"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

وصافح الملك.. العسكري! - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

وصافح الملك.. العسكري!

بقلم : محمود كامل

لعل قسوة الحاضر تدفع العواجيز فقط للهرب إلى الأيام «الخوالي» التي ظل «زخمها» يلقي بظلاله الوارفة على واقع مرير، حتى ليبدو الأمر وكأنه هروب من «هجير الصحراء القاحلة» إلى «حديقة الله» متجددة الخضرة، متجددة فروع الأشجار والأغصان، ضاربة جذورها إلى أعمق أعماق أرض الله، بما يضمن لها حياة مخضرّة إلى يوم يبعثون، يضاف إليها نصيحة رسول الله فيما معناه: إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم «فسيلة» فليزرعها.

ويعود الهرب إلى الأيام الخوالي إلى ما يحيط بنا من أخلاقيات دخيلة نستغربها ونستهجنها لغربتها عن «جينات» الناس الطيبين، بما يؤكد أننا نعيش عصراً كل ما فيه غريب علينا، ورغم ذلك لم نحس بغربة في الوطن، ذلك أن الوطن باق، وكل ما هو غريب علينا يعود إلى حيث أتى، إيماناً بقول الله (أما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).وأذكر من تلك الأيام الخوالي أنني كنت قبل «نهاية الأربعينيات» في مدرسة «القناطر الخيرية»، حيث نعبر إلى المدرسة بالحدائق الشهيرة أحد كباري محمد علي المُقامة على النيل، أيامها انتشر «وباء الكوليرا» في مصر، وطبقت نصيحة رسول الله: إذا وقع الطاعون بأرض…إلى آخره، ليذهب أهل البلدة جميعاً إلى مكتب الصحة للتطعيم، ليحصل كل منا على تصريح مرور بالصورة إلى أي مكان ماعدا الخروج من المدينة، وذات صباح أظهرنا التصريح ليسمح لنا «عسكري المرابط» الذي يحرس مداخل الكباري بالمرور، لنسمع خلفنا صوت سيارة -على ندرة السيارات أيامها- لنفاجأ بسيارة حمراء -وكان اللون الأحمر قاصراً على السيارات الملكية- أمامها شرطي بموتوسيكل ليوقفها العسكري طالباً تصريح المرور، فيحاول الشرطي إقناع العسكري بأن السيارة بها «الملك فاروق»، ليرد العسكري: معاكم تصريح حتمرّوا، أنا لا أعرف ملكا ولا كتابة، ليظهر الملك والسائق والشرطي تصاريحهم، فيسمح لهم بالمرور، لينزل الملك من سيارته مصافحاً العسكري على انضباطه!


 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله