عزيزي الفندق .. أنا مواطن ! بقلم : عبدالله صايل
المسلة / هايد بارك
|
عزيزي الفندق .. أنا مواطن !
بقلم : عبدالله صايل .... ممارسة التعجب من تعامل فنادقنا معنا كمواطنين سعوديين أمر لا يمل! فبينما تكتشف أن لكل مواطن من الأشقاء الخليجيين تخفيضا يصل أحياناً إلى 50% في أهم الفنادق لديهم، تماما كما يحدث في مصر والأردن ولبنان وبعض مما -----زرت من دول عربية، تكتشف أن هذا الحافز مسلوب منك تماماً في المملكة !
مازلت لا أعلم ما السبب في عدم تفعيل قرارات مشابهة لهذا القرار في مدن المملكة؟! ولماذا لا تمارس هيئة السياحة حقها في التدخل وتقديم هذا كمقترح للفنادق السعودية على الأقل، خصوصا في مواسم الإجازات. وإن كان المتسبب في هذا هو الفنادق السعودية، فكيف توافق إدارات أهم الفنادق لدينا على منح المؤسسات التي لا يتجاوز عدد موظفيها المئات تخفيضات تصل إلى نسب مغرية.. بينما تفرط في ملايين العملاء المحتملين من المواطنين، وفي مختلف المواسم؟!
هناك توضيح مهم يجب أن يصدر بهذا الشأن! ويجب أن يصدر وتتناقله وسائل الإعلام بشكل عاجل، لأن بقاء المواطن السعودي وحيداً في خانة اللاتخفيض الفندقي من بين أغلب المواطنين العرب، وفي بلده، أمر يستحق الوقوف والتساؤل! وربما كان هذا هو أحد أهم الأسباب في عدم تحقيق نسب النمو المأمولة في السياحة الداخلية، بينما يحقق نفس السائح السعودي نمواً متزايداً للسياحة ومعدلاتها في دول الجوار الشقيقة. نحن جميعاً بانتظار رد من هيئة السياحة أو من أي قادر على رد الصوت، وسؤالنا البسيط هو: التخفيض في أسعار الإسكان الفندقي للمواطن، كيف سلب منا؟ ورده إلينا مسؤولية من؟


.jpg)
.jpg)














تعليقات القراء