باب الريح والبلاط
هدم بيوت الأنفاق!
تهدم القوات المسلحة الآن أنفاق التهريب مع غزة -تهريب السلع والبضائع المصرية مدعومة الثمن من الخزانة المصرية، ثم السلاح والإرهابيين ذهاباً وعودة – ليصل عدد الأنفاق الظاهرة التي تم هدمها إلى الآن 150 نفقاً فقط من بين 1200 نفق مازالت تعمل حتى اليوم دون التنبه لوجودها «داخل منازل» أهل رفح الذين تحول أغلبهم إلى «مليونيرات» من ذلك التهريب منذ سنوات في نزح مستمر لمليارات الجنيهات المصرية المدفوعة في ذلك الدعم الذي تتولى تحصيله -نيابة عن الدولة المصرية-
سجن «العقرب» أفضل!
صحيح أن بعض القنوات التليفزيونية الخاصة قد خرجت بما تبث عن «المألوف الوطني» الطامح في إرسال عاقل يتحدث عن علاج لمشكلات تموج بها الحياة المصرية، أو يقدم «عقلانيات» تدفع الناس للتفكير قبل الصباح اللامعقول في المظاهرات غير المعقولة كذلك.
«عقربة» مصر الأولى!
نجحت «عقربة مصر الأولى» في إلهاء الرئيس الذي أسقطته ثورة يناير عن شؤون مصر منذ قررت التفرغ لقيادة الشأن المصري لصالح أولادها الورثة، مع نقل خبرة الوالد إليهم في فن «تجاهل مصالح الناس» مع تقوية مختلف أجهزة الأمن الجهنمية بالمرتبات الكبيرة والأسلحة المتقدمة مع أحدث آلات التعذيب التي زودت بها مسالخ أمن الدولة حتى لا يشكو أحدهم من ضيق ذات اليد، أو أي ضعف في الإمكانيات استعدادا لتولى ابنها شؤون مصر خلفا لوالده،
«علم مصر» وحده!
تعودنا منذ الصغر ألاّ نحيّي غير «علم مصر» الذي نرفعه كل صباح على سارية المدرسة ـ ثانوية كانت أو مدرسة أطفال، ومن ثم لا نعرف غيره علامة على عشق الوطن، وهو العلم الذي سقط تحته ألوف الشهداء دفاعا عن الأرض التي يمثلها ذلك العلم لنتفاجأ هذه الأيام ببعض السلفيين الذين رفضوا الوقوف تحية للنشيد القومي عند افتتاح أحد المؤتمرات، ونفاجأ اكثر بأعلام للإخوان يمثل المصحف والسيف، وأعلام أخرى خضراء بغير كتابة، وثالثة سوداء لا نعرف عما تعبر،
«مطر السودان» حمضي !
طبقاً لخطة محكمة التنفيذ –حتى ولو بعد سنين- لتفتت الدول العربية إلى “شظايا دول” تنفيذا لحديث الحسناء الأمريكية السوداء “كونداليزا رايس” عن “الفوضى الخلاقة” منذ سنين، فإن أول “القطر الحمضي” قد نزل على أرض السودان القديم والكبير، ليغرق السودان بعد ذلك في أعاصير أدت ضمن الخطة التي لم ينتبه لها البشير الغارق
وعثرة الرأي .. ترُدْي!!
لا أفهم كثيرا في شؤون القانون، وخاصة في الدستوري منها، إلا أن لدي إحساسا داخليا وعفويا قويا باستشعار الصح والغلط في تلك الشؤون التي لو سألت فقيها دستوريا في قانونية التلاعب – بتتابع التغييرات بين الإلغاء والإبقاء- لتلقيت آراء متباينة من هؤلاء الفقهاء الذين يستغلون
الدكتاتور القادم!
يبدو، والله أعلم، أن «دكتاتورية نظام مبارك» التي سقطت لم تكن آخر الدكتاتوريات في حياة الشعب المصري، حيث تنبئ قراءة الأحداث القادمة بأن الطريق يجري تمهيده – إخوانيا- لدكتاتورية جديدة أكثر قسوة من دكتاتورية مبارك التي سقطت، وأن الشعب المصري مكتوب عليه أن يظل
بعد الكابلات.. سرقوا الأبراج
طالت شهور التسيب والانفلات، وطرق اللصوص خلالها مواقع لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها خوفا من النتائج ومعه العقاب الذي أدى غيابه إلى التوسع في السرقات وصولا إلى مواقع لم تكن تسرق فيما قبل ليصبح بعدها كل شيء على الأرض المصرية أمام اللصوص متاحا، رغم تعدد السلطات الحاكمة التي لدى بعضها قدرات أمنية هائلة تستطيع أن توقف أي تسيب على الفور لمجرد إظهار «العين الحمراء» التي يعقبها صوت الرصاص باعتباره العلاج الوحيد لمن لا علاج له!
أدب الحزن..!
تطوف بنا هذه الأيام «مواكب الحزن» متتابعة بما يسمح بتسمية ما نحن فيه بزمن الأحزان، وهو الزمن الذي حاولنا بثورة التحرير أن نهرب منه بفرصة نجاح أيامها الأولى التي أسقطت نظام مبارك العنيد، إلا أن الأحداث التالية – ولشهور طويلة- علمتنا حقيقة شعبية تقول : (جت الحزينة تفرح.. ما لقتش لها مطرح) ليبدو الأمر وكأن الحزن المكتوب علينا لا مهرب منه مما أفقد المصريين بشاشة وجوههم، وخفة دمهم الشهيرة التي استبدلت بغضب في الشوارع لا مبرر له، أدى إلى اشتباك الجميع مع الجميع فيما يمكن تسميته بـ»لعنة الغضب».
لأنه لم يصبح وزيراً ؟ (2)
وكان على البلتاجي – قبل «غضبته المضرية» تلك أن يجيد قراءة نتائج الانتخابات التي جرت لاختيار الرئيس المصري، وهي القراءة التي تقول إن الفرق في الأصوات بين مرسي الذي فاز، وشفيق الذي فشل ليست أكثر من بضعة أبناط تعد على أصابع اليد الواحدة، وهو ما يؤكد أن نصف المصريين الذين شاركوا في الانتخابات لا يريد مرسي، وأن نصفهم الآخر لم يكن يريد – بنفس القدر- الفريق أول القادم من «حواري مبارك» متصورا إمكانية إعادة القديم، وبذلك يكون مرسي فاز بالمنصب «على الحركوك» أي بالعافية ضمن رغبة المصرية –حسنة الظن- أن إنجاح مرسي قد يكون أفضل كثيرا من أن تعلق على قوائم الانتخابات نتيجتها بعبارة التلامذة؛ لم ينجح أحد ..!






.jpg)
.jpg)













