"المسلة السياحية"> 'بوابة المسلة السياحية' /> ="المسلةالسياحية,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية تقدم احدث واهم السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري عربي بالعالم على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار الاقتصاد و العقارات والتكنولوجيا " /> المسلة السياحية, بوابة السياحة العربية أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم على مدار الساعة ,اخبار الاقتصاد" /> ="المسلة السياحية" /> "أخبار سياحة وسفر" ,"بوابة المسلة السياحية الاخبارية, أكبر موقع سياحة أخباري بالعربية بالعالم, تقدم احدث واهم اخبار سياحة مصر على مدار اليوم كما نقدم اهم اخبار السياحة العربية, والرياضة, والتقنية ,والاقتصاد, والتكنولوجيا " /> "بوابة السياحة العربية, webcache.googleusercontent.com,world cup,world cup 2018,google maps,world cup schedule,google translate,">

مش هنسلم مش هنبيع مش هنوافق على التطبيع بقلم : اشرف سركيس - المسلة - أخبار السياحة العربية -Al Masalla-Official Tourism Travel Portal News At Middle East

العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مش هنسلم مش هنبيع مش هنوافق على التطبيع بقلم : اشرف سركيس

مش هنسلم مش هنبيع مش هنوافق على التطبيع

 

بقلم : اشرف سركيس

 


من منا لا يتذكر المشهد السينمائى الشهير فى فيلم السفارة فى العمارة وعادل امام يحمل داليا البحيرى ويسير بمفرده بعيدا عن المظاهرة وهى تصرخ وتقول مش هنسلم مش هنبيع مش هنوافق على التطبيع.

 
تذكرت هذا المشهد الساخر وانا اقرا تصريحات  القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة بان موقف الكنيسه المصرية واضح وثابت ولا يتغير من عدم الموافقة على سفر المسيحيين للقدس وبان هناك عقوبات على من يخالف تلك التعليمات منها الحرمان من التناول.

 
ولكن فى ظل انقسام الكنائس القبطية الثلاث حول زيارة الأقباط القدس المحتلة.. قال الأنبا يوحنا قلنة النائب البطريركي للأقباط الكاثوليك في مصر أن لكل إنسان الحق في السفر للقدس سواء للصلاة أو التأمل أو التبرك بالأماكن المقدسة. وهذا لا يعتبر تدخلاً في صميم العقيدة المسيحية وان الراحل  البابا  شنودة الثالث خلق من الامر  قضية سياسية ولكنها ليست سياسية ولا تعد تطبيعاً مع العدو الصهيوني. وهذا ما أكده الرئيس الفلسطيني أبومازن عندما دعا العرب في مؤتمر القمة السابق لزيارة القدس.


وعليه شهد شهر ابريل الماضى سفر المئات من الاقباط الاروذكس لزيارة الاماكن المقدسة ما بين الرفض بعدم التطبيع وما بين التاييد لذهاب المسيحيين بدل من تركها لليهود يعيشون فيها في أمان ولكى يشعر الجميع بأهمية هذه المنطقة وكل هذا يخدم القضية الفلسطينية.


وما بين الرفض والتاييد اتوقع بزيادة كبيرة  فى اعداد الاقباط الذين سيسافرون للقدس فى الاعوام المقبلة خاصة وان هناك زوجات لبعض الكهنة سافروا هذا العام.
 
وسلم لى على العقوبات الكنيسية والاوامر الدينية والسلطة الرعوية.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله