية بمجال "ميكانيكا التربة وهندسة الأساسات والموانئ" بجامعة "هانوفر" عام 1978م، وصار عميدًا لكلية الهندسة المدنية بجامعة "هانوفر" عام 1981م، حتى عام 1982م، ثم تولى منصب نائب رئيس جامعة "هانوفر"، ولذلك  لقبه الألمان بالفرعون المصرى؛ فهو أول أجنبى يحصل على منصب عميد كلية الهندسة بجامعة "هانوفر"، كما أصبح نقيبًا لمهندسى ألمانيا لدورتين متتاليين، كما صمم أكبر ميناء للحاويات فى العالم، وصمم ونفذ أكبر عمق تحت الأرض لمترو الأنفاق بمدينة هانوفر، ليصبح الفرعون المصرى رزق الله أحد أكثر الألمان الذين لهم أصولًا عربية إنجازًا، خلال 55 عامًا عاشها هناك رفعًا خلالها علم مصر عاليًا فى قلب أوروبا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: