باب الريح والبلاط
لازم لـ «إيه»!
يتصور الزعيم «حازم لازم» أو «لازم حازم»، لا أدرى أيهما أقرب إلى «التخلف العقلى»، أنه مبعوث العناية الإلهية للشعب المصرى لهدايته، وإبعاده عن «الغواية الوطنية» التى نحن جميعاً غارقون فيها، بإرشاده إلى طريق الجماعات الإسلامية التى ينتمى إليها فى تصور شديد البلاهة بأن مصر الآن تحت «سنابك خيل المتأسلمين»، مع أن أغلب من نراهم من تلك الفصائل ينتمون إلى «دائرة البغال» التى جاء بشأن استخدامها نص قرآنى شريف!
مليار جائع.. ونصف الغذاء في القمامة!
تقدر المنظمات الدولية عدد الجوعى في العالم بمليار جائع، إلا أن رقم الفاقد الغذائي لهذا الجوع قد بلغ أرقاماً مفزعة تنسب السبب الرئيس في الجوع إلى «الهدر السفيه» الذي تقوم به دول العالم المتقدمة حيث مليارات الأطنان من هذا الغذاء تُلقى في سلال قمامة تلك الدول دون اكتراث بالملايين الذين يموتون جوعاً في الدول النامية، وخاصةً في القارة الإفريقية التي طال نهب ثرواتها لمئات السنين دون أي اهتمام بـ«الضحايا»!
ليسوا ملاكا للأرض!
أغلبهم -على حد علمي- تعدى «سن المعاش» بكثير، غير أنهم جميعاً مازالوا يمارسون أعمالهم وقد اقتربوا -أو تعدوا- «سن السبعين» بعضهم تعدّاه بكثير، وآخرون تعّدوه بقليل، وأقصد بذلك قيادة «القابضة للسياحة» ورؤساء الشركات التابعين لها من غير «القابضات»، الذين تشرف شركاتهم على كثير من أملاك للدولة -سواء أراض أو فنادق تديرها شركات إدارات أجنبية- وكلها -من المفترض- أن تدر على الدولة «مليارات» من الدخل لم يقل لنا أحد أين تذهب تلك العوائد أم أنها أضيفت إلى «ميزانية الإنفاق» الذي لا يراقبه أحد؟
الصبر في غير موسمه!
يعاني المصريون جميعاً هذه الأيام من ظاهرة «القلق العام»، ذلك أننا نعيش في المجهول، ولا ينتظرنا سوى المجهول الأكثر فيما يمنع من أن يكون بين يديك من الوقائع ما نستطيع به أن تحسب للقادم فنحن نعيش مجهول النهار ليأتينا بعده «مجهول الليل» حتى نصبح، وذلك كله مناخ لا يسمح بحسن التخطيط لمستقبل أمة لم تكن تستحق ما يجري لها هذه الأيام من اكتشاف بأن سيناء كلها – بتجاهل حكامنا السابقين
تحت القبة.. مفيش شيخ!
أغلب الذين يحيطون طوال كل يوم ـ متظاهرين، يتصورون بصراخهم العالي هذا أن «تحت القبة.. شيخ»، مع أن القبة «فاضية» والشيخ مش موجود، واحتمال ـ هو الأرجح- بأنه ليست هناك قبة أصلاً، وهو ما يعني بالتبعية عدم وجود شيخ «من أصله» حيث ينطبق على صراخهم هذا في تلك المواقع ما قاله شاعر قديم مازالت أذكر بعض كلمات شعره، وليست كلها، ليتبقى في الذاكرة: لا حياة لمن تنادي، حيث تلتقي الصيحة في مصر مثلا بالصمت أو بصدى الصوت، وليس أكثر، فلا أحد من سكان تلك القصور فتح نافذة
محاولات أسلمة الصحافة !
وكأنها من «علامات الساعة«أو قريبة من تلك العلامات أن يدس «الإخوان» أنوفهم في كل شيء له علاقة بالسلطة، أو يمثل طريقاً للتسلل إليها بالمشاركة من بعيد في صنع القرار ليصل بنا الأمر في النهاية إلى خروج كل قراراتنا المصيرية وعليها شعار: المرشد العام للإخوان رغم وجود غطاء سياسي لهذا الكيان اسمه: حزب الحرية والعدالة، إلا أن هذا الكيان موضوع على الرف مؤقتاً خوفا من صدور حكم قضائي بأن الجماعة مازالت حتى الآن .. محظورة !
السودان دول كثيرة
بعض الناس يتوهمون جهلاً أن قسمة السودان الذي كان طوال وجوده موحداً إلى شمال وجنوب -أو دولة السودان ودولة جنوب السودان- هو نهاية المطاف دون إدراك أن خطة التقسيم الغربي لكل دولة عربية موحدة في إطار «الفوضى الخلاقة» التي بشرتنا بها حسناء أمريكا الزنجية «كونداليزرايس» منذ سنين هو المطلوب وعلينا أن نفهم ونتصدى بذلك الفهم لهذا التقسيم الظالم لأمم موحدة الأصل منذ خلقها الله فوق أرض السودان الذي هو «العمق الاستراتيجي» للوجود المصري الذي يعيش غيبوبة الصراع الإخواني من أجل «كرسي العرش المصري» !
السكن عشوائي أم الوطن !!
ما زال الشعب المصري – رغم الثورة والحاكمين الجدد من الإخوان – يعامل وكأنه «ساكن مؤقت» لوطن مفروض ، دون عقد إيجار ، ولا إيصالات استلام الأجرة الشهرية ، ولا أي ورقة تثبت العلاقة بين المالك والمستأجر ليبدو الأمر كله «عشوائياً» لا يفرق – في التفاصيل- كثيراً عن عهد مبارك الذي سقط بسبب «العلاقة الضبابية» القائمة بينه وبين الناس لحصره كل الاهتمام بالكيفية التي سوف يورث بها ابنه «جمال» بمطاردة يومية من «الهانم العقربة» – عرش مصر لتصبح «أم الرئيس»
غواصات «ميركل»
لدي إحساس مغلف بالاعتقاد بأن المستشارة الألمانية «ميركل» هي سيدة يهودية، وهنا لا خطأ فيما تعتقد المستشارة من «ديانة سماوية»، إلا أن ما يضاف ليهودية المستشارة في «الهوى الصهيوني» الدائم نحو إسرائيل، أنها لاترى الشرق الأوسط الكبير كله، في تجاهل تام لمئات ملايين العرب تنظر إليهم -وسط الوهج الصهيوني- باعتبارهم «وهم جغرافي» لا وجود له في الحقيقة، ومن ثم فإنها لاتراهم اكتفاء بضوء «القمر الصهيوني» الذي يملأ الدنيا ضياء.. دنياها هي طبعاً، ولكن المستشارة
القادم من المجهول!
عندما تكون الدولة المصرية –بظروفها الحالية- عاجزة عن تلبية طلبات “التجمعات الشعبية” بالحصول على حقوقهم الآن.. وفوراً.. فإن الشفافية هي الحل الوحيد لطلبات ليس أوان الاستجابة لها، ومع “الشفافية” تساند “المكاشفة” في الرد على مطالب الناس لوعود حقيقة الإنجاز بتواريخ محددة تطمئن الناس وتصرفهم -إلى حين- عن طلباتهم تلك المقدمة في ظروف تستحيل فيها الاستجابة.



.jpg)
.jpg)











