باب الريح والبلاط
«محمد» المفترى عليه!
يملأ الغرب المسيحي الدنيا الآن صخباً «ضد الإسلام»، متصورين إمكانية القضاء عليه بسلاح «الكراهية الشديدة» التي طفحت بها قلوب مريضة ضد دين لم يدعُ يوماً للقضاء على عقيدة سماوية سابقة عليه، بل إن الإيمان بالله وكتبه ورسله هي أهم شروط الدخول إلى الإسلام دون إكراه في الدين بقاعدتي «لكم دينكم.. ولي دين» وَ «فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر» وهي «حرية اعتقاد» لم يتحها دين قبله، ولن تتيحها ديانة بعده إلى «يوم البعث».
جيش أمريكا.. ومعركة إسرائيل!
مازال هاجس «النووي الإيراني» هو «كابوس» نتنياهو -وإسرائيل- الذي يحلم به ليل نهار في إزعاج نفسي قد يدفعه –يوماً ما- إلى المغامرة بضرب ذلك «النووي المجهول»، وهو الخاطر الذي تحاول الولايات المتحدة «فرملته» عن القيام بمغامرة عسكرية مع المجهول الذي لا يعرفون عنه ما يكفي للحكم المسبق على نتائج مغامرة نتنياهو الطائشة التي قد نفاجأ بها ذات صباح وقد اشتعلت المنطقة بأسرها في حرب نعلم بداياتها ولكن لا أحد يستطيع أن يقول لنا كيف سيكون الختام!
اتفاقية قديمة «للسلام» !
لقد آن الأوان لإعادة النظر في اتفاقية سلام «السادات مع بني صهيون» بعد كل تلك السنين التي تغير فيها كثير من الأمور، وجرت مياه كثيرة، وليكن احتجاج إسرائيل على وجود أسلحة ثقيلة للجيش المصري في سيناء لتطهيرها من إرهاب عشّش فيها بولايات إسلامية ذات أعلام سوداء مدخلاً لإعادة النظر في تلك الاتفاقية، حيث لم يعد مقبولاً ولامفهوماً ذلك الاحتجاج على قوات جيش مصري أتت لتطهير جزء في غاية الأهمية والخطورة للأمن المصري وليس للعدوان أو الاحتكاك مع الإسرائيليين الذي يفهمون تماماً حكمة ذلك الوجود العسكري المصري المكثف بسيناء!
أنياب القانون هي الحق!
من مساوئ بعض المصريين أنهم لا يخافون إلا «من عصا السلطة» خاصة إذا كانت تلك «العصا غليظة» بما يضع حدودا للانفلات الخارج عن حدود أي منطق أو أي وطنية عندما يستولي بعض هؤلاء الناس «الفكة» على أراضٍ لمشروعات وطنية مطلوبة لصالح الأمة المصرية جميعاً وليس لصالح فريق منهم.
بغير مواد القانون؟
إخضاع رقاب الجميع لعدالة القوانين هو الممر الوحيد «لهيبة الدولة»، فبغير القوانين التي تضبط إيقاع الحياة الاجتماعية بما في ذلك خطى الرئيس وقراراته الصادرة عن «البيت الأبيض» في واشنطن، كان من الممكن أن تصبح الولايات المتحدة الأمريكية «صومالا جديدا» تستحق المعونة»، وعطف الأثرياء ، أو الجلوس على رصيف المحسنين، تحت لافتة «لله يا محسنين» !
ضرورات «الإنقاذ»!
من ضرورات «الإنقاذ الوطني» إبعاد السياسة تماماً عن تلك الضرورات، ذلك أنها تهم الوطن نفسه، وبالتالي جمع المواطنين، ونظراً لأن دخول السياسة –وهي لعبة لا نثق فيها كثيراً- يفسد كل شيء، بسبب اختلاف الرؤى، وتجاوب كل من قياداتها لمصالح الوطن تجاهها، نفاقاً للجماهير المصرية التي كفرت بالأداء الحزبي لكل السياسيين، حيث باتت تلك الجماهير تحلم «بالإنقاذ» لاستقرار الحال الذي فيه حياة كل الناس البسطاء.
طيب .. ازاى؟!
عندما يتدخل الذين لا يعلمون فيما لا يعلمون فلا تتوقع خيراً، ذلك أن لكل أمر ناسه ورجاله المتخصصين الذين يعلمون عن ماذا يتحدثون، أقول ذلك بمناسبة دعوة الحزب الشيوعي المصري لوقف الاستدانة المصرية من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي ردا على المباحثات الدائرة بين حكومة قنديل وبعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر لتقدير المبالغ المطلوب تخصيصها من الصندوق لمساندة الاقتصاد المصري في أزمته الحالية.
في «قوس الأقواس»!
تعلمنا طويلا أن “القضاء” سلطة شبه مقدسة لا يصح أن يقترب منها أو من أحكامها أحد بالنقد أو التحليل، رغم كل محولات السلطة التنفيذية – طوال تاريخها ـ للسيطرة على القضاء أو على الأقل “اصطفاء” بعض القضاة بمغريات كثيرة لينحازوا إلى أهواء تلك السلطة، وهم الذين يسعى “الجسد القضائي” إلى التخلص منهم في أقرب فرصة ممكنة، مع وضعهم في “قوائم الفضيحة” التي يتحولون بها – إذا أمكن ذلك – إلى “لجان الصلاحية” كطريقة لطردهم من “قوس الأقواس”!
«مستشار» في إيه؟!
لا يصح أبداً أن تكون وظيفة «مستشار الرئيس» التي تُعطى لإرضاء من أخرج من منطقة نفوذه الأصلي المتخلص منه أو بهدف تغيير دماء تلك المناطق بالشباب، وهذا المطلوب –ومطلوب جداً– وتعد تلك الترضية الرئاسية لمن تخطوا سن المعاش نوعاً من «النفاق» لا ضرورة له، حيث أدى الرجل مهمته الوظيفية على خير وجه وصولاً إلى سن التقاعد مع كامل الاحترام لكل ما أدى، ومن ثم فلا داعي لوضعه «في المخزن» مع لصق «ستيكر» على صدره بأنه مستشار لرئيس الجمهورية ليس مكلفاً بشيء، بل ولا يذهب أصلاً إلى عمله «الاسترضائي» هذا!
مغامرة ..قد تحدث!
أخيراً أدركت الولايات المتحدة أن ربيبتها إسرائيل ليس في وسعها -رغم قوة جيشها- أن تشن هجوماً يحقق أحلامها في القضاء على قوة إيران النووية، حيث يمثل الهجوم الإسرائيلي -إذا حدث، وهو لن يحدث- تعاملاً مع المجهول، ذلك أنه لا هي -المخابرات الأمريكية، وأجهزة التجسس الغربية- تعلم بالتفصيل، أو حتى بالمعلومات الكافية ماذا لدى طهران من مفاجآت لا تعلمها سوى القيادات العسكرية الإيرانية، والتي يتخوف الأمريكيون منها كثيراً!






.jpg)
.jpg)













.jpg)

