على هامش اليوم العالمى للمتاحف ..بقلم د. عصام الطابونى

الخميس 19 مايو 2016 - 10:28 م

المسلة / ثقافة واثار / ليبيا

صورة لمتحف السراي الحمراء - طرابلس - ليبيا

على هامش اليوم العالمي للمتاحف

 

 

 

 

طرابلس - بقلم د. عصام الطابونى

اطلت علينا ذكرى اليوم العالمي للمتاحف، و متاحف في العالم ولدت، و أخرى تطورت و ازدانت و تحلت، وأخرى نهبت و دمرت 
التاريخ يحفظ في المتاحف، -----ميراث الجدود للأحفاد في المتاحف، حقب السلام و أزمنة الحرب تسجل في المتاحف.

 

 

 

 

 

 

 

صورة لمتحف الرياضيات بمنهاتن - امريكا

 

 


في الوقت الذي تمتلئ فيه متاحف حول العالم و تزدان بزوارها، هنالك متاحف أخرى كئيبة، حزينة و خاوية على عروشها 
أطل "عيد المتاحف" على متاحف بلا شموع و لا حلويات .. و على متاحف أخرى أطل مزين بالحلويات و الشموع ومن يحملون الشموع و الحلويات، يغنون لتلك المتاحف (سنة حلوة يا جميل .. سنة حلوة يا متحف)، إنها علاقة الأمس باليوم، و تواصل الأجيال، ووفاء الحضارات.

 

 

 

 

 

 


ان المتاحف، مدارس بلا مناهج و لا تقويم و لا شهادات، مدارس الحياة للحياة، مدارس معليميها رحلوا، و أثارهم بقيت .. لنتعلم. نتوه نتوه عن المعلم و عن التعلم و عن دور العلم تلك، ونتجاهلها تلك المدارس، تلك المتاحف.

 

 

 

صورة لمتحف وسائل النقل بلندن - بريطانيا

 

 


وجدت المتاحف كقيمة ثقافية و كقيمة فنية و تربوية بالتاكيد. ناهيك عن قيمتها السياحية المضافة ،
ان الداخلون للمتاحف بكل صنوفها، ومنذ أن تطأ أقدامهم أبوابها، يبدأون تجربتهم مع عناصر الماضي، يكتشفون ما يجهلون، يتأملون حياة كانت هناك و انتهت. يستخلصون العبر، فينطلقون الى الحاضر و المستقبل بثقة أكبر. وهذه من درر زيارة المتاحف.

 



في يوم المتاحف، لازال الأمل يساور أحبابها، عشاقها، زوارها، بأن ترى النور بعد الظلمة، و الضياء بدل العتمة، و الجمال بديل عن اللاجمال.

 

 

 

صورة لمتحف المرأة الفيتنامية - فيتنام

 



على هامش اليوم العالمي للمتاحف، هنالك علماء و فنانون و مبدعون يشتاقون لان يرونها في غاية الإبهار، و الإثارة، و الإنصهار مع فئات المجتمع .. المجتمع الحاضر يتعلم من تلك "المدارس المتاحف."

 





Bookmark and Share

تعليقات القراء

القائمة البريدية

إعلانات


التصويت

سياحة مصر هل تستطيع تجاوز ازمة رحيل السائحين سريعا ..؟


إعلانات

Gambling tips for online roulette.