اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مهرجان السياحة الثقافية لأوَّل مرة في بيت لحم

بيت لحم "المسلة" ….. لأوَّل مرة يقام في مدينة بيت لحم مهرجانٌ للسياحة الثقافية. حمل المهرجان هذا الاسم لأنه يحمل عدّة رسائل يريد المشرفون عليه توصيلها من خلال هذا المهرجان الأول.

 

يهدف المهرجان بدرجة أساسيّة إلى تنشيط السياحة الثقافية، وتعزيز الهوية الفلسطينية انطلاقاً من مدينة بيت لحم، المدينة التي تمتلك معنى رمزياً كبيراً وعميقاً لدى كل الديانات. ويحاول المهرجان مقاومة محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهويد المدينة بشكل مطلق، وإعطاء بعد إسرائيلي فقط لتاريخها وحاضرها.


انطلقت فعاليات مهرجان بيت لحم الأول للسياحة الثقافية على مدار عدة أيام. وقامت جمعية “الروزانا لتطوير التراث المعماري”، وبالشراكة مع مؤسسة “دلال للثقافة والفنون”، وكذلك بدعمٍ من بلدية بيت لحم، وبرعاية وزارتي الثقافة والسياحة في فلسطين، وبدعم إضافي من البعثة البابوية، بتنظيم فعاليات هذا المهرجان.

 

كانت الفعاليّات مميَّزة ولافِتة، إذ تمّ تنظيم مسارات سياحيّة بواسطة سيَّارات الدفع الرباعي، والتي انطلقت بركّابها نحو الأماكن التاريخيّة والأثريّة الهامّة في بيت لحم، مثل كنيسة مار سابا والبركة اليونانية وحوش جدوع، وهي أماكنٌ لها تاريخها العريق الذي يجهله الجيل الجديد.

 

الهدف القريب، والمباشر، للمهرجان هو التعريف بهذه الأماكن التاريخية، من أجل تعزيز الهوية العربيّة الفلسطينية، وتمكين وتعميق العلاقة بين الإنسان الفلسطيني وموروثه التاريخي والثقافي.

 

 

وجديرٌ بالذكر أنّه خلال المسارات السياحيّة للمهرجان، قام المشاركون بتناول الخبز والزيت والزعتر، وذلك احتراماً وتكريماً ودعماً للمرأة الريفيّةِ الفلسطينيّة، وتعزيز صمودها في وجه الاحتلال، والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي. وقد تمت هذه الفعالية تحديداً في منطقة العبيدية، وهي تبعد 6 كم باتجاه الشرق من بيت لحم.

 

وقد اشتملت فعاليّات المهرجان أيضاً على فقرة مميَّزة وجديدة، وهي تعريف الرواد على “الفتة التلحمية”، وهي من أشهر المأكولات الشعبية من المطبخ الفلسطيني في مدينة بيت لحم. وتتكون من اللحم والسمن البلدي والأرز والخبز العربي، و”يخني” خاصة مكونة من الباذنجان والبندورة مع “صوص” الطماطم.

 

وقد أقيمَ أيضاً معرضٌ للحرفيين والأشغال اليدوية في قلعة مراد. وافتتح معرضٌ آخر باسم “السبع حارات” من خلال فرقة “دلال” للفنون والتراث في قاعة قصر المؤتمرات، وذلك في اليوم الأول من المهرجان. وقد اهتمّ المهرجان بتقديم فقرات فنية مختلفة لفرق محلية فلسطينية، وكذلك بتقديم عروضٍ فنية للأطفال بحسب (العربى الجديد)
.

ويطمَح منظّمو المهرجان والجهات الراعية له، وكما أشار المدير الإداري للمهرجان، رأفت جميل، إلى تنظيمه كل عام في مثل هذا الوقت، إذ تحتفل فلسطين بمواسم الخير فيها، وهي مواسم العنب والزيتون والبلح.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: