Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

إحياء فكرة ترميم عيون موسى جاءت من الرئيس عبد الفتاح السيسى

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

 

 

 

القاهرة – المحرر الاثرى – أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى، من خلال دراسة شاملة للمشروع قام بها المهندس أحمد كمال عبد اللطيف أن الكشف عن عيون موسى تم من عام 1984 حتى 1986 عن طريق بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار المصرية القديمة ،أما فكرة المشروع فقد جاءت من المهندس أحمد كمال نفسه ،وأيد الفكرة من البداية الدكتور محمد عبد المقصود أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق، وقام بإحياء الفكرة وتحويلها إلى واقع عملى هو الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوجيهاته فى إطار مشروع حفر قناة السويس الجديدة ،بضرورة النهوض بكافة المناطق الأثرية بالقناة وسيناء لوضعها على الخريطة السياحية مما يساهم فى زيادة الدخل القومى .

ويضيف الدكتور ريحان من خلال الدراسة أن 80% من جدارن الآبار كانت مهدمة ومتساقطة فى الآبار، وقد تم رفع ما يقرب من 86 متر مكعب من الرديم داخل الآبار يشمل رمال وأحجار ومخلفات حيوانية ونباتية من سبعة آبار، وتم إعادة استخدام الأحجار المتساقطة فى أعمال الترميم وإعادة بناء كافة جوانب الآبار، وذلك بالمجهود الذاتى من وزارة الآثار ممثلة فى قطاع المشروعات برئاسة المهندس وعد أبو العلا، وقام بالتنفيذ الإدارة العامة لترميم آثار ومتاحف جنوب سيناء .

اكتشاف مهم

 

ريحان

ويشير الدكتور ريحان إلى اكتشاف مهم للمهندس أحمد كمال عبد اللطيف أثناء أعمال الترميم كشفت عن طريقة البناء الأصلية للآبار،وذلك بعد تنظيف الآبار حتى الوصول للمياه الجوفية بعمق يتراواح من 6 إلى 8متر ،وارتفاع المياه الجوفية نفسها من 60 إلى 70سم ،وأن مهندس البناء قام بعمل قاعدة من براطيم خشبية كأساس للبناء بشكل دائرى وارتفاع البرطوم 30سم ،وهذا الأساس الخشبى حتى يتلاشى الهبوط فى الأساسات نتيجة ارتفاع وانخفاض منسوب المياه الجوفية .

 

خطوات الترميم 

ويوضح المهندس أحمد كمال عبد اللطيف أن أعمال الترميم شملت فى البداية رفع الرديم المترسب بداخل الآبار السبع والوصول إلى عمق المياه الجوفية، ثم إجراء عمليات ترشيح وتنقية المياه الجوفية لهذه الآبار جميعها وتعقيمها ،وإجراء عمليات ترميم لكافة جوانب الآبار وأسفلها وأعلاها وتدعيم المون الرابطة بين الأحجار لزيادة قوة صلابتها، وبناء أسوار خارجية من أحجار الدولوميت بارتفاع 80سم حول حواف الآبار لحمايتها من عوامل التعرية وحمايتها من وقوف المارة والزائرين.

 

كما شملت منظومة إضاءة من 206 عامود إنارة ،وكشافات آب لايت عدد 28 ومحول كهرباء قدرة 300 ك فولت أمبير، شاملاً أعمال التمديدات الكهربائية والكابلات، وأنهت شركة المقاولون العرب كافة الأعمال السابقة .

 

المنتجات السيناوية

ويضيف المهندس أحمد كمال أن المرحلة الثانية ستشمل الأسوار الخارجية والمبنى الإدارى، ويشمل مبنى للآثار ومعمل للترميم ،وحجرة تذاكر ومبنى الزيارات الرسمية ،ومقر لشرطة السياحة والآثار، وعددًا من الكافتيريات، ودورات المياه وأكشاك لبيع المنتجات السيناوية بدلاً من العشش الموجودة حاليًا ..

 

والانتهاء من الإضاءة الكاملة للموقع ،والانتهاء من عمل باركنج للسيارات السياحية خارج المنطقة من الناحية الجنوبية، والبوابات وسور خارجى من الحجر بارتفاع 80سم يثبت عليه سور من حديد الكريتال بارتفاع 150سم حتى لا يحجب الرؤية للتوافق مع البانوراما الأثرية .

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: