Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

رؤية قطاع الآثار الإسلامية المستقبلية فى لقاء رئيس القطاع بمديرى عموم الوجه البحرى وسيناء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

 

كتب د. عبد الرحيم ريحان

إلتقى صباح اليوم السبت الماضى الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بمديرى عموم الوجه البحرى وسيناء بمقر الإدارة العامة لآثار الوجه البحرى وسيناء بمدينة طنطا، فى حضور الدكتور محمد الحسينى مدير عام الإدارة العامة لآثار الوجه البحرى وسيناء ،والسادة مديرى عموم المناطق.

وعرض الدكتور جمال مصطفى رؤية القطاع للعمل خلال الأربع سنوات القادمة، والتى تعتمد على مبدأ حماية الآثار والحفاظ عليها مع تنمية مواردها على أن تعتمد خطة العمل على الإجابة على ثلاث تساؤلات أين نحن الآن؟ أين ترغب أن تكون؟ كيفية تحقيق ذلك؟

على أن تتم الخطة على ثلاث مراحل جمع البيانات والمعلومات وتحليل البيانات ووضع الخطة التى ترتكز على تحديد الرؤية والتطبيق والرقابة والتقييم ،وقدم إحصائيات مبدئية لعدد الآثار الواقعة فى نطاق القطاع والتى تتضمنها مناطق القاهرة والجيزة والوجه البحرى وسيناء ووسط وجنوب الصعيد، وكذلك حصر الأراضى التابعة للآثار وحصر التعديات للتعامل معها وإزالتها ،ودراسة متكاملة للمناطق الأثرية.

ونوه الدكتور جمال مصطفى إلى أن الفكر الرشيد يساهم فى تنمية موارد الوزارة ،وقد طبق هذا بنفسه أثناء توليه مسئولية قلعة صلاح الدين بالقاهرة مما ساهم فى رفع الإيراد من 2 مليون إلى 8 مليون جنيه وذلك بعد فتحها للأنشطة الثقافية مساءًا ، وطالب مديرى العموم بتطبيق هذا الفكر والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى، أو المستثمرين الراغبين فى المساهمة فى مشاريع ترميم وتطوير الآثار فى الإطار القانونى واللوائح المعمول بها بالوزارة ، ويتم هذا عبر التسلسل الوظيفى والعرض على اللجان المتخصصة.

 

 

كما طالب مديرى العموم بدراسة حالة الآثار وتصنيفها وتحديد مدى الخطورة لدرء الخطورة ووقف حالة التدهور للآثار المعرضة للخطر لحين عمل مشروع ترميم متكامل وتدبير ميزانية ، وأكد أن الوزارة بصدد البحث عن تقنين قانونى للوسائل الإلكترونية الحديثة لتقليل إهدار الوقت فى المكاتبات وسرعة الإنجاز للعمل.

وأكد الدكتور جمال مصطفى على أهمية دور الشباب وضرورة استغلال كل طاقاتهم فى المناطق، وكذلك أهمية دور أصحاب الخبرة الطويلة فى العمل الأثرى وضرورة التعاون بين الجميع وعدم التصارع على المناصب فمن يتقلد منصب فهو خادم للجميع، ويحتاج للمساندة بدلًا من محاربته فكل شخص له دور لا يقل أهمية عن دور من يتولى القيادة ، وأبدى ثقته فى كل من يتقلد منصب فى عهده وطالب الجميع بالتعاون معه.

وناقش الدكتور جمال عدة مقترحات ومشاكل عرضها “حامد حسين القوصى” مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء، و”طارق الحسينى” مدير عام مناطق آثار بور سعيد والمنزلة ،و “محمد متولى”  مدير عام آثار الإسكندرية والساحل الشمالى ، والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء

 

وكذلك مشاكل تلال أثرية وأراضى إخضاع بمحافظة البحيرة ، ومشاكل عوائق تسجيل كنيسة بمنطقة آثار الإسماعيلية ،ومشاكل بمنطقة آثار الدقهلية ، وقدم حلولًا لمعظم المشاكل المعروضة ،ووعدًا بزيارة منطقة آثار البحيرة لمشاهدة المشاكل على الطبيعة ،وطالب بتقديم مذكرات كاملة بخصوص مشاكل الآثار ببورسعيد والإسماعيلية وسيتابعها بنفسه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: