"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الوشم..امتزاج الألم والفرحة معا..! … بقلم الصحفى مصطفى فنوش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

ليبيا – بنغازي

 بقلم : الصحفى مصطفى فنوش

 

الوشم في ليبيا قديم قدم الزمان , منذ ظهور الفن الصخري , حيث وجد لوحات مرسومة علي الصخر للوشم , في حضارة” أكاكوس و تاسيلي “التي تجاوز عمرها سبعة ألاف سنة ,وهذا ما يؤكد أنها عادة كانت سائدة ومحببة , وسمة من سمات الجمال , لدى النسوة في مجتمعنا الليبي , حيث الفتاة والمرأة , تزين بالوشم منذ صغرها وكانت تختلف, الرسومات بإتقان المرأة التي ترسم بإبرة في موضع الجسد , فينهمر منه الدم وبالرغم من الألم الشديد , كانت الفرحة تغزو أعماقها , لكونه يضفي جمالا ورونقا على وجهها ويجذب إليها المعجبين.

 

ولكن قد يسألني أحدكم , هل هناك علاقة بين رسم الحيوانات في الفن الصخري الليبي والوشم, فردى عليه قد يكون الدم وهو يعد أكثر استخدام في الطقوس والشعائر الدينية عند القبائل الليبية القديمة، لهذا يكون الدم الخارج من الجسم المراد وضع الوشم عليه امتزاجا ماديا ومعنويا معا, لإظهار لون وجمال الوشم فيما بعد .

فدعونا نستدعي ليلة جميلة من ليالي الوشم الليبية ونكون معا ضيوف علي حفلة عرس أو الحنة، والليلة الحفلة الكبيرة حيث أم العروس تبدو الفرحة والسعادة مرسومة علي وجهها , فالبيت مليان بالنسوة الجارات وقريبات الأم وقريبات الأب ،وقد ارتدين أفضل أزيائهن التقليدية حيث امتزجت رائحة العطور بالبخور مع الزغاريد والتصفيق دلالة علي الفرحة التي كانت سائدة علي المكان …

 

مع إشراق الفجر تقام مراسم الوشم للفتاة ،وتقوم بهذه العملية امرأة متخصصة وفنانة في رسم الوشم

 

ثم يخيم الصمت فجأة لتكون ساحة الفرح مهيأة لاستقبال غنوة علم من أحد النسوة، وبعد الإصغاء لها تنطلق الزغاريد والاهات المعبرة عن إعجابهن بمضمونها وسط أجواء النشوة الممزوجة برائحة زيوت الورد والياسمين المتطاير في تموجات يداعب النفوس و المكان، وتسمي هذه الليلة عند بعض النسوة “ليلة الحنة”.

 

ليلة الحنة

 

وهي الليلة التي تحنى فيها العروس ،تذبح فيها الخرفان ابتهاجا بهذه المناسبة ،وقد تتواصل وصلات الغناء علي الدربوكة أو السمر بالأشعار النسائية حتى ساعات متأخرة من الليل، ومع إشراق الفجر تقام مراسم الوشم للفتاة ،وتقوم بهذه العملية امرأة متخصصة وفنانة في رسم الوشم

 

من حق العريس الليبي  أن يطلب أن توشم زوجته قبل أن تزف إليه..!

 

وتحضر معها “عدة ” للقيام بهذه العملية وهي عبارة عن آلة مصنوعة من الحديد لها مقبض يشبه الختم المستخدم في المكاتب من الخشب، بالإضافة إلي قطعة إسفنج وإناء به ماء وملح ” ونغج” ويعني بالعامية الدخان المترسب علي سطح معدني أو زجاجي، ويعد النغج له أهمية كبرى في عملية الوشم لانه بعد الحفر في مكان الوشم يوضع القليل من النغج ليعطي ذلك اللون الدائم الاخضرار.

 

ويعد الوشم في الوجه واليدين والرجلين عادة لها جذور في كافة أنحاء بلادنا ، ونادرا ما كانت تزف العروس إلي بيت الزوجية دون الوشم، وكان من ضمن أعرافهم ومن حق العريس أن يطلب أن توشم زوجته قبل أن تزف إليه..!

 

 

مقالات ذات صله