السياحة العربية .. ليست بديلا عن السياحة الأجنبية بقلم :جلال دويدار
المسلة / كاتب ومقال
|
صورة ارشيفية |
السياحة العربية .. ليست بديلا عن السياحة الأجنبية
بقلم :جلال دويدار رئيس جمعية الكتاب السياحيين
ارجو أن يكون مفهوما لمن يتابع ما يقال من تصريحات استهلاكية -----أن.. لا السياحة العربية ولا السياحة الداخلية من ناحية العائد الاقتصادي .. يمكن أن تكون بديلا عن السياحة الأجنبية الوافدة. هذا الواقع يستند إلي الاحصائيات والأرقام التي تشير إلي اننا كنا نستقبل ما يزيد علي الثلاثة ملايين سائح روسي سنويا بالاضافة إلي ما يزيد علي المليون سائح بريطاني وهما الجنسيتان اللتان فرضت حكومتهما حظراً علي سفرهما إلي مصر بعد حادث الطائرة الروسية.. هذه الاعداد تساوي اكثر من ٥٠٪ من سياح عام ٢٠١٥.
استنادا إلي هذه الارقام والاحصائيات فان السياحة العربية التي تصل إلي ٢٠٪ من حجم السياحة الوافدة إلي مصر لا يمكن الاعتماد عليها حاليا لشغل ما لدينا من طاقة فندقية خاصة في شرم الشيخ والبحر الاحمر يضاف إلي ذلك ان نسبة غير قليلة من هؤلاء السياح العرب يقيمون في مساكن يملكونها أو يفضلون الإقامة في الشقق المفروشة.
ما يمكن أن نقوله تجاوزا هو أن السياحة العربية قد تفيد في تعويض ٥٪ أو ١٠٪ مما افقدناه نتيجة غياب السياحة الروسية والبريطانية . في هذا الشأن يجدر الإشارة إلي ان الفائدة المحققة من وراء السياحة العربية تتمثل في ارتفاع حجم الانفاق إلي جانب السائح وأثره للفائدة المجتمعية نتيجة اندماجهم معيشيا بالمجتمع المصري.
لعل ما يلفت النظر ان حركة السياحة العربية إلي مصر قد نشطت بعد ثورة ٣٠ يونيو بتأثير عودة الانسجام إلي العلاقات المصرية العربية.. ولكن نجاح جهودنا لجذب السياحة العربية يتطلب ان نضع في اعتبارنا الملاحظات التالية:
من ناحية اخري فمازال سوق السياحة العربية يلقي الاهمال من جانبنا خاصة فيما يتعلق بالتواجد الفعال لهيئة تنشيط السياحة وكذلك شركات السياحة المصرية. يحدث هذا رغم ما ابدته الدول العربية الرئيسية من تعاطف معنا لمواجهة تداعيات سقوط الطائرة الروسية. تمثل ذلك في تشجيع السعودية والكويت والامارات للرحلات الجوية إلي شرم الشيخ والتوصية بزيادتها.
اما فيما يتعلق بشأن السياحة المحلية فإن ضيق المساحة يتم تأجيل الحديث عنها لمقال قادم.



.jpg)
.jpg)













تعليقات القراء