[google-translator]

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

بعد سقوط

المسلة

تراجعت الأزمة المالية بعدد المليونيرات حول العالم بنسبة 17.8 % وخفضت الثروة العالمية بنسبة 11.7 % الى 92.4 تريليون دولار، وفي المقابل استمرت رواتب عدد من كبار المدراء البريطانيين في الارتفاع يأتي ذلك في ذكرى أفلاس ليمان براذرز في 15 سبتمبر 2008 الذي مثل انفجار فتيل الازمة المالية التي انطلقت من وول ستريت واصابت اقتصادات العالم في مقتل.

undefined

 وأضر التراجع الاقتصادي بمليونيرات قاموا باستثمارات تنطوي على مخاطرة خلال فترة الازدهار الاقتصادي مما ادى الى انكماش عددهم الى 9 ملايين. وكانت اوروبا والولايات المتحدة الاكثر تأثرا في هذا الصدد اذ انخفض عدد المليونيرات بنسبة 22 %، ولا يزال هناك 3.9 مليون مليونير في الولايات المتحدة وهو أعلى رقم في العالم.وتحوي سنغافورة أعلى كثافة للمليونيرات عند 8.5 % من السكان.

 وفي سويسرا تصل النسبة الى 6.6 % والكويت 5.1 % والامارات 4.5 % والولايات المتحدة 3.5 %. يأتي ذلك رغم تزايد عدد المليونيرات في العالم بنسبة 6% الي 10 ملايين فرد في 2007 مقارنة بعام 2006.

وأظهرت دراسة أجرتها المجموعة الاستشارية في بوسطن ان الكساد العالمي في عام 2008 أدى الى أول انكماش عالمي للاصول التي تديرها شركات متخصصة في نحو 10 سنوات وهو ما يعود بالاساس لخسائر الاسهم. وفي السياق ذاته، أضيرت بشدة مراكز ادارة الثروة الخارجية مثل سويسرا ومنطقة الكاريبي حيث تراجع حجم الاصول من 7.3 تريليونات دولار في 2007 الى 6.7 تريليونات في 2008 بانخفاض بنسبة 8 %.

 وتتوقع الدراسة الا تعود الاصول التي تديرها الشركات المتخصصة في هذا المجال لمستواها في عام 2007 أي عند 108.5 تريليونات دولار حتى عام 2013. وسجلت الاصول التي تديرها شركات متخصصة في اوروبا زيادة طفيفة وبلغ حجمها 32.7 تريليون دولار لتصبح اغنى منطقة في العالم متفوقة على امريكا الشمالية غير ان اجمالي حجم الثروة في المنطقة انخفض 5.8 %. وتفردت أمريكا اللاتينية بتسجيل زيادة في الاصول التي تديرها شركات المتخصصة وارتفعت 3 % من 2.4 تريليون دولار في عام 2007 الى 2.4 تريليون في 2008.

وعلى الوجه المقابل للعملة، ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية ان رواتب كبار المدراء البريطانيين ارتفعت بنسبة 10% خلال 2008 رغم أزمة الائتمان. وقالت “الجارديان” ان مدراء الشركات المدرجة في مؤشر بورصة لندن للشركات الكبرى “فوتسي 100” حصلوا خلال 2008 على ما مجموعه اكثر من مليار جنيه استرليني. ويتناقض ارتفاع اجور هؤلاء المدراء مع التراجع الكبير لمؤشر فوتسي-100 الذي فقد 31.33 % خلال العام.

 والمدير الاعلى اجرا هو بارت بيكت المدير العام لشركة ريكيت بينكيزر التي تنتج مواد صحية وحصل على 38.6 مليون جنيه استرليني من الاجور والمكافآت.

 وكالات


نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: