Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

الكويت وقطر تدعوان رعاياهما إلى مغادرة لبنان وعدم السفر اليها

بيروت "المسلة" …. دعت الكويت والقطر امس الأربعاء، على غرار السعودية والإمارات والبحرين، رعاياهما إلى مغادرة لبنان "حفاظا على سلامتهم".

 

دعت الكويت وقطر رعاياهما الأربعاء إلى مغادرة لبنان وعدم البقاء فيه إلا للضرورة القصوى، وذلك غداة صدور دعوة مماثلة عن السعودية تلتها طلبات مشابهة من الإمارات والبحرين.

 

ودعت السفارة الكويتية في بيروت عبر بيان الرعايا الكويتيين "إلى المغادرة إلا في الحالات القصوى التي تستدعي بقاءهم"، مناشدة إياهم "إلى أخذ الحيطة والحذر في تنقلاتهم وتجنب الأماكن غير الآمنة والتواصل مع السفارة والتنسيق معها عند الضرورة، وذلك حفاظا على أمنهم وسلامتهم تجنبا للمخاطر" بحسب فرانس 24 / أ ف ب
.

ولم يفند البيان أسباب هذا القرار.

من جهتها، دعت قطر مواطنيها إلى عدم السفر للبنان، وطلبت من رعاياها الموجودين هناك المغادرة "حرصا على سلامتهم".

 

وقالت الخارجية القطرية في بيان إنها "تدعو جميع المواطنين القطريين إلى عدم السفر إلى لبنان".وتابعت أنها "تطلب من المواطنين الموجودين هناك المغادرة حرصا على سلامتهم، والاتصال بالسفارة القطرية في بيروت لتقديم التسهيلات والمساعدة اللازمة لهم".

 

ويأتي الموقفان الكويتي والقطري غداة تصعيد السعودية موقفها تجاه لبنان بالطلب من رعاياها مغادرته وعدم السفر إليه، بعد أيام من وقف مساعدات عسكرية مخصصة له بسبب مواقفه "المناهضة" للمملكة التي عزتها إلى "مصادرة" حزب الله، حليف طهران ودمشق، إرادة الدولة.

 

والثلاثاء، بعد صدور الموقف السعودي، أعلنت الإمارات منع مواطنيها من السفر إلى لبنان وخفض بعثتها الدبلوماسية في بيروت إلى "الحد الادنى"، في حين جددت البحرين الطلب من رعاياها "عدم السفر نهائيا" إلى لبنان.

 

وقررت الرياض الجمعة الماضي وقف مساعدة عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني مخصصة لشراء أسلحة من فرنسا، وما تبقى من مليار دولار إضافي للجيش وقوى الأمن والأجهزة الأمنية.

 

وتأخذ السعودية على لبنان امتناعه عن التصويت على بياني إدانة صدرا عن اجتماعين لوزراء خارجية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي في كانون الثاني/يناير ودانا مهاجمة محتجين سعوديين للسفارة السعودية والقنصلية السعودية في إيران.

 

وكانت الرياض قطعت علاقاتها مع طهران بعد هذه الاعتداءات التي جاءت احتجاجا على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.

 

وتنقسم الحكومة اللبنانية بين وزراء قريبين من إيران وآخرين من السعودية، ما يجعلها عاجزة عن اتخاذ أي قرار مهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: