الوزبر زعزوع بين المهم والأهم بقلم المستشار السياحى خالد الرشيد
المسلة / كاتب ومقال
|
الوزبر زعزوع بين المهم والأهم
بقلم المستشار السياحى خالد الرشيد.jpg)
التصريح المؤلم والمحبط لمعالي وزير السياحة المصري الذي ذكر خلاله بأن السياحة في مصر تجعله يوشك على البكاء وهذا دليل على حالة الاحباط التي وصلت لمعالية بعد أن إستنفذ جميع جهوده وطاقاته ولكن وللأسف لم تكن النتائج والمخرجات على مستوى الطموحات التي وبرأيي -----الشخص قد كانت إعلى بكثير من الواقع الحالي الذي تعيشة السياحة المصرية .
وأيضا الإتحاد مع إعلاميين لديهم الحب والانتماء الحقيقي لمصر والعمل من أجلها لتكوين إعلاما مضاد للإعلام الفضائحي الذي أساء لمصر أكثر من إسائة أعدائها ...
وبعد تجاوز هذه المرحلة الهامة سنجد أن السياح ستأتي لمصر طواعية دون أي تدخلات أو مجهودات أو دعوات .... فالجميع يعلم جيدا سمعة مصر الدولية وهي الكفيلة بذلك , فمصر وجهة سياحية هامة لا يمكن تجاهلها ولها أهميتها في الخارطة السياحية العالمية .
إن رحلات الوزير زعزوع شرقا وغربا لن تجذب السياح لمصر في ظل هذه الأحداث اليومية والمشكلات الامنية التي تهدم كل مايقوم به الوزير من جهود ... ساهم في إظهارها بعض الإعلاميين وبشكل مسيئ جدا لمصر وللسياحة المصرية ...
ولا أعتقد بأنه يوجد مسئول في الشرق أو في الغرب سيغامر بإرسال سياح لمصر في ظل هذا الوضع الغير مشجع فسلامة شعوبهم أهم بكثير من دعم السياحة المصرية ... فلا يكاد يمر يوم دون أن نسمع فيه عن خبر إختطاف سائح أو سرقة سائح أو إحرق فندق أو مركبة أو إنقلاب باص سياحي أو إصطدام قطار بشاحنة ...
حوادث وجرائم تبعث برسائل صريحة بأن الوضع الأمني في مصر غير مطمئن ولا يشجع على زيارتها في الوقت الحالي.
إنني كمتابع للسياحة السياحية العربية توقعت هذه النتيجة رغم كل لجهود الجبارة التي بذلها ويبذلها الوزير زعزوع ... ولكن ليس كل مجتهد مصيب .
إن حماسة معاليه وحبه لمصر ورغبته في إنتشال السياحة المصرية من الازمة الحقيقة التي تعيشها في الوقت الراهن لم تساعده في إختيار الاستراتيجية المناسبة لهذه المرحلة والعمل وفق الأولويات " الاهم فالمهم " وكان الاهم برأيي هو إصلاح البيت الداخلي ثم دعوة الضيوف وليس العكس .
وأنا بهذا أكرر الدعوة لمعالي الوزير للعمل وفق الأولويات وإستغلال فترة الركود الحالية لتطوير القطاع والعمل بشكل جاد على فرض الامن في جميع أنحاء الجمهورية لجذب المزيد من الاستثمارات التي من شأنها المساهمة في إصلاح البنية التحتية وتطويرها للتنافسية الدولية المتوقعة التي ستواجها السياحة المصرية في مستقبلها المقبل .
نتمنى لمعالي الوزير التوفيق وتحقيق طموحات الشعب المصري في عودة السياحة المصرية لسابق عهدها ،،،،،،،،
خالد الرشيد امين عام جمعية خبراء السياحة العرب








تعليقات القراء