(الجرذون الاحمر ) يستأنف رحلاته السياحية نحو جبال المتلوي بتونس
المسلة / سياحة عربية / تونس
|
الجرذون الاحمر |
تونس "المسلة" .... إستأنف القطار السياحي "الجرذون الاحمر" امس الثلاثاء رحلاته السياحية اليومية نحو جبال الثالجة بالمتلوي، حيث سيؤمن طيلة العطلة المدرسية الحالية رحلة كلّ يوم لفائدة مجموعات من السيّاح أغلبهم من التونسيين، وفق ما ذكره مدير الشركة السياحية التي تستغلّ هذا القطار عبد العزيز الطرابلسي لمراسلة (وات) بالجهة .
وكانت آخر رحلات سياحية يومية نظّمها هذا القطار لفائدة سياح -----تونسيين أيضا، قد تمّت في عطلة الشتاء الماضية أي خلال الفترة الممتدّة من 20 ديسمبر 2015 إلى غاية 3 جانفي 2016 .
وتفيد إحصائيات للشركة السياحية التي تستغلّ "الجرذون الاحمر" والذي كان في السنوات الاولى من القرن العشرين قطارا للباي، بأنّ نشاط هذا القطار السياحي في السنوات الخمس الماضية لا يمثّل سوى 20 بالمائة من نشاطه قبل سنة 2011، وبأنّ 50 بالمائة من رحلاته طيلة عام كامل من الاعوام الخمس الماضية يتمّ إنجازها في فترتي عطلتي الشتاء والربيع وهي فترة تعرف خلالها السياحة الداخلية ذروتها.
كما أصبح السياح التونسيون يمثّلون منذ سنة 2011 نسبة 90 بالمائة من حرفاء هذا المعلم السياحي، مقابل 10 بالمائة فقط من السياح الاجانب الذين كانوا يمثّلون قبل ذلك نسبة 90 بالمائة من حرفاء القطار.
وكانت الرحلة الى جبال الثالجة عبر "الجرذون الاحمر" ولسنوات طويلة فقرة قارّة ومحطّة هامة في سلسلة تنقلات السائح الاجنبي بالجنوب التونسي ضمن برامج وكالات الاسفار العالمية، في حين أصبح هذه السنوات الطلب على المنتوج السياحي الفريد من نوعه والمميّز من قبل وكالات الاسفار العالمية، يكاد يكون منعدما. والقطار الاحمر الذي بدأ استغلاله لأغراض سياحية منذ سنة 1983 يتكوّن من ستّ عربات منها عربة معروفة بعربة الباي الذي كان يستعمل هذا القطار في تنقلاته بين تونس العاصمة وأحوزاها.
وعلى طول حوالي 30 كلم ذهابا وإيابا يحمل "الجرذون الاحمر" ركّابه في رحلة استكشافية تدوم ساعتين الى جبال الثالجة الصخرية الشاهقة والتي يصعب الوصول اليها بوسيلة أخرى غير القطار الذي يمرّ في جزء من رحلته عبر سبعة أنفاق أو دواميس كما يسمّيها السكّان المحلّيون، وهي أنفاق تمّ حفرها خلال الفترة 1906 / 1914 في الجبل لمدّ خطّ السكك الحديدية ومرور القطارات المحمّلة بالفسفاط.




.jpg)
.jpg)










.jpg)
.jpg)


تعليقات القراء