ولى عهد دبى يفتتح مؤتمر النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
المسلة / اجندة المناسبات والفعاليات / مؤتمرات
|
مؤتمر النقل |
دبى "المسلة" .... افتتح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي قبل ظهر اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2016 والذي تنظمه هيئة الطرق والمواصلات بدبي والاتحاد العالمي للمواصلات العامة تحت شعار "النقل الحضري: ارتق بتفكيرك واعمل بذكاء" بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس -----الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وبمشاركة 600 ضيف من 29 دولة.
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم عرض فيلم عن دور وسائل النقل الجماعي بعد ذلك ألقى الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الكلمة الرئيسة لافتتاح المؤتمر أكد من خلالها أن قطاع النقل بشكل عام والبري بشكل خاص شكل أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة ..فقد لعب ولا يزال يلعب دوراً مهماً في ربط مناطق الانتاج والاستهلاك وتنشيط حركة السياحة وربط المجمعات السكانية بمراكز الأعمال غير أن الزيادة المضطردة والسريعة في عدد المركبات التي تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في العقد الأخير فقط خلقت تأثيرات سلبية وتحديات بارزة على أكثر من صعيد بحسب البيان .
وقال إن دولة الإمارات حققت نجاحات مهمة على هذا الصعيد ففي دبي على سبيل المثال التي تضم أكبر عدد من المركبات الخاصة المسجلة في الدولة ارتفعت نسبة مساهمة وسائل المواصلات العامة في حركة السكان من 6 في المائة في عام 2006 إلى 15 في المائة في عام 2015 وهناك خطط لرفع هذه النسبة إلى 30 في المائة بحلول عام 2030.
وأضاف أن التقارير الدولية تؤكد أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المتاحة في قطاع النقل البري هي أكبر منها في أي قطاع آخر ومع ذلك هناك فرص كبيرة لخفض نسبة الانبعاثات بحوالي 50 في المائة بحلول عام 2030 من خلال تبني التقنيات المتعلقة بتحسين كفاءة المركبات وأنواع الوقود وأنماط السلوك المرتبطة بالنقل وتعزيز مساهمة هذا القطاع في السيطرة على ارتفاع درجة حرارة الكوكب دون عتبة الدرجتين المئويتين ..معرباّ عن خشيته أن تلتهم الزيادة في أعداد المركبات المتوقع تضاعفها بحلول عام 2040 وتركُّزها في الدول النامية أية فوائد تتأتى من وراء ذلك.
وأوضح أن أية حلول لا تتركز بصورة أساسية على قطاع النقل الجماعي لن تكون ذات جدوى كبيرة خاصة في الدول ذات الاقتصادات الناشئة والنامية وستظل مشكلة التأثيرات السلبية في الصحة والبيئة والمناخ وإدارة الحركة المرورية والحوادث والإصابات الناجمة عنها وإدارة نفايات وسائل النقل من المشاكل الرئيسة التي تؤرق المسؤولين في قطاعات الصحة والبيئة والنقل والإدارة المحلية وسيظل "توفير إمكانية وصول الجميع إلى نظم نقل مأمونة وميسورة التكلفة ويسهل الوصول إليها ومستدامة.." وفقاً لأهداف التنمية المستدامة 2030 أمراً صعباً.


.jpg)
.jpg)















تعليقات القراء