من يأمن له؟!
المسلة / باب الريح والبلاط
بقلم : محمود كامل
رفضناه من أول يوم طرح فيه اسمه بين المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأجبرنا حكام مصر المؤقتين على شطب اسمه، وإلا خرجنا إلى التحرير من أجله مثلما أسقطنا نظام رئيسه «العتويل» بنفس الخروج وكنا نعني تماماً ما نقول ومن ثم لم يكن أمامهم غير نصيحته بـ«التواري» حتى يستطيعوا -حماية له- أن «يكفوا ع الخبر ماجور، ويا دار ما دخلك شر» .
وإذا لم يكن -----النظام المؤقت قد استجاب لمطالبنا بشنقه في ميدان التحرير، إلا أن «الجنرال العتيق لسه له عمر» كما أن الجنرال له تصريح -قبل سقوط مبارك بيومين- قال فيه «بإنجليزية ركيكة» اتهم فيه كل شباب التحرير بأنهم عملاء لأجندات أجنبية، وأن جيب كل منهم فيه ورقة «بمائة دولار» ثمناً لما يفعلون مع أن أغلب الموجودين بالميدان كان قد قدم إلى الميدان «كعّابي» لضيق ذات اليد، ثم استطرد بأننا لا نعرف معنى كلمة «ديمقراطية» التي يطالب بها الشعب ناكراً لجمائل مبارك الذين لا يستحقون حكمه.
حيث يكونون جميعاً في معتقل مجهول، وكثيراً ما كنت ضيف رجاله عندما يضيق مبارك بما أكتب، تماشياً مع مدرسة السادات في التعامل مع مقالات لي كانت تغضبه وعندما حصلت على حكم بطرد إبراهيم نافع من الأهرام، قال له مبارك «إن القانون والمحاكم تحت الجزمة» وكانت تلك العبارة هي آخر عهدي بالأهرام بعد 43 عاماً، كان نافع خلالها جزءاً منها، أحد المحررين الذين أوكل إليّ تدريبهم قبل التعيين.. ليدور الزمان و«يرد الجميل»!



.jpg)
.jpg)














.png)
تعليقات القراء