اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مستقبل صناعة السياحة والمعايير الضرورية لتعافي الدول في ظل أزمة كورونا…تقرير

سياحة الإمارات تتحدى كورونا و تنتعش محققة نمو 158% خلال الربع الثالث من 2020

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

تقارير

أبوظبي – في الوقت الذي تحافظ فيه معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد على ارتفاعها في عدد من الدول والمناطق حول العالم، تتخذ دول أخرى خطوات إضافية في جهود إعادة تطبيع الحياة وتخطي مرحلة الجائحة، معيدة الأمل في إحياء صناعة السياحة التي تعد أحدى أبرز القطاعات تأثراً بالجائحة.

 

 

وتناولت العديد من التقارير والدراسات تأثيرات الجائحة وحجم تأثيرها على اقتصادات الدول، حيث تؤكد منظمة السياحة العالمية أن تأثيرات الجائحة ستتراوح بين 60 إلى 80 % على المستوى العالمي.

مستقبل صناعة السياحة والمعايير الضرورية لتعافي الدول في ظل أزمة كورونا…تقرير

خطوات ضرورية

وقررت دول متعددة حول العالم اتخاذ خطوات “جريئة” لإعادة إحياء صناعة السياحة ، فيما لم تصدر أي جهة عالمية معايير متفق عليها لتسمية الدول الآمنة، إلا أن الخطوات المتخذة في عدد من الدول أفرزت 5 خطوات وعوامل رئيسية ستسهم في تحقيق تقدم حقيقي في جهود إحياء صناعة السياحة، وهو ما سيؤدي إلى تشكيل خارطة جديدة للسياحة العالمية في الفترة المقبلة.

 

كفاءة الاجراءات

أول تلك المعايير يرتبط بالوضع الصحي في الدول ومدى سيطرتها على الفيروس وكفاءة الاجراءات الاحترازية المطبقة لديها، أما ثاني تلك المعايير فيرتبط بكفاءة منظومة الاجراءات والاشتراطات المطبقة في المطارات والفنادق والمناطق السياحية، حيث ستحدد تلك الاجراءات حجم ثقة السياح وتساهم في حسم قرارها في الوجهات التي يثقون في نسب الأمان فيها.

 

 

وسيشكل الاستعداد الرسمي والقرارات التنظيمية المرتبطة بافتتاح قطاع النقل وتوفير الرحلات من وإلى الدول في تحديد تاريخ عودة صناعة السياحة فى الدول للعمل وسرعة تعافيه.

 

الصمود والتعافي

ولا شك في أن قدرة صناعة السياحة على الصمود أولاً ومن ثم التعافي من تأثير الجائحة .

سيسهم في مدى قدرة القطاع على الاستمرارية والانتقال إلى مرحلة التعافي الكامل.

وهو ما سيعتمد على مدى استفادتها من منظومات الدعم الحكومية والتسهيلات التي حصلت عليها .

أو ستحصل عليها لمواجهة التحديات التي فرضتها الجائحة.

 

قرار السفر حاسم

وفي السياق ذاته سيكون لخيارات الأفراد والسياح دور مهم في تحديد الخارطة السياحية والمدن الأكثر طلباً خلال الأشهر القادمة.

حيث سيشكل اتخاذ قرار السفر عاملاً حاسماً في بدء تعافي القطاع عالمياً .

خصوصاً وأن أغلب التوقعات والدراسات تشير إلى أن تكلفة السفر ستزداد بنسب متفاوتة خلال مرحلة التعافي.

 

 

وتؤكد منظمة السياحة العالمية أنها ستعمل بالتعاون مع شركائها، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.

ومنظمة الطيران المدني الدولي، والمنظمة البحرية الدولية، واتحاد النقل الجوي الدولي وغيرها من الجهات أصحاب المصلحة الرئيسيين .

على تنسيق وتماسك خطوات عودة السياحة ومواجهة هذا الموقف وضمان بطريقة متزنة ومسؤولة.

وام

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: