مجموعة *الطيار للسفر* تستحوذ على النسبة المتبقية في شركة مثمرة للاستثمار العقاري
المسلة / اقتصاد واتصالات / وكالات سياحية
|
مجموعة *الطيار للسفر* تستحوذ على النسبة المتبقية في شركة مثمرة للاستثمار العقاري
الرياض "المسلة".... أعلنت شركة "مجموعة الطيار للسفر القابضة" ، إحدى أكبر شركات السفر والسياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن توقيع عقد شراء النسبة المتبقية في شركة "مثمرة للاستثمار العقاري" ، والبالغة 25% من رأس مال الشركة وذلك مقابل مبلغ 208,325,000 ريال سعودي وقد تم توقيع العقد بتاريخ 21/07/2014م بين شركة عطلات -----الطيار للسفر والسياحة المملوكة بالكامل للمجموعة وشركة مثمرة القابضة والمستشار المالي هو الربيعان وشعث محاسبون قانونيون.
وأضاف الدكتور ناصر الطيار: أعداد المعتمرين والحجاج تزداد بشكل كبير، ونلاحظ الآن التوسعات الضخمة في منطقة مكة المكرمة سواء في محيط الحرم أو المدينة بأكملها، بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده- حفظهما الله - للتيسير على الحجاج والمعتمرين.
وأوضح أن مجموعة الطيار سبق وأن دخلت بتاريخ 23/07/2012م ، في شراكة استراتيجية مع شركة مثمرة القابضة وذلك لتأسيس شركة مثمرة للاستثمار العقاري وساهمت فيها المجموعة بمبلغ 300 مليون ريال ،ما يعادل نسبة 36% ، كما أعلنت الشركة بتاريخ 06/04/2013م الاستحواذ على نسبة إضافية في شركة مثمرة للاستثمار العقاري تمثل 39 % وبذلك تصبح شركة مثمرة للاستثمار العقاري مملوكة بالكامل لشركة مجموعة الطيار للسفر القابضة.
وبين الدكتور ناصر الطيار، أن الصفقة سيتم تمويلها من خلال التمويل الذاتي لـ" الطيار للسفر"، ومن المتوقع أن يكون لها أثر إيجابي على إيرادات وأرباح الشركة مستقبلاً وسيظهر أثرها المالي من الربع الأول للعام 2015م.
يذكر أن مجموعة "الطيار للسفر القابضة " هي (شركة مساهمة عامة), حاصلة على الاعتماد الدولي من الاتحاد الدولي للنقل الجوي ( أياتا- IATA)، وتصنف دوليا ضمن أفضل 25 شركه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمجالات السفر والسياحة ، تأسست عام 1980 ، وتتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً لها، وتضم أكثر من 3000 موظف في أكثر من 351 فرعا , وتضم 15 شركة متخصصة في خدمات السفر و السياحة داخل المملكة العربية السعودية، ونحو 11 شركة خارج المملكة و26 مكتبا في جميع مطارات المملكة. و تقدم خدماتها بمهنية عالية وفقا لمعايير الجودة العالمية.













تعليقات القراء