ارتفاع أسعار البترول.. عبء جديد تتحمله السياحة بقلم : جلال دويدار
المسلة / كاتب ومقال
|
ارتفاع أسعار البترول.. عبء جديد تتحمله السياحة
بقلم : جلال دويدار رئيس جمعية الكتاب السياحيين
هناك الكثير من العوامل المؤثرة سلبا وايجابا علي حركة السياحة العالمية التي حققت أرقاما قياسية علي مدي الأعوام الأخيرة وأصبحت ركيزة أساسية لاقتصاديات العديد من الدول. لا جدال ان الأزمات الاقتصادية الطارئة العامة التي تصيب العالم وتؤدي الي حالة من الكساد والانكماش. -----انها تدخل ضمن العوامل التي يمكن وصفها بالوقتية لارتباطها بعبور أحداثها. كما يدخل من بين هذه العوامل أيضا موجات القلاقل وعدم الاستقرار والكوارث التي قد تتعرض لها بعض مناطق العالم خاصة السياحية منها مثل مصر. أحد هذه المظاهر السلبية ما يرتبط منها بالنواحي المادية التي تؤثر بشكل مباشر علي نوايا السفر للسياحة وهي تتعلق بشكل أساسي بتكلفة الرحلة.
في هذا المجال تبرز تأثيرات أسعار الطاقة التي تحتاجها وسائل نقل السياح من طائرات وبواخر وسيارات. الاحصائيات تؤكد ان بورصة هذه الاسعار ارتفاعا أو هبوطا تؤثر سلبا وايجابا علي أسعار الرحلات السياحية.. اصبح هذا الامر مرهونا بإمكانات الراغبين في السفر من الناحية المادية. يأتي ذلك علي اساس ان تكلفة النقل خاصة رحلات الطائرات التي تستحوذ علي نسبة كبيرة من حركة السياحة قد تصل الي ثلاثين أو اربعين في المائة من تكلفة الرحلة. معني ذلك ان الزيادات المتتالية التي تشهدها تذاكر السفر تعد عاملا سلبيا أمام ممارسة هواية السفر السياحي علي ضوء ان ترمومتر هذه الأسعار أصبح يرتبط بشكل أساسي بأسعار وقود الطائرات .
في السنوات الأخيرة ووفقا لما هو معلن ويتم التعامل به علي أرض الواقع فإن استمرار الاتجاه الصعودي في سعر البترول وبالتالي وقود الطائرات أدي الي اللجوء الي زيادات مستمرة في أسعار تذاكر السفر.
يضاف إلي ذلك أيضا عبء قيام بعض الدول بفرض رسوم بيئة علي حوارق الطائرات في أجوائها أدت الي ارتفاعات أخري في تكلفة السفر.
هذه التقلبات في اسعار وقود الطائرات والرسوم الاضافية يجعلنا نقول بالنسبة لنا في مصر.. هيه صناعة الامل حتلاقيها منين والا منين؟!











.jpg)


تعليقات القراء