ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

الأعلى للثقافة يستضيف ندوة ” نشر الكتب المدرسية فى مصر”

د.سمية :أغلب دور النشر تفتقد لعملية التسويق لإنتاجها

 

القاهرة “المسلة” …. أقام  المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على – القائم بتسيير أعمال المجلس ندوة بعنوان “نشر الكتب المدرسية فى مصر” نظمتها لجنة الكتاب والنشر بالمجلس .

 

وشاركت فيها د.سمية صديق مدير عام الإدارة العامة للمكتبات بوزارة التربية والتعليم، والناشر محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب ومؤسس الدار المصرية اللبنانية للنشر, أدار ها د.شوقى سالم- أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية, بحضور د.شعبان خليفة عضو لجنة الكتاب والنشر، بالإضافة إلى نخبة من كبار الناشرين والأكاديميين والمهتمين بالعملية التعليمية فى مصر.

 

أكدت د.سمية فى البداية أن أغلب دور النشر تفتقد لعملية التسويق لإنتاجها، مما يؤثر سلبًا على عملية النشر بشكل عام، كما نوهت على مجهودات وزارة ااتربية والتعليم فى تشجيع الطلاب على القراءة بشكل عام، مستشهدة بمشروع القراءة القومى، الذى يهدف لغرس حب القراءة لدى التلاميذ؛ فيكون على الطالب قراءة 25 كتاب.

 

وتقدم جوائز جيدة للتلاميذ الفائزين، ولإيمان الوزارة بأهمية دور الأدباء والمثقفين فى تشكيل وجدان المجتمع وبصفة خاصة الأجيال الصاعدة من أبنائنا، فقد قامت الوزارة باستضافة العديد من الرموز مثل الكاتب يعقوب الشارونى، د.شريف الجيار، والكاتب محمد عبد الحافظ، فعندما يتحاور التلميذ مع قامات كبيرة مثل هؤلاء بالتأكيد سيؤدى هذا لتنمية شخصيته مما يؤثر إيجابًا بشكل مباشر على التلميذ وبالتالى على العملية التعليمية.

 

وأشار الناشر محمد رشاد الذى بدأ حديثه بتقديم الشكر للدكتور شعبان خليفة، مؤكدًا أنه اعتمد فى ورقته البحثية على جزء كبير من مؤلفاته وكانت نعم المراجع العلمية، مشيراً إلى أن تدنى العملية التعليمية فى مصر حدثت بسبب ظواهر سلبية عديدة منها: تقلص ميزانية التعليم, مما أثر سلبًا بشكل مباشر فى جودته، الاعتماد على غير المتخصصين فى تأليف المحتوى الكتب التعليمية وتصاميمها الفنية.

 

كما أكد رشاد أن أهم ما يطلبه الناشرون من وزارة التربية والتعليم، هو أن يتم تطبيق قواعد حقوق الملكية الفكرية، وأن تقوم الوزارة أيضًا بالإعلان مبكرًا عن المسابقة الخاصة بتأليف الكتب المدرسية، فليس من المنطق أن يطلب من الناشر إعداد 12 كتاب للعام الدراسى وتسليمهم فى غضون 3 أشهر بدون أن تتأثر جودة المحتوى! وفى نهاية حديثه أكد على أهمية المتابعة لهيئة المطابع الأميرية، فهو بوصفه ناشر رصد الكثير من السلبيات فى الكتب المدرسية بدايةً من أخطاء الطباعة بما فى ذلك ما يلاحظ من عدم دقة فى المواصفات، واستشهد بواقعة سلبية للمطابع الأميرية التى طبعت أحد الكتب المدرسية الملونة من قبل بالأبيض والأسود، وقامت بتوزيع هذه النسخ الغير مطابقة للمواصفات  على أبناء الصعيد! وشدد فى ختام حديثه أننا علينا أن نبذل الكثير من الجهد نحو كتاب مدرسى متطور وخالى من الأخطاء، ولكن الأمر يستحق العناء فالتعليم هو نهضة الأمم.

 

وفى الختام قدم د. شوقى سالم مدير الجلسة بحث ملخص حول صناعة الكتب الدراسية المساعدة أو الخارجية، مؤكدًا أن هذه الكتب التى تبلغ تكلفة إنتاجها فى مصر حوالي 20 مليار جنيه، وتعتمدها وزارة التربية والتعليم فى حين أن الوزارة تنفق على الكتاب المدرسى ما يبلغ 15 مليار جنيه، وهنا تساءل مدير الجلسة: لماذا لا يتم دمجهما معًا؟! واختتم حديثه متناولًا أهم مقومات نجاح الكتاب المساعد للكتاب المدرسى، وهى العناصر نفسها التى لم تتوفر فى الكتب المدرسية مثل: كثرة وتنوع التدريبات العملية والأمثلة التطبيقية، تضمنها نماذج لحلول الامتحانات السابقة، بساطة الأسلوب والتسلسل المنطقى للمادة العلمية، كثرة الصور التوضيحية والأمثلة المبسطة، إلخ.. واختتم حديثه موجهًا شكره للمشاركين والحضور متمنيًا تواجدهم بالفعاليات المقبلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: