"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

«للطرابيش» فقط! - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

«للطرابيش» فقط!

بقلم : محمود كامل … يتكون وعي الناس وثقافاتهم من مصادر كثيرة، بعضها من المدارس والجامعات، وجزء من قراءة الصحف وعيا بالأحداث الجارية، وجزء في القراءات الخاصة، إذا كان المذكور يعرف أصلا القراءة والكتابة، ناهيك عن استيعاب المقروء وتحويله إلى مخزون الذاكرة الثقافية الذي يهب لنجدته عند أي مأزق معرفي، ولعل من أهم مخزونات المرء، وأكثرها دواما ما تعلمه أصلا في «البيت الذي رباه» منذ الرضاعة حتى رجولة اتخاذ القرار من الفرق بين الحلال والحرام، وحُسن الإيمان وعقوبة الانصراف عنه، وقواعد الصح وفوارق الخطأ، وحسابات الحياة، وحساب يوم الحساب، والخشية من الله وعدم الخوف من العباد، ودوام فعل الخير بما يسمح باستمرار السيرة الطيبة إلى ما بعد الموت، وكلها أساسيات أسرية تتحول داخل الإنسان إلى ما يكون الجينات التي تدخل في نسيج جسده، وتتحكم في كل تصرفاته حتي يرحل! وطوال مشوار الحياة تكتشف أن الكثير ممن حولك لديهم «أفكار مفلطحة» ومسطحة وكأن «وابور زلط» قد مرّ عليها مع احتفاظ كل منهم بنفس شكل رؤوسنا مع اختلاف في الاستخدام، حيث يعتبر هؤلاء أن «الفائدة الوحيدة» للرأس الآدمي هو أنها شماعة تعليق يوضع عليها الطربوش، أو «اللاسة وأحيانا الطاقية، أو «البرنيطة» إذا كنت -ولا مؤاخذة- خواجة! وينسى هؤلاء أن تتسع مداركهم -المفلطحة برضه- إلى إضافة «مُعلّقة إضافية» إلى «شماعاتهم» لتكتمل منظومة المعلّقات، ولا أدري ما إذا كان اقتراحي بإضافة «الجزمة» إلى المجموعة، هو نوع من «قلة الأدب» أم أنه مجرد استكمال عبقري لما يمكن أن يكون هو التعبير الأكثر دقة لنوعية تفكيرهم، بل وأقترح -ضمن إبداعاتي المتعددة- أن تصبح الجزمة شعارا لمجموعة البشر تلك الذين أنصحهم بتكوين تجمّع لهم يأخذ شكل الحزب، ذلك أنهم ليسوا أقل من الكثير من الأحزاب المطروحة الآن في أسواق «النخاسة السياسية» آسف أقصد الحياة السياسية.


وإذا كان الكثير من مشاهير كرة القدم يحققون الملايين من عائد «جزمهم» أقصد «أقدامهم» التي داخل تلك «الجزم» فإن الظلم الوحيد الذي يحيق بمجموعة «المعلّقات»، أنهم لا يحققون -بسبب نوعية الأدمغة- مليما واحدا، حتي لو كان مقاس كل منهم «45» مثلي وحتي لو كان الحذاء «من غير فرشة» أو حتى بـ»كعب عالي»!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله