آخر الأخبار

ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

خبيران أميركيان في جليد التزلج يجهزان الحلبات استعدادا للهوكي الأولمبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في حين ستتركز أعين الملايين من المشجعين على مباريات التزلج في حلبات اللعبة حول مدينة بيونغ تشانغ، في كوريا الجنوبية، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2018، فإن الأميركييّن دُن موفات وبراندُن كليمنت سيكونان مشغولين بمراقبة الثلج نفسه.

باعتباره كبير فنيي الجليد للعبة الهوكي، سافر موفات عدة مرات إلى كوريا الجنوبية خلال العامين الماضيين لتطوير حلبات التزلج في مركز غانغ نيونغ للهوكي ومركز كواندونغ للهوكي لمسابقات الرجال والنساء. ويعمل موفات ومساعده كليمنت مع اللجنة المنظمة في بيونغ تشانغ للتأكد من أن الجليد جاهز.

 

سوف تكون هناك بطولات هوكي لكل من الرجال والنساء، وستُقام المباريات كل يوم تقريبًا خلال دورة الألعاب، ثم تنتهي بالوصول إلى المباراة النهائية للرجال، آخر حدث كبير في يوم الختام.

 

مركز كواندونغ للهوكي في غانغ نيونغ، كوريا الجنوبية، هو أحد الأماكن التي ستقام عليها مباريات هوكي الجليد
في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

 

ولزيادة الاهتمام بهذه الرياضة، طرحت كوريا الجنوبية خطة استثمار مدتها أربع سنوات بقيمة 20 مليون دولار بمجرد أن تمّ اختيار بيونغ تشانغ لاستضافة دورة الألعاب الشتوية قبل سبع سنوات. وقد آتت الخطة ثمارها. إذ ارتفع عدد لاعبي الهوكي من الشباب في البلاد من 879 لاعبا إلى أكثر من 2000 لاعب، وقفز ترتيب الفريق الوطني للرجال من رقم 31 إلى رقم 18 في التصنيف العالمي.

 

ومع وجود قاعدة جماهيرية متنامية ووفرة من المتزلجين الموهوبين، طلبت لجنة كوريا الجنوبية من موفات إنشاء مرافق على أعلى مستوى.

 

مؤهلات جيدة

 

قضى كل من موفات وكليمنت حياتهما على الجليد. فقد نشأ كل منهما في صباه وشبابه وهو يمارس لعبة الهوكي في منطقة البحيرات الكبرى، ثم تخصصا بعد ذلك في صيانة الجليد المخصص للتزلج لكي يظلّا بالقرب من اللعبة. وعملا لصالح رابطة التزلج على الجليد الأميركية، حيث كانا يسافران عبر البلاد لتعليم مشرفي حلبات التزلج كيفية تجهيز الجليد تجهيزا جيدًا.

 

لم يكن العمل في المستويات العليا من اللعبة أمرا جديدا بالنسبة لهما. فموفات، الذي كان ضمن “طاقم تجهيز وصيانة الجليد” في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في تورينو في العام 2006، ومرة ​​أخرى في فانكوفر في العام 2010، يقوم أيضًا بصيانة مرافق دوري الهوكي الوطني.

 

وهو يستمتع بمساعدة النخبة من الرياضيين المتنافسين. وقال موفات “إننا نعمل عددًا كبيرًا من الساعات في أوقات غريبة، وأيام غريبة. وإلى أن تبدأ دورة الألعاب، تظل الأيام طويلة، ولكن هذا هو الجزء الممتع بالنسبة لنا، هذا هو العائد.”

 

دُن موفات يطلي الجليد باللون الأبيض، باستخدام معدات متخصصة، استعدادا لمباراة في دوري الهوكي الوطني في
بيتسبرغ. (© Dave Sandford/NHLI/Getty Images)

يقوم موفات وكليمنت بطلاء طبقة من الطلاء الأبيض على الجليد بالإضافة إلى تخطيط الحدود القياسية للحلبة ووضع علامات بين طبقات الجليد. ثم يقومان، خلال الألعاب، بالمراقبة المستمرة لدرجات الحرارة داخل مراكز الهوكي للحفاظ على سلامة الجليد. فالجليد يجب أن يكون كثيفا جدا لتحمل مجريات لعبة الهوكي التي قد تكون عنيفة وقاسية، فالظروف الجوية، وحجم الحشد يمكن أن يجعلاه هشا. وهما يستخدمان غازا للتبريد ينساب من خلال أنابيب مثبتة في قاعدة الحلبة لضبط درجة حرارة الجليد لتكون مثالية.

 

ومع اشتداد كثافة عملهم مؤخرا، يتطلع خبيرا الجليد إلى وقت الحصول على العوائد، عندما تبدأ دورة الألعاب.

 

يقول كليمنت، “إن المتعة حتى سوف تزداد، عندما يلعب الفريق الكوري، بمشاهدة مشجعيه الذين سيحتشدون لدعم فريقهم.”

 

المصدر: شير امريكا

لقراءة المقال في موقعنا استخدم الرابط:

https://goo.gl/ThCFkd

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: