Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مسار العائلة المقدسة.. وشخصيات تستحق الإشادة بقلم جلال دويدار

 

 

بقلم: جلال دويدار رئيس جمعية الكتاب السياحيين

 

عندما نتحدث عن الاهتمام بالتسويق والترويج للبرنامج السياحي الواعد »مسار العائلة المقدسة في مصر».. لا يفوتنا الإشادة بالجهد والرعاية اللذين بذلاها المرحوم ممدوح البلتاجي وزير السياحة الأسبق ورجل الاستثمار السياحي والفندقي منير غبور.

 

 

شيء طيب أن يكون ضمن تقاليدنا إبداء التقدير والتعبير عن الإشادة بانجازات من سبقونا حتي يستحوذ علي نفس المشاعر من يتولون المسئولية بعد ذلك. هذا السلوك الاخلاقي يجب أن يشمل كل الجوانب في حياتنا بشكل واضح حتي يصبح جزءا أساسيا من سلوكيات النشء الجديد.

 

 

هذه الصفة الاخلاقية راودتني وأنا أتابع تصريحات وجهود  يحيي راشد وزير السياحة  من أجل الاحياء والترويج لمسار العائلة المقدسة والتي شملت زيارته للفاتيكان مقر القيادة المسيحية في العالم.  هذه الرحلة المهمة في هدفها وتوقيتها جاءت في أعقاب الزيارة التاريخية للبابا  فرانسيس لمصر

 

 

هناك اتفاق عام علي أهمية هذه الزيارة وما سوف تحققه من نتائج إيجابية فيما يتعلق بالعلاقات مع مصر والترويج لهذا البرنامج السياحي الديني. يضاف الي ذلك انها كانت بمثابة تأكيد علي واقع   التوافق والسماحة الدينية التي تربط بين كل الذين يعيشون علي أرض مصر المحروسة.

 

 

كل الخبراء تحدثوا عما يمكن ان يترتب علي نجاح هذه الزيارة من عوائد وفوائد لدولة مصر. هذا الاحساس كان دافعا لهذا التجاوب من جانب وزير السياحة تمثل ذلك في قيامه بزيارة  الفاتيكان لاستثمار  هذه النتائج لصالح الترويج لبرنامج مسار العائلة المقدسة . هذا المسار كان محور الرحلة التي قامت بها السيدة مريم الي ربوع مصر برفقة المسيح عيسي بحثا عن الأمن والأمان.

 

 

  • > >

 

 

في هذا الشأن وحتي يعود الفضل لأصحابه فإنه لابد من أن نتذكر ونحن نتحدث عن هذا التحرك.. تلك الشخصيات السياحية التي ساهمت في إبراز أهمية هذا الملف والعمل علي إعداده للتسويق السياحي. هذا العمل تم إبان فترة تولي المرحوم ممدوح البلتاجي مسئولية وزارة السياحة والتي كانت ومازالت تمثل علامة بارزة  في النهضة السياحية التي بدأها وكانت  وراء الطفرة الهائلة التي شهداها في تسعينيات القرن الماضي وحتي عام الذروة 2010.

 

 

الحديث عن دور البلتاجي في هذا الأمر يقودنا الي الجهد الذي بذله رجل الاستثمار السياحي والفندقي منير غبور أطال  الله في عمره استطاع ان يقوم بإعداد مخطط مصور لمسار هذه العائلة وتحديدكل المواقع التي تضمها وفق المراجع التاريخية الموثقة. أقدم علي هذا العمل الفريد تنظيما وتمويلا ليجعل منه مشروعا سياحيا جاذبا  لصالح مصر مستندا إلي حقائق ومعلومات موثقة.

 

  • > >

 

لسوء الحظ فإن التطورات والظروف التي داهمت مصر المحروسة بعد هذا الانجاز لم تتح الفرصة لظهور  عائد ما أنجزه منير غبور بدعم بمساندة الدكتور ممدوح البلتاجي وهكذا جاءت زيارة البابا فرانسيس وما ذكره في كلماته وأحاديثه عن مصر ورحلة العائلة المقدسة إلي مصر لتعيد الحياة إلي  هذا المشروع السياحي الديني الواعد.. إذا كنا نرحب بمبادرة زيارة يحيي راشد للفاتيكان فإننا نرجو الا يقتصر الأمر عليها..

 

 

مطلوب من شركات السياحة المصرية المتخصصة في التعامل مع السوق الايطالي ان يكون لها دور أساسي في التسويق والترويج لهذا البرنامج وتبني استراتيجيته في اطار تنويع الأنشطة السياحية. ليس هذا فحسب وإنما لابد أن يكون هذا البرنامج جزءا أساسيا من خطةالترويج والدعاية التي تمولها الدولة بعشرات  الملايين من الدولارات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: