Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

طيران الإمارات يفتتح مركز صيانة المحركات بتكلفة 440 مليون درهم

دبى "المسلة" …. افتتحت طيران الإمارات، مركز صيانة المحركات الجديد في منطقة ورسان، بتكلفة بلغت 440 مليون درهم بطاقة، ستصل إلى 300 محرك سنوياً. وأكد جمعة القهاش نائب رئيس المحطة الهندسية في طيران الإمارات أن المشروع الجديد بدأ العمل فعلياً، وأنجز حتى اليوم صيانة 30 محركاً، مشيراً إلى أن تكلفة صيانة المحركات في الناقلة تصل سنوياً إلى 2.6 مليار درهم، وتستحوذ على أكثر من 40% من إجمالي أعمال الصيانة لطيران الإمارات.

 

وقال القهاش لـ«البيان الاقتصادي» خلال جولة داخل المركز، إن المشروع هو الأول من نوعه في المنطقة، ويضم 10 حظائر صيانة، وورشة للفحص «خلية فحص المحرك»، إضافة إلى مكاتب للإدارة، ومرافق عامة وغرف استراحة وغرف للمؤتمرات وغيرها.

توطين

ويعمل في المركز 170 موظفاً، منهم 30% من المهندسين المواطنين، ويتوقع أن يرتفع إجمالي الموظفين إلى 500 من المهندسين والفنيين خلال السنوات الخمس المقبلة، مع خطط لاستقطاب المزيد من المهندسين والفنيين المواطنين، وبما ينسجم مع خطط واستراتيجيات الناقلة لتعزيز التوطين في مختلف عمليات ودوائر طيران الإمارات. ويعمل اليوم في المركز 20 مهندساً متخصصاً، وهناك 24 بين مهندس ومتدرب من المواطنين، علماً بأن أعداد المواطنين المهندسين كان يبلغ 3 مواطنين فقط عام 2007.

وقال، إن المركز قادر على التعامل مع مختلف أعمال صيانة وإصلاح المحركات، وتشمل استبدال قطع الغيار وأعمال الصيانة الشاملة لأكثر من 80 محركاً، بما فيها محركات جي بي 7000، فيما سيتولى صيانة محركات ترنت 900 أيضاً بنهاية العام الجاري.

وفورات

ويتم في مركز ورسان حالياً صيانة محركات طائرات إيرباص، وبوينغ على حد سواء. ومع افتتاح المنشآت الجديدة، فإن طيران الإمارات لن تكون بحاجة إلى طرف ثالث للقيام بهذه الأعمال، الأمر الذي يعني توفير المال والوقت. وأكد القهاش أن المركز سيكون قادراً خلال السنوات المقبلة، على صيانة 300 محرك سنوياً، ما يوفر المزيد من المرونة لعمليات الناقلة، في ظل تقليل أعمال الصيانة خارج منشآت الشركة.

14 محركاً

وأكد القهاش أن المركز يمكنه صيانة 14 محركاً شهرياً، منها 8 محركات من طراز جنرال إلكتريك 90، و6 محركات طراز جي بي 7000، موضحاً أن المحركات التي تتم صيانتها تشمل محركات طائرات إيه 380، وهي محركات جي بي 7200 وجي آي 90، إضافة إلى ترنت 900 التي سيبدأ المركز صيانتها نهاية العام الجاري.

مساحة

يمتد المركز على مساحة 21 ألف متر مربع، ويمكن توسعته إلى 34 ألف متر مربع، وفقاً لاحتياجات الناقلة الفنية، وتم تزويد المركز بأحدث أنظمة تقنية المعلومات.

ويعد المركز منشأة صديقة للبيئة، بفضل التكنولوجيا العالية التي تستخدم في مختلف أقسام ومراحل عمليات الصيانة. وهو متوافق مع أعلى معايير السلامة والأمن، إضافة إلى قلة الانبعاثات الكربونية، والكفاءة في إدارة المخلفات، وهو مزود بألواح شمسية تغطي نحو 25 – 30% من طاقة المركز، كما أن المركز مزود بتقنيات ومرافق متطورة لإعادة التدوير، بحيث يتم إعادة استخدام مياه التكييف في أغراض الري.

ويعد هذا المركز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، من حيث قدرته على تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة للمحركات، بفضل التقنيات العالية المستخدمة فيه، والأجهزة الحديثة، التي تعمل على تحسين الفترة الزمنية للمحركات.

سرعة ومرونة

وقال، إن أهمية المشروع، تكمن في السرعة والمرونة في الخدمات التي يقدمها للناقلة، التي تمتلك أكبر أسطول من الطائرات في المنطقة، حيث يقع في منطقة تتوسط بين مطاري دبي، بحيث يكون قادراً على التعامل مع متطلبات الصيانة لمختلف احتياجات الأسطول.

وأكد أن تشغيل المركز سيوفر على الناقلة نحو 30-35% من نفقات الصيانة السنوية للمحركات، لكن ذلك لا يعني التخلي تماماً على عمليات الصيانة في الخارج، إذ إن بعض العمليات الدقيقة في مجال صيانة المحرك، لا تملكها سوى الشركات المصنعة، موضحاً أن أكثر من 30% من عمليات صيانة المحركات تتم داخل منشآت طيران الإمارات. وقال، نتطلع إلى توسيع أعمال الصيانة في الداخل، لتصل إلى 80% من صيانة المحرك.

وقال، إننا نتوقع خلال العام الجاري إجراء عمليات صيانة لأكثر من 150 محركاً.

وإضافة إلى الألواح الشمسية التي توفر الطاقة، هناك مبادرات عدة، تستهدف خفض النفقات، ومنها أن كل عمليات المركز «مؤتمتة»، أي من دون استخدام الأوراق، ووفق أنظمة إلكترونية متطورة، حتى إن عمليات التوقيع تتم إلكترونياً.

90 يوماً

وتمتلك طيران الإمارات اليوم 162 محركاً من طراز جي آي 90، المخصص لطائرات بوينغ 777 و164 محركاً من طراز انجين اليانس المخصص لطائرات إيه 380.

وقال القهاش، إن صيانة محرك جي إيه 90، تستغرق عادة 90 يوماً، وتعد التوربينات هي الأكثر صيانة في المركز، نظراً لأنها تتعرض إلى درجات حرارة عالية تفوق 600 درجة مئوية.

ومن بين التقنيات الحديثة التي تم تزويد المركز بها، نظام مراقبة دقيق، يتيح متابعة استخدام طاقم المركز للأدوات والمعدات، بحيث يتم التعرف إلى كل قطعة وكيفية ومن استخدمها. وتمتلك طيران الإمارات محركات احتياط تقدر بـ 10% من إجمالي عدد المحركات التي تعمل على طائراتها المتنوعة.

40 %

بلغت تكلفة أعمال الصيانة خلال العام الماضي في طيران الإمارات، نحو 7.5 مليارات درهم، وتستحوذ أعمال صيانة المحرك على 40% من هذه التكاليف، والباقي للمكونات وقطع الغيار الأخرى. وتمتلك طيران الإمارات مخزوناً ضخماً من قطع الغيار ومكونات الطائرات، بما فيها المحركات والهياكل، تصل قيمته إلى 9 مليارات درهم. وتمتلك الناقلة 90 محركاً للاحتياط قيمتها 5.5 مليارات درهم.

1.3 مليار درهم كلفة المركز الهندسي

يمتد المركز الهندسي لطيران الإمارات، الذي افتتح رسمياً في عام 2007 على مساحة 55 هكتاراً، وبلغت تكلفته 3. 1 مليار درهم. ويلبي المركز، الذي يعد من أكبر وأحدث مراكز صيانة الطائرات في العالم، متطلبات نمو أسطول طيران الإمارات، البالغ اليوم 250 طائرة.

ويخدم المركز بتقنياته المتطورة ومعداته الحديثة، كل متطلبات الصيانة الثقيلة والخفيفة لأسطول طيران الإمارات، بما فيها الطائرات العملاقة من طراز إيه 380.

توسعة

وخلال السنوات الماضية، نفذت الناقلة مشروعات توسعة ضخمة في قطاع الصيانة، شملت، إضافة إلى مركز المحركات الجديد، توسعة المركز الهندسي، وإضافة 4 حظائر صيانة جديدة، بتكلفة 400 مليون درهم، وتطوير أنظمة الترفيه على الطائرة، بتكلفة 500 مليون درهم.

12 حظيرة

ويضم المركز الهندسي الضخم 12 حظيرة صيانة، منها ثماني حظائر تحولت إلى أعمال الصيانة الثقيلة، فيما تتعامل 4 حظائر مع أعمال الصيانة الخفيفة، وإحدى هذه الحظائر مخصصة للصبغ، وتجري الناقلة سنوياً أكثر من 100 عملية صيانة ثقيلة، وأكثر من 700 عملية صيانة خفيفة.

خطة

وتعمل الناقلة وفق خطة تستهدف زيادة أعداد المواطنين العاملين في مختلف أقسام ودوائر الشركة، ومنها الدائرة الهندسية، حيث توفر برامج خاصة لتأهيل المواطنين من المهندسين والفنيين، وتعمل على استقطاب الكوادر المواطنة، سواء من المدارس والجامعات، وتزويدهم بالتدريب اللازم من خلال كلية طيران الإمارات. وتستقطب سنوياً أكثر من 100 مواطن لهذه الغاية، ويتم تزويدهم بالتدريب.

 

وبعد تخرجهم في هذه البرامج وحصولهم على الموافقات اللازمة من هيئة الطيران المدني، يتم إلحاقهم بدورات مستقبلية للتخصص في صيانة نوع محدد من الطائرات. والبرنامج يمتد لنحو 3 سنوات. ويعمل في طيران الإمارات نحو 500 فني ومهندس مواطن، من إجمالي 4 آلاف شخ ص يعملون في الدائرة الهندسية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: