Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الإحتلال المائي التركي للشعوب العربية سد اليسو الجديد على نهر دجلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

 

 

تقرير يكتبه : عبد الغني اليوسفي

 

سد اليسو التركي والكارثة البيئية والانسانية على دول الجوار

 

هدف المشروع السري سوف يمكن تركيا من توليد اكبر طاقة في العالم الذي يهيئها لاعادة امبرطوريتها على العالم من جديد

 

ساعات ويبدا تشغيل سد اليسو ويُعتبر اليسو التركي أحد أكبر السدود على نهر دجلة ويقع جنوب شرق تركيا على مقربة من الحدود العراقية والسورية … ويبلغ إرتفاع اليسو140 متراً وعرضه كيلومتران ،وبمساحة حوض تُقدّر بـ 300 كم2 .

 

ولكن ما هو اثر تشغيل اليسو و إنعكاسات ملء السد التركي بالمياه على الامن البيئي والانساني على العراق ودول الجوار .. نستطيع ان نلخصها فى أمرين .

1- إنخفاض الوارد لمياه نهر دجلة في الأراضي العراقية إلى ٩٫٧ مليار متر مكعب بالسنة.

2- هناك آثار سلبية على مجالات الزراعة، الشرب، توليد الطاقة، الصناعة، إنعاش الأهوار والبيئة.

هدف المشروع السري سوف يمكن تركيا من توليد اكبر طاقة في العالم الذي يهيئها لاعادة امبرطوريتها على العالم من جديد.. وتأثر مباشر على الغرب في مجال صادرات القمح والمنتجات الزراعية ،ويمثل ضربة قاصمة على الاقتصاد الزراعي الامريكي والعلمي.. والصناعات الحديثة…….

 

فعلا انها الكارثة التي تتلقاها الدول العربية.. من امبراطورية الاحتلال التركي العسكري سابقا، والاحتلال المائي حديثا .

 

ساعات مؤلمة وحزينة ستغير واقع العراق بعد تشغيل هذا السد سيتغير كل شي ، ستنفق ملايين الاغنام والحيوانات بسبب الجفاف الذي سيجتاح العراق ، وستجف اغلب الاراضي الزراعية ، ستحدث كارثة بيئية غير مسبوقة بتاريخ العراق، وستنتج عنها هجرة واسعة من مناطق مختلفة بحركة السكان وموجات هجرة ونزوح غير مسبوقة وغير مدروسة …

 

وتوقعت ان ترتفع بعض الحناجر لايقاف هذه الكارثة …لكن الصدمة لم تكن بالحسبان لم نرى ايا من سياسينا يعطي اهتمام بسيط بهذه المسألة الخطيرة كانها تتعلق بدولة اخرى وليست العراق…كان جل اهتمامهم ينصب وراء مناصب وزارية والصراع على رئاسة الوزراء..!

 

..لم نرى تغريدة للسيد المصلح تطالب بحل مشكلة المياه ولا خطاب للزعيم المالكي لتشكيل خلية ازمة للتوجه الى تركيا ، ولا دعوة من شيخ المجاهديين لتشكيل خلية ازمات كبرى ، ولم نسمع كلمة واحدة من السيد عمار الحكيم بخطبه الرنانة لحل هذه الازمة الخطيرة والدعوة لتوقيع اتفاقية المياه مع دول الجوار ….

 

سياسيينا وقادتنا وخطوطنا الحمراء الذين تصارعنا من اجلهم جميعهم خانونا،  وهم يتصارعون من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة لا من اجل الوطن بدل ان يتوجهوا الى تركيا منهم من توجه الى الكويت ، ومنهم من غادر الى السعودية او طهران ..

تذكروا كلامي هؤلاء القادة سيرحلون حين تصيبكم اول محنة ويركبون طائراتهم الفاخرة…في هذا الإطار، صدر عن مجلس النواب العراقي عدة قرارات بهذا الشأن تكمن في التالي:

– وضع إستراتيجية تتضمن دعوة الجانب التركي للتفاوض.

– تفعيل دور وزارة الخارجية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى الإتفاقيات ومن بينها إتفاقية 1997.

– تدويل القضية في حال عدم إستجابة الجانب التركي.

– التنسيق والتعاضد بين البرلمان والحكومة لتشريع قانون “المجلس الوطني للمياه”.

 

بناءً على ذلك، طالب العراق الجانب التركي بتأجيل عملية ملء سد اليسو حتى يونيو/حزيران 2018 ، وقد وافق رئيس وزراء تركيا على ذلك مؤكداً تأجيل المشروع حتى حزيران المقبل بدلاً من آذار المقبل.

 

وذكر مصدر في وزارة الموارد المائية العراقية «أن وارد نهر دجلة الطبيعي من المياه عند الحدود التركية والبالغ نحو 20.93 بليون متر مكعب سنويا، سينخفض عند إنشاء السد (سد أليسو) إلى 9.7 بليون متر مكعب سنويا من المياه.. اضف لهذا أن السد سيحرم 696 ألف هكتار من الأراضي الزراعية العراقية من المياه».

وتقع أهم المدن العراقية على مجرى نهر دجلة، وهو يمر فيها من الشمال إلى الجنوب، كمدن الموصل وسامراء وتكريت وبيجي وبعقوبة والعاصمة بغداد والحلة والمدائن والكوت والعمارة والقرنة وغيرها،

 

كما إن سدودا ومنشآت كهربائية أقيمت على مجرى النهر منذ عشرات السنين، ما سيحرم هذه المدن والمنشآت وغيرها من مياه للري والشرب وتوليد الكهرباء الكثير الكثير من موارد المياه الضرورية للحياة.

 

أما في ما يتعلق بنهر دجلة، فإنه ينبع من هضبة الأناضول التركية، حيث يبلغ طوله نحو 1900 كيلومتر مع التعرجات والخوانق، وهو ثاني أطول الأنهار في تركيا بعد نهر الفرات، ويسير نحو 1418 كيلومترا داخل العراق، و44 كيلومترا داخل الأراضي السورية، ويبلغ إيراده السنوي من المياه نحو 50 إلى 60 مليار متر مكعب. أما مساحة حوض النهر (دجلة) فتبلغ نحو 470 ألف كيلومتر مربع، من بينها 12 في المئة في تركيا و0.2 في سوريا و54 في المئة في العراق ونحو 34 في المئة في إيران.

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: