ريحان يطالب وزارتى السياحة والبيئة بإدخال مصر منظومة السياحة البيئية العالمية
المسلة / سياحة بر مصر / سياحة مصر
ريحان يطالب وزارتى السياحة والبيئة بإدخال مصر منظومة السياحة البيئية العالمية
القاهرة "المسلة" خاص ... يطالب الدكتور عبد الرحيم ريحان خبير الآثار والسياحة بإدخال مصر ضمن منظومة السياحة البيئية وفقاً للمعايير العالمية مثل تايلاند وكينيا لامتلاكها كل مقومات السياحة البيئية بسيناء من جبال متنوعة وطيور نادرة وعيون طبيعية وكبريتية وأودية تحوى نباتات طبية ومنها جبال الطور الجرانيتية الحمراء والسوداء والرمادية والخضراء الذى يتخللها -----خيوط الذهب وقد استغلها المصريون القدماء فى صناعة أدوات الزينة والكؤوس.
ومن الزواحف الثعابين بأنواعها الأسود والبنى والعقارب بأنواعها منها الأخضر واليرابيع ولقد برع أهل سيناء فى صيد البر حيث يصطادون التيتل عن طريق الكلاب والأرانب والغزلان عن طريق الصقور والكلاب وفى العريش يصطادون الطيور المهاجرة كالسمان والرقطى وهو طائر كالحمام وتحوى سيناء حمامات كبريتية مثل جبل حمام فرعون 240كم من القاهرة الذى يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية كموقع عالمى للسياحة العلاجية .
ويضيف د. ريحان أن سيناء تمتلك العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد وجزيرتا صنافير وتيران وبها الشعاب المرجانية النادرة وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس ومحمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء التى تعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم حيث تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا .
كما تقيم بعض الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعاً من الطيور فى المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها البجع ,البشاروش ,البلشون ,أبو قردان واللقلق علاوة على محمية الأحراش برفح بمناطق الكثبان الرملية التى يصل ارتفاعها إلى حوالى 60 متر عن سطح البحر وتغطيها شجار الأكاسيا وبعض أشجار الأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية كما تعمل على تثبيت الكثبان الرملية والغرود الواقعة داخل نطاق الحماية لتحافظ على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط ومحمية نبق من شرم الشيخ إلى دهب التى تحوى شجر المانجروف النادر الذى يعتبر موقعاً هاماً لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة وتبلغ أقصى ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار.
ويؤكد ريحان أن المجتمع السيناوى نفسه يمثل قمة الإبداع للسياحة البيئية بما يحويه من منتجات مستقاة من البيئة وثقافة الصحراء والحياة داخل الأودية فى خيم بدوية بأثاثها المصنوع من أشجار سيناء والعشاء الخلوى بين أحضان الطبيعة والرياضات الصحراواية المتمثلة فى سباق الهجن والشعر والموسيقى والغناء.









.jpg)



تعليقات القراء