فراشات تبحث عن أجنحة في مختبر السرديات بمعرض الإسكندرية الصيفي للكتاب
المسلة / اجندة المناسبات والفعاليات / معارض
|
مسرحية "فراشات تبحث عن أجنحة |
فراشات تبحث عن أجنحة في مختبر السرديات بمعرض الإسكندرية الصيفي للكتاب
الإسكندرية "المسلة" .... ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، في إطار معرض الإسكندرية الصيفي للكتاب، يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر الساعة السابعة مساء، ندوة لمناقشة مسرحية "فراشات تبحث عن أجنحة" للكاتبين إيهاب الحضري وإيمان الشافعي. يناقش المسرحية المخرج المسرحي الكبير د.جمال ياقوت والشاعر والكاتب المسرحي ميسرة صلاح الدين. ويدير الندوة الأديب -----منير عتيبة؛ المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية.
ويذكر أن إيمان الشافعي كاتبة وصحافية حرة، عضو المركز العالمي للصحافة، من أصدقاء منبر الحرية، عضو فاعل في مشروع المنبر بالاشتراك مع معهد كيتو ببريطانيا للنشر على مستوى الوطن العربي، وعضو جامعة الثقافة العربية. من الجوائز التي حصلت عليها إيمان الشافعى جائزة صالون الكاتب شريف العجوز، جائزة الاستحقاق عن مسابقة ناجي النعمان الأدبية العالمية عن مجموعة "ليلى"، الدرع التقديري لمجلة ثقافة بلا حدود السورية عن أول مسابقة في الوطن العربي للقصة القصيرة جداً، جائزة دار رواية للنشر عن مجموعة بنكهة أنثى، جائزة عميد الأدب العربي طه حسين في مجال القصة القصيرة (مركز رامتان الثقافي)، جائزة إحسان عبد القدوس في القصة القصيرة، جائزة مسابقة الألوكة السعودية للرواية العربية عن رواية "حدث في لوزان". شهادة تقدير خاصة من لجنة التحكيم عن مسابقة (موسى نجيب موسى)، جائزة النشر عن دار ليلى ودايموند بوك ضمن كتاب (نيسابا3) لقصص من الوطن العربي، جائزة مهرجان التكعيبة للنشر الجماعي، قصص قصيرة فازت بالنشر عن دار ليلى ضمن كتاب (بدايات4) لقصص من الوطن العربي، المركز الأول في مجال القصة القصيرة عن مسابقة شباب جامعات مصر.
نشر لإيمان الشافعي غير المسرحية المشتركة مع إيهاب الحضري (فراشات تبحث عن أجنحة) مجموعة قصصية بعنوان "بنكهة أنثى" ومجموعة قصصية للأطفال بعنوان "شهد والطبيعة".
وتقول زينب عفيفي عن المسرحية: الكتابة للطفل لا تحتاج خيال خصب فحسب وإنما تحتاج إلى حدس يتماهى مع عقلية الطفل الذكية، وخاصة إذا كانت الكتابة مسرحية للطفل، فهي من أصعب أنواع الكتابات للأطفال لأنها تخاطب الطفل مباشرة بدون حيل الحكي القصصي. في هذا الصدد صدرت مسرحية جديدة للكاتب إيهاب الحضري والكاتبة ايمان الشافعي في تجربة ثنائية لطفل اليوم صاحب الخيال الواسع، والذي يصعب إغرائه وجذبه من أمام شاشات التابلت والانترنت. وان كانت المسرحية تدور في اطار الفانتازيا إلا انها تثير التساؤلات الحياتية بمردود علمي ليس في فكر الصغار وإنما لها نفس التأثير علي الكبار أيضا أنها مسرحية تتميز بالكتابة الذكية التي تثير فضول ومعرفة طفل اليوم والتعامل مع عقليته التي يصعب استمالتها بالحواديت التقليدية.
ويقول مؤمن خليفة: نص ينتمي لمسرح ما بعد الحداثة لكنه يخضع نفسه لشروط المسرح البريختي نسبة إلى بريخت الذي يتشارك فيه المؤدي مع المتلقي فينصهر الإثنان داخل نسيج العرض. كان المؤلفان على درجة عالية من الفهم بمتطلبات الطفل ولاستيعابهما للتكنولوجيا الحديثة التي غزت العالم وجعلته عبارة عن قرية واحدة استقرا على شكل حديث لمسرحيتهما " فراشات تبحث عن أجنحة"، ويتجاوز المؤلفان إشكالية المرحلة السنية بمهارة ويؤلفان عملا يصلح لعدة مراحل سنية في الأطفال كل يراها على حدة من منظوره الخاص وبدون مبالغة يستمتع بها الكبار أيضا.
ويقول علاء توفيق: لا تستطيع أن تحرر نفسك من أسر الرمز أو تتبع الرمز وتعدد المستويات في الحكاية المسرحية الفريدة يتضافر فيها حلم المدينة الفاضلة مع رمزيات مثل الاختفاء الذي تسرح معه في مفهوم الموت وقد يكون اختيار الاختفاء تعبيرا عن الموت إمعانا في المثالية كما يذكرك القمر الذي تكسوه الخضرة بالجنة ويجعلك «النظام» تفكر في القضاء والقدر كما يرنو بك «الآمر» الذي لا تراه ابدا من مفهوم سيطرة الالوهية ثم سوف تتوقف عند رمزية «التجسيد» وتحاول ألا تتوه خلفها.


.jpg)
.jpg)














تعليقات القراء