اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جهات دولية معينة تروج لفكرة أن رمسيس الثانى هو فرعون موسي الذي مات غريقا..والشيخ علي جمعة لايملك دليل واحد..!!

جهات دولية معينة تروج لفكرة أن رمسيس الثانى هو فرعون موسي الذي مات غريقا..والشيخ علي جمعة لايملك دليل واحد..!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

تقرير يكتبه د. عبد الرحيم ريحان

 

جهات دولية معينة تروج لفكرة أن رمسيس الثانى هو فرعون موسي الذي مات غريقا…! فى ضوء ما أثاره الدكتور علي جمعة مفتى الديار المصرية السابق فى برنامج “مصر أرض الأنبياء” المذاع على قناة مصر الأولى فى الحلقة 19 وتلميحه أن فرعون نبى الله موسي هو رمسيس الثانى الذى مات بإسفكسيا الغرق .

 

ونحن نؤكد أن شخصية فرعون الذى نجاها سبحانه وتعالى من الغرق بجسدها لم يحددها القرآن الكريم صراحة حتى لا يشغل الناس بالبحث فيما لا يفيد ويأخذوا العظة من القصة والمعجزة فقط،  ولكن جهات معينة سخرت نفسها للبحث عن هذه الشخصية لأغراض فى نفسها وشوهت تاريخ مصر باتهام معظم ملوكها بأنهم فراعنة موسى.. ولم تسلم شخصية حتى الملكة حتشبسوت وهى سيدة اتهمت بذلك وجاءوا بأدلة واهية كما اتهم أحمس وتحتمس الأول وإخناتون وحور محب ورمسيس الثانى ومرنبتاح وسيتى الثانى .

 

مجرد تكهنات

ونؤكد أن كل هذا مجرد تكهنات ولا تعد أدلة علمية ولا تستند إلى أدلة أثرية ملموسة وبخصوص رمسيس الثانى وحقيقة ما أشيع عن موته بإسفكسيا الغرق ، فقد بدأت القصة بعد اكتشاف مومياء رمسيس الثانى عام 1881م بالبر الغربى بالأقصر ، ثم نقلت إلى المتحف المصرى، وفى السبعينيات من القرن العشرين سافرت إلى فرنسا للعلاج بدعوى وجود فطريات بها، وإن كانت الحقيقة هى للدعاية من جهات بعينها ولمعرفة هل هو فرعون الخروج أم لا؟ ومن هو المستفيد بالطبع من البحث فى ذلك.؟

قرارا خاطئ

وكان قرار إرسال المومياء إلى فرنسا وقتها قرارًا خاطئًا وأن الفرنسيين لم يتتبعوا ما حدث للمومياء اطلاقًا، فقط استقبلوا المومياء استقبالًا ملكيًا، وأن العلماء المصريين سألوا الفرنسيين عما يجرى بالمومياء فأجابوا بعثورهم على حشرة غريبة وكرروا هذا الإجابة فى عدة مناسبات لدرجة أن البعض أصبح يتندر بأن الحشرة حصلت على الجنسية الفرنسية .

 

أشعة جاما

وأكد علماء الآثار أن المومياء لم تتقبل أشعة جاما التى أجريت بفرنسا وأصبحت حبيسة فاترينة زجاجية لأكثر من عشر سنوات، وعندما أرسلت هيئة الآثار للجانب الفرنسى تطالبه بالالتزام بتعهده بمعاينة المومياء بواسطة لجنة من الباحثين إلا أن هذه اللحنة لم تحضر، ولم تعرف هيئة الآثار خطوات علاج هذه المومياء ،وكان يجب على المعمل الكيميائى الذى صاحب أحد أفراده المومياء فى رحلتها إلى فرنسا أن يقدم تقريرًا مدعمًا بالصور والتحاليل على هيئة الآثار .

 

نداء علي رضوان 

ونظرًا لأهمية مومياء رمسيس الثانى فقد وجه الدكتور على رضوان أستاذ الآثار المصرية القديمة وأمين عام الاتحاد العام للآثاريين العرب وقتها نداءً لإنقاذ المومياء، مطالبًا هيئة الآثار المصرية بأن تتوجه بنداء إلى الجهات العلمية فى فرنسا التى شاركت فى عملية المعالجة أن تتقدم بأحدث أجهزتها وأكبر فريق علمى لديها لكى تقوم بالكشف على المومياء، فإذا تقاعست فعلى هيئة الآثار أن تجمع خيرة علماء مصر والمتخصصين فى المومياوات ليقدم تقريرًا عن المومياء يرفع إلى اليونسكو.

 

ملح الماغنسيوم

ومنذ ذلك الوقت ظهرت أقاويل موت رمسيس الثانى غرقًا لوجود آثار ملح الماغنسيوم فى جسد رمسيس الثانى التى اكتشفت أثناء رحلة المومياء إلى فرنسا باستخدام مطياف الكتلة، كما زعموا وروج لها البعض فى كتابات متعددة دون أى دليل علمى أو أثرى يثبت صحة ذلك.

 

 

ولم تجرى أى تحاليل أو دراسات علمية منذ ذلك الوقت لتأكيد أو نفى هذا لعدم أهميته أو أهمية معرفة شخصية فرعون الخروج، والذى سيظل مبهمًا للعظة من القصة كما جاءت فى الآية الكريمة ( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ) .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: