ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

مطار أبوظبي يتعامل مع 141 طائرة في آن واحد مع تشغيل المبنى الجديد

تعكف مطارات أبوظبي حاليا على إنشاء ثلاثة مناطق حرة في الأراضي التابعة لمطارات أبوظبي

 

 

 

أبوظبي ….. تعكف مطارات أبوظبي حاليا على إنشاء ثلاثة مناطق حرة في الأراضي التابعة لمطارات أبوظبي والعين والبطين بعوائد إستثمارية متوقعة تفوق المليار درهم سنويا إضافة إلى دراسة إمكانية استقطاب شركات الشحن والطيران منخفض التكلفة إلى مطار العين.

 

وتوفر هذه المناطق الحرة حلول متكاملة كوحدات التخزين والمكاتب المجهزة بالكامل والمكاتب المجهزة جزئيا فضلا عن مساحات من الأراضي المتوفرة لجميع القطاعات مثل صناعة الطيران والدفاع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدمات المطار والخدمات اللوجستية.

 

كما توفر مركزا مخصصا للصناعات الخفيفة وشركات الأدوية وشركات تنظيم الفعاليات الطامحة إلى الاستفادة من موقع المدينة بالقرب من المطار لأغراض تتعلق بالاستيراد والتصدير.

 

وكشف عبد المجيد الخوري الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات ” وام ” عن إنجاز الغلاف الخارجي لمبني مجمع مطار أبوظبي الجديد وعزله بالكامل بـ115 ألف متر مربع للزجاج الخارجي بنهاية مايو المقبل ليصبح بذلك أكبر مبنى تحت سقف واحد بالعالم.

 

وأضاف أن مطارات أبوظبي جهزت من خلال التنسيق مع الاتحاد للقطارات البنى التحتية للربط مع نظام القطارات المستقبلي مما يرفع من فعالية ربط مطار أبوظبي الدولي مع نظام التنقل المحلي والإقليمي.

 

وأشار إلى ان الميزانية المحددة لمشروع مبنى المطار الجديد تجاوزت 19.1 مليار درهم كما بلغت الميزانية التي وضعتها القيادة الرشيدة لكافة الأعمال التوسعية والتطويرية لمبنى قطاع الطيران في أبوظبي 38 مليار درهم.

 

السفر الذكى

 

ولفت الخوري إلى ان السفر الذكي ساهم في تقليص زمن الإجراءات للمسافرين من خلال أتمتة عملية إتمام إجراءات المسافرين في مطار أبوظبي حيث تم تقليص الوقت اللازم للمسافر لإنهائها بنسبة 70% مما ساعد المطار برفع فعالية الأداء في تخليص المسافرين إضافة إلى توفير ما يقارب الـ70% من القوى العاملة في الجوازات وتوفير الوقت الإضافي للمسافر للاستمتاع بما يقدمه المطار من عروض وخدمات ترفيهية ومنذ إطلاق نظام السفر الذكي في مارس 2016 قام باستخدامه ما يقارب 2,5 مليون مسافر قادم ومغادر ووصل عدد المسافرين عبر المطار 60 ألف مسافر يوميا فيما شهدت مطارات أبوظبي 475 حركة طيران يوميا.

 

وعن الطرق الجديدة التي تبحثها مطارات أبوظبي لتعزيز الطاقة الاستيعابية ومواجهة تحديات نمو أعداد المسافرين.. قال الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي أن مطارات أبوظبي تراقب بشكل مستمر قدراتها الاستيعابية في المطار وأداء عملياتها في ظل النمو المتزايد في أعداد المسافرين وذلك لتطبيق التدابير والحلول المناسبة.. ففي الأعوام السابقة قامت الشركة بالعديد من المبادرات والمشاريع التوسعية في المبنيين 1 و3 في مطار أبوظبي الدولي والتي شملت على أعمال تطوير البنى التحتية للمباني الحالية.

 

 

 وأضاف “نركز خطواتنا المقبلة من الآن وحتى افتتاح مبنى المطار الجديد على البحث عن سبل تطوير إدارة العمليات في المطار كحل رئيسي وذلك للرفع من كفاءتها في التعامل مع نمو الحركة مما يلبي متطلبات هذا النمو ضمن منظومة فعالة من ناحية سرعة التنفيذ والتكلفة”.

 

وأوضح ان كافة الجهات العاملة بالمطار من عمليات المطار والجمارك والاتحاد للطيران والجوازات وإدارة أمن المنافذ تجتمع حاليا ثلاث مرات في اليوم قبيل أوقات ذروة العمليات والحركة في مطار أبوظبي الدولي وذلك للتنسيق في بينها والتأكد من الجاهزية العالية لكافة الفرق لاستقبال الأعداد الكبيرة من المسافرين والتعامل مع حركة الطائرات العالية.. كما تم تطبيق نظام مراقبة الطوابير من خلال حساسات لقياس المدى الذي يستغرقه المسافر في صفوف الانتظار ووضعنا مؤشرات أداء رئيسية ومحددة نلتزم بها.

 

وعن خطة مطارات أبوظبي للأعوام المقبلة وخاصة مع إستضافة الإمارات إكسبو2020 قال الخوري أن مطارات أبوظبي تشارك في الورشات التقنية التي تنظم بشكل دوري للاستعداد لاكسبو 2020 مع الجهات المعنية الأخرى في الدولة، وذلك لما للشركة من دور تلعبه في دعم تقديم حدث يرتقي بمكانة دولة الإمارات على المسرح العالمي كما أن الانتهاء من أعمال بناء مجمع المطار الجديد وتشغيله يعد من أولى أولوياتنا نحو دعم هذه الفعالية، حيث سيضمن تشغيل هذا الصرح الجديد قدرة استيعابية إضافية لاستقبال النمو المتوقع في حركة السفر من وإلى الإمارات، ويوفر مرافق وبنى تحتية تدعم نمو وتطور الصناعات المرتبطة بقطاع الطيران في أبوظبي.

 

ويستقبل مجمع المطار الجديد بعد اكتماله ما يفوق 30 مليون مسافر سنويا كما يعد نظام مناولة الحقائب في المبنى الجديد للمطار من بين أفضل الأنظمة والأسرع في العالم وصمم ليتعامل مع 19 ألف حقيبة في الساعة.

 

وعن تطوير المطارات الأخرى بإمارة أبوظبي.. قال الخوري ” تقوم مطارات أبوظبي بشكل مستمر بمعاينة ومراقبة أداء مرافقها ومطاراتها لتطويرها حسب متطلبات العمليات الجارية ويشمل ذلك مطاراتنا الأخرى وهي مطار العين الدولي ومطار البطين للطيران الخاص ومطار جزيرة صير بني ياس ومطار جزيرة دلما ومن بعض المشاريع القائمة حاليا هو أعمال تطويرية للمقر الرئيسي لمطار العين الدولي وتوسعة الطرق الداخلية وتطوير مبنى كبار الشخصيات في مطار البطين للطيران الخاص”.

 

مركز عالمى

 

وعن مساهمة مطارات أبوظبي في تعزيز دور الإمارة كمركز عالمي يربط وجهات العالم بعضها البعض وفق رؤية أبوظبي 2030 قال : إن توفيرقطاع طيران مستدام والمحافظة علية هو أحد البرامج الـ 38 التي تم تحديدها في خطة أبوظبي بهدف توفير نظام نقل فعال يخدم الاقتصاد والمجتمع ومن هذا المنطلق حددت مطارات أبوظبي رؤيتها لتكون مجموعة المطارات الرائدة على مستوى العالم من خلال تطوير بنى تحتية عالمية المستوى وتقدم خدمات سباقة لكافة العملاء من شركات طيران ومسافرين والقطاعات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر، كقطاعات السياحة، والأعمال، والاستثمار، والخدمات اللوجيستية والتوريد والشحن.. كما نسعى بالتعاون مع الناقل الوطني، الاتحاد للطيران، وشركات الطيران الأخرى العاملة من مطار أبوظبي الدولي، لتوسعة شبكة الربط لمطار العاصمة مع الأطراف الأربعة للعالم، وذلك من خلال تشجيع الناقلات على زيادة وجهاتهم ورحلاتهم مما يوفر منظومة ربط فعالة للمسافرين الدوليين، ويشكل محركا داعما لاستقطاب الأعمال والاستثمارات وكذلك الفعاليات العالمية إلى العاصمة أبوظبي.

 

 

وبالإضافة إلى تقديم منظمومة نقل جوي فعال، لمطارات أبوظبي دورا حيويا تلعبه في دعم التجارة واستقطاب الشركات العالمية من خلال المدينة التجارية لمطار أبوظبي، والتي تمتد على مساحة أكثر من 10.6 كيلومتر مربع حول مطار أبوظبي الدولي وتتكون المدينة التجارية من ثلاثة عناصر وهي المنطقة اللوجستية، ومجمع الأعمال، ومركز الأعمال تقدم خدماتها على خمس مناطق: الخدمات اللوجستية، مجمع الأعمال، والمنطقة المتعددة الاستخدامات، ومنطقة الفلاح الحرة ومدينة المطار.

 

وعن مميزات مجمع مطارات أبوظبي الجديد عن باقي مطارات المنطقة .. وكيف سيشعر المسافر بها قال الخوري ” يتم إنشاء مبنى المطار الجديد ليتحدى المألوف ويصبح معيارا جديدا للمطارات العالمية المتميزة حيث يعتبر أكبر مبنى تحت سقف واحد في العالم فمن حيث التصميم المعماري، يمتد مبنى المطار على مساحة 742 الف متر مربع وهو أكبر مبنى مطار مستقل في العالم.

كما تصل مساحة المنطقة المركزية – وهي المنطقة الرئيسية في المطار والتي تتضمن كافة إجراءات السفر بالإضافة إلى السوق الحرة والمطاعم والمقاهي – إلى 468 الف متر مربع و989 متر تحت سقف طوله 52 مترا في أعلى نقطة ومرفوع على 18 قوسا يمتد أطولها على مدى 180 مترا.. ومع مساحة مفتوحة كهذه ومغلفة بالزجاج بالإضافة للتصاميم الداخلية والتي تشمل المساحات الخضراء نكون قد صممنا أجواء لا مثيل لها من حيث عظمة المكان وجماله.

 

بوابات الصعود

 

وتابع ” بالنسبة لبوابات الصعود إلى الطائرات فقد تم توزيعها على أربعة أرصفة لتتخذ شكل الـ X مما يضمن تقليص الوقت اللازم للتنقل بين البوابات إلى أقصى حد مع المحافظة على العدد الكبير اللازم لتلبية النمو في حركة الطائرات.. أما بالنسبة لتجربة المسافر فنحن نعمل بشكل وثيق مع شركائنا الاستراتيجيين من جهات حكومية وأمنية والاتحاد للطيران لتقديم أرقى التقنيات وأكثرها فعالية للمسافرين وذلك لتسهيل إجراءات السفر وتسريعها.. وعلى سبيل المثال نحن حاليا نقوم بتطوير نظام السفر الذكي الذي أطلقناه في المباني الحالية لمطار أبوظبي الدولي، لنطبق النسخة الأكثر حداثة وشمولية في المبنى الجديد كما أننا شارفنا على الانتهاء من تركيب نظام مناولة الأمتعة في المبنى والذي سعينا جاهدين من خلال البحث والدراسة للتأكد من أنه أفضل ما توصلت إليه التقنيات من حيث السرعة والدقة”.

 

وتطرق الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي خلال حواره مع وكالة أنباء الإمارات ” وام ” لما سيقدمه مبنى المطار الجديد من أسواق حرة ومطاعم ومقاهي فريدة، دون الدخول في التفاصيل لنترك للخيال ولعنصر المفاجئة مكانتهما، لكنه قال ” أننا رفعنا المواصفات والتوقعات إلى درجاتها القصوى، وجاري حاليا تطوير المساحات بفكر سباق من ناحية التصاميم والتقنيات وآلية العرض، وذلك في سبيل تقديم تجربة سفر تفوق الخيال لكافة مسافرينا عبر بوابة عاصمة دولة الإمارات وهنالك الكثير من المبادرات التي ستكون الأولى من نوعها تقدم في مطار والتي سنعلن عنها في حينها”.

 

2,2 مليون مسافر

 

وعن عدد المسافرين عبر مطارات أبوظبي منذ بداية العام والوجهات المتصدرة قال الخوري ” سجل شهر يناير مرور أكثر من 2,2 مليون مسافر عبر مرافق مطار أبوظبي الدولي من القادمين والمغادرين ومسافري الترانزيت.

 

وعن القدرة الاستيعابية لمطارات أبوظبي من حيث عدد الطائرات وخاصة بعد إنضمام المطار الجديد قال الخوري ” من خلال المباني الحالية وأيضا مواقف الطائرات المنفصلة عن المباني، يستطيع مطار العاصمة أن يتعامل مع 62 طائرة في آن واحد. ومع انضمام مبنى المطار الجديد سيصل إلى 141 طائرة وذلك بدعم من الأنظمة التقنية الجديدة التي سيتميز بها المبنى الجديد، ومن أهمها نظام بوابات الطائرات المتعددة، مما يدعم جهودنا نحو تعزيز مكانة أبوظبي كمركز رئيس للطيران في المنطقة والعالم.

 

وعن نسبة الإنجاز فى مجمع مطار أبوظبي الجديد قال انه تم استكمال 70.8% من أعمال الإنشاء، وذلك شاملة الإضافات على نطاق أعمال المشروع لمواكبة المتطلبات المتغيرة في القطاع وذلك من جهة المسافرين، والشركاء الاستراتيجيين من شركات الطيران ومقدمي الخدمات مثل المطاعم ومحال التجزئة، إلى الجهات الحكومية والأمنية. فنحن حريصون أشد الحرص أن يفوق مبنى المطار الجديد عند افتتاحه كل ما يتوقعه المسافر من مرافق وخدمات وعروض و سير إجراءات السفر.

 

وعن نسبة التوطين في مطارات أبوظبي قال ان نسبة التوطين وصلت حتى اليوم 50.9% على مستوى الشركة بوجود 614 مواطنا يعملون في كافة الأقسام، التقنية منها والإدارية، وفي كل المستويات الوظيفية.. أما بالنسبة للإدارة التنفيذية فقد حققنا ما يقارب 84% في نسبة التوطين.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: