اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

[google-translator]

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

ذكريات علي النيل … بقلم حمادة بدران

ذكريات علي النيل ... بقلم حمادة بدران

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

قنا – آسنا

بقلم : حمادة بدران

 

 

 

 

 

عندما كنا  صغار نذهب إلى المرسي السياحى علي النيل الخاص بفنادق شيراتون اسفل منازلنا لعرض وبيع المنتجات السياحية للسائحين القادمين على الفنادق العائمة (توت /أتون/ انى/ حوتب ) من ملابس وهدايا فرعونية ،وكنا مجموعة كنت أصغرهم سنا وكانت هذه الفنادق تأتى يوم الأحد والاثنين والأربعاء والخميس.

 

 

وكان حارس المرسي عم النجار يرفض وقوف اى باخرة غير تابعة لشركة ايجوث لأن المرسي السياحى مملوك لها  ، وكانت من اجمل المراسي وتتجمل بالورود الياسمين والريحان وجميع نباتات الزينة، وايضا بعض اشجار الفاكهة الجوافة والتين وحب العزيز، وكان دائما المسؤول عن الزراعة يتفنن فى عمل أشكال فنية  وحرف (s) بالزهور عم جابر رحمه الله.. وايضا للمرسي باب حديد تقف بجواره عربات الحنطور من المساء لحجز دورها للصباح بدون الخيول.

 

السائح والحنطور

ومن المواقف التى  كان يتعرض لها بعض السائحين عندما يتأخر عن الخروج مع المجموعة لزيارة المعبد يطلب من صاحب الحنطور توصيله للمعبد ويطلب منه مبلغ كبير، ولأن السائح لا يعلم كم يبعد المعبد من المرسي ويوافق ولكن صاحب الحنطور لا يذهب به إلى المعبد مباشرة ، ولكن يذهب به إلى شارع  المحكمة مرورا بشارع أحمد عرابى إلى القنطرة شمالا ثم يتجه به إلى البحر ثم إلى المعبد .

 

 

وحتى هذة اللحظة لم يشعر السائح بشيء ولكن المفاجأة عندما يعود مع المرشد والمجموعة ويجد الطريق قصير جدا من المرسي إلى المعبد غير المسافة التى قطعها بالحنطور، وايضا الطريق غير الطريق تماما ويحكى للمرشد وأصدقائه فى المجموعة  ما حدث معه لكى يلحق بهم .

 

 

ومن الجميل فى الماضى عندما كنا نشاهد سباق الفنادق العائمة فى النيل للوصول إلى هويس قناطر آسنا القديمة.

لأن المرور باولوية الوصول ، وكان مرور الباخرة من الهويس يستغرق وقت طويل يصل لساعة كاملة .

وذلك قبل إنشاء قناطر اسنا الجديدة ،وايضا كانت تتكدس الفنادق العائمة شمال وجنوب قناطر آسنا القديمة.

 

 

وكانوا بائعين عزبة الخزان يعرضون المنتجات السياحية لهم من على رصيف الهويس.

وذلك قبل فكرة الفلايك وانتظار الفنادق العائمة من آخر حدود مدينة آسنا شمالا وجنوبا.

 

 

وايضا جنوب قناطر آسنا كانت توجد حديقة موالح خلف الرعاية الصحية ينتظر فيها البائعين وصول الفنادق العائمة القادمة من الجنوب.

وكانوا يعرضون منتجاتهم منها ، وايضا كانت تقوم معظم الفنادق العائمة بعمل زيارة معبد آسنا بالحنطور .

 

 

وكانت أيضا عربات الحنطور فى سباق مع الوقت فى منظر لا ينسي للوصول إلى المعبد .

والعودة فى نقل آخرين من السائحين نزلاء على فنادق عائمة اخرى من أمام الهويس.

و بعض الفنادق العائمة تترك السائحين فى المعبد وتغادر المرسي السياحى  وتنتظرهم خلف الهويس.

 

السدة الشتوية

والأجمل من كل ذلك السدة الشتوية توقف الملاحة فى هويس قناطر آسنا .

وتبدا الرحلات من آسنا إلى أسوان والعكس وتذهب لزيارة معابد الاقصر بالحافلات السياحية وأشهرها مصر للسياحة.

وكانت آسنا تشهد رواج كبير خلال هذه الفترة .

 

 

وايضا بعد ذلك اصبحت الصيانة الدورية فى فصل الشتاء فى ديسمبر ، وايضا فى فصل الصيف يونيه من كل عام.

ونشاهد السائحين فى الشوارع وعلى المقاهى وفى اسواق الخضار.

ويذهب البعض منهم إلى سوق الحديد لبيع المواشي وتصوير التجار والحيوانات .

 

 

وايضا يذهب البعض  منهم إلى ورش صناعة المراكب على النيل ويقومون بتصوير المراكب الشراعية.

والقوارب واللنشات وايضا الدهبيات فى بداية صناعتها .

 

 

وايضا بعد زيارة المعبد مباشرة يتوجه المرشد بالمجموعة إلى القيسارية ومشاهدة الخياطين وتجار الأقمشة والنحاس .

وايضا إلى معصرة الزيوت ومنها إلى كنيسة العذراء مريم .

 

 

وايضا النول اليدوى بجوار الكنيسة ويشاهدون كى الملابس بمكوى الرجل ويصورون ويصفقون … ذكريات مازال  موجود منها بعض الشيء حتى الان .!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: