"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

النفيسي : معرض روائع آثار المملكة قيمته الفنية لا تقدر بثمن - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

النفيسي : معرض روائع آثار المملكة قيمته الفنية لا تقدر بثمن

 

 بكين “المسلة” ….. اعتبر ناصر النفيسي نائب رئيس شركة أرامكو السعودية، أن القطع الأثرية التي يحتضنها معرض” طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية  السعودية عبر العصور”، والمقام حالياً في العاصمة الصينية بكين، لا تقدر بثمن، مرجعاً ذلك بسبب القيمة الفنية والتاريخية لها والتي تروي بين ثناياها تاريخاً عريقاً لشبه الجزيرة العربية.

 

وقال نائب رئيس شركة أرامكو السعودية، الشركة الراعية للمعرض في تصريح صحفي بعد افتتاح المعرض: “منذ فجر التاريخ كانت أرض هذه الجزيرة مركزاً لحركة التجارة، وحلقة وصل بين التجار وأهل الحرف والصناعات، والأهم من ذلك أنها كانت ملتقى يشهد تبادل بين الثقافات والفنون والابتكار، ورغم الطبيعة الجغرافية للجزيرة العربية التي تبدو في كثير من مساحتها صحاري، فقد كانت على مدار التاريخ ذات طبيعة ثقافية ثرية ومتنوعة، فقد اتسمت الجزيرة العربية ببعد حضاري متميز يضاف إلى البعد الحضاري الذي اشتهرت به منطقة الشرق الأوسط في حضارة ما بين النهرين، وحضارة مصر القديمة”.

 

وأضاف: “لدينا في المملكة تنوع جغرافي كبير، وآثار حضارية مذهلة يعود عمر بعضها لأكثر من ألفي سنة، ونظراً لكون الجزيرة العربية نقطة تقاطع بين الشرق والغرب على طريق الحرير القديم، فقد كانت تتمتع أيضاً بأهمية خاصة للصين حيث ساهم التبادل التجاري والثقافي بين أسلافنا في انتقال العديد من الأفكار والتقاليد والثقافات التي أسهمت في رسم ملاحم العالم لعدة قرون من الزمن”.

 

وقدّم النفيسي شكره للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بقوله: “هذا الرجل عمل لسنوات عديدة لإظهار المملكة العربية السعودية وعرض تاريخها وروائعها للعالم أجمع”، معرباً عن  تقديره لوزارة الثقافة بجمهورية الصين وعلى رأسها معالي السيد لوشنج، وأيضاً المتحف الوطني الصيني لاستضافة هذا المعرض، الى جانب ضيوف المعرض وأعضاء السلك الدبلوماسي وعلى رأسهم سفير خادم الحرمين الشريفين في الصين الأستاذ تركي الماضي.

 

وكانت شركة أرامكو السعودية قد رعت معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في جميع محطاته العشر السابقة، حيث استقر حالياً في بكين ويستمر لمدة شهرين.

 

وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني  ومعالي السيد لو شو جانج  وزير الثقافة في جمهورية الصين الشعبية، ، قد افتتحا معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في المتحف الوطني بالعاصمة الصينية بكين الثلاثاء (21 ربيع الأول 1438هـ – الموافق 20 ديسمبر 2016م).

 

و يحوي المعرض (466) قطعة أثرية نادرة تعرّف بالبعد الحضاري للمملكة وارثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.

 

وتغطى قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744م إلى عهد الملك عبد العزيز (رحمه الله) مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

 

وتمثل بكين المحطة الأولى للمعرض آسيويا والحادية عشرة للمعرض بعد إقامته في 4 دول أوربية، و5 مدن في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله