اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

قضايا أدبية بالأعلى للثقافة

         حلقة نقاشية

                                                             

 

 

القاهرة “المسلة” ….. أقيم بالمجلس الأعلي للثقافة بأمانة د.هيثم الحاج علي- القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس, حلقة نقاشية الأولي ضمن سلسلة قضايا أدبية والتي تعقدها لجنة القصة بالمجلس ومقررها الروائي يوسف القعيد ،أدارت الحلقة الروائية سلوي بكر وشارك فيها كلا من د.عزة بدر والروائي محمد قطب .

 

 

حيث أكدت الروائية سلوي بكر أن الهدف هو تبيان ما يوجد في حياتنا الثقافية والأدبية من اشكاليات يجب أن تطرح للتداول والنقاش في صورة عصف ذهني لمن يرغب في  التعامل معها حتي يمكننا أن نتخلص من كل ما يحيط بها من سلبيات.

 

غياب الموضوعية

 

 وأضافت أن السؤال المطروح في تلك الحلقة هو هل يستطيع النقد الراهن أن يواكب المنتج الأدبي المطروح علي نحو موضوعي ؟؟ وهل غياب الموضوعية أن وجدت يمكن أن تؤثر في رؤية الأبداع ؟؟، وعن النقد كرسالة إعلامية خاصة استطردت د. عزة بدر مشكلة النقد في كونه يواكب النتاج الإبداعي أم لا, وأن المشكلة هي قلة وندرة المنابر الأدبية التي من خلالها يستطيع الناقد أن يعمل ويقدم منتجه ، وذكرت بأن معظم المجلات النقدية مثل الهلال وفنون ونادي القصة وفنون مصرية ومسرحنا معظهما مجلات شهرية او فصلية مما يعيق المنتج النقدي بشكل .

 

واضح, كذلك توقف  بعض المجلات مثل مجلة الرواية وارتفاع سعر مجلة الفنون حجب الكثير عن شرائها ، كما أدي  دمج بعض المجلات  الآخرى  بالتأثير السلبي علي  الحركة النقدية .

 

وأكدت عزة علي ضرورة وجود صف ثاني ليحل محل تلك المجلات التي تعثرة فمن العبث كما وصفت  ان تكون دولة تعدادها ٩٠ مليون عدد المجلات الآدبية  بها لا يتجاوز  الـ١٢ أو ١٣ مجلة ، وأشارت إلي ضرورة وجود غطاء ثقافي ومنتج يتبادل علي خارطة الأذاعة والتليفزيون ووسائل الآتصال الحديثة.

 

 

احتياج الساحة الآدبية الأن لنقاد مهتمين بالحركة النقدية

 

 

 وأختتمت حديثها بالتأكيد علي احتياج الساحة الآدبية الأن لنقاد مهتمين بالحركة النقدية ومجلات متخصصة وصفحات ثقافية جادة وخارطة ثقافية جديدة ، وعن الحركة النقدية في  الستينات وصف الروائي محمد قطب تلك الفترة بأنها كانت تحفل بالنقد  المنوع وتواجد شيوخ النقاد,  كما اتسمت  بالحداثة وسيادية اللامعقول ومدرسة العبث والأستغراق في الذات .

 

واضاف بأنه في اّواخر السبعينات كانت هناك صفحة أدبية تخرج الكثير من عبائتها وفتحت أفاق كثيرة لجموع حاشدة من المبدعين والنقاد وهي الصفحة الأدبية في جريدة المساء والتي كان يشرف عليها الكاتب الراحل عبد الفتاح الجمل .

 

كما أشار قطب إلي جهد  الجماعات التي نشأت لتخدم نفسها في مواجهة النقد, فأستطاعوا  أن يصنعوا أدبهم بأنفسهم ونقادهم بأنفسهم , كما استطاعت تلك الجماعات أن تنشأ  ( جاليري ٦٨ ) وهي مجلة.

 

جمعت فيها سلسلة من المقالات النقدية والإبداعية المدهشة ،  كما تناول الإنحصار النقدي في في اوائل التسعينات والذي أرجعه للشللية النقدية والشللية الإبداعية التي وجدت وقتها واكتفاء النقاد بالكتابة عن المبدعين الذين يشتركون معهم في نفس الأتجاهات والتيارات السياسية والفكرية واقصائهم للروائيين والمبدعين أصحاب الأراء السياسية المغايرة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: