رئيس هيئة السياحة والاثار يعرض مشروع الملك للحفاظ على التراث على ولى العهد

الجمعة 14 فبراير 2014 - 10:18 م

المسلة / ثقافة واثار / السعودية


رئيس هيئة السياحة والاثار يعرض مشروع الملك للحفاظ على التراث على ولى العهد 
 

سلطان بن سلمان: موافقة المقام السامي على اطلاق حملة تعريفية بالتراث ‏الحضاري في مناطق المملكة
 

الأمير سلمان يطلع على عرض عن مشروع الملك عبدالله للعناية ‏بالتراث الحضاري
 
 
 
الرياض - المسلة - صالة التحرير - -----استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب ‏رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز ‏في مكتبه في الرياض امس الخميس الأمير ‏سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عضو ‏مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز ، بحضور الامير ‏محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، ‏ووزير الثقافة والاعلام عضو مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز ‏الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، والدكتور ناصر الجهيمي نائب ‏أمين عام دارة الملك عبد العزيز.

 

‏ حيث قدم الأمير سلطان بن سلمان عرضا عن "مشروع الملك عبدالله ‏للعناية بالتراث الحضاري"، إثر إقرار مجلس الوزراء للمشروع مؤخرا، ‏وبناء على موافقة  خادم الحرمين على اطلاق حملة تعريفية بالتراث ‏الحضاري برعاية كريمة من سمو ولي العهد  تتزامن مع ‏المشروع عبر سلسلة من الملتقيات في مناطق المملكة.
 

وفي بداية اللقاء أكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز  على أهمية مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري حيث يحمل ‏اسم خادم الحرمين الشريفين ويجسد عنايته واهتمامه بالتراث وتاريخه ، ‏مشيراً إلى أن المشروع يعد من المكونات الأساسية لشخصية الوطن ‏وجزء مهم في دعم العمل الثقافي.
 

وحث الجميع على القرب من تراث وتاريخ الوطن وتعزيز ارتباطهم به ‏والاستفادة من البرامج والمراكز التراثية والحضارية التي تحتضنها المملكة .
 

من جهته أعرب الامير سلطان بن سلمان عن بالغ الشكر والتقدير لولي العهد ، على استقبال  فريق الهيئة العامة للسياحة ‏والآثار للاطلاع على عرض "مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث ‏الحضاري".
 

وأكد رئيس الهيئة على أهمية هذا المشروع بوصفه مشروعاً تاريخياً ‏وطنياً مهماً، ينتظر أن يحدث نقلة نوعية في برامج ومشاريع التراث الوطني ‏الذي يشهد اهتماما ودعما كبيرا من مقام خادم الحرمين الشريفين وولي ‏عهده الأمين.
 

مشيرا إلى أن هذا المشروع اكتسب اهمية اضافية كونه يحمل اسم رجل ‏التراث الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي ‏تحققت في عهده الزاهر الكثير من المنجزات في كافة الأصعدة ومنها التراث ‏الوطني.
 

‏ونوه بما أصدرته الدولة من قرارات متتالية خلال الفترة السابقة للعناية ‏بالآثار والتراث ودعم الجهود المتعلقة بالحماية والتوعية، لتتوج باعتماد هذا ‏المشروع المهم الذي يعد أحد الإنجازات الرائدة لخادم الحرمين الشريفين، ‏وتضاف لأعماله الجليلة في دعم التراث والتاريخ الوطني.
 

ولفت إلى أن إطلاق هذا المشروع التاريخي يأتي متزامنا مع الحراك الكبير ‏من الدولة والمواطنين في استعادة الوعي بأهمية التراث الوطني، ونحن نعمل ‏اليوم بتكليف ونظرة بعيدة المدى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك ‏عبدالله بن عبدالعزيز  و ولي عهده الأمين ، بأن يُنظر ‏إلى هذا التراث الحضاري للمملكة العربية السعودية على أنه واحد من أهم ‏مكونات الهوية الوطنية، وأحد المرتكزات الاساس التي تقوم عليها هذه البلاد ‏المباركة ، لذلك فالمشروع يقوم على مسارين متزامنين: التثقيفي والتعريفي ‏بهدف رفع وعي المواطنين بأهمية تراثهم الحضاري، وربط المواطنين  ‏ببلادهم وتاريخها، وكلما زادت معرفة المواطنين ببلادهم كلما زاد حبهم ‏لبلادهم واعتزازهم بها".
 

‏وتناول العرض معلومات شاملة عن هذا المشروع الذي يستمر 3 سنوات ‏ويهدف إلى: تعزيز معرفة المواطن بتاريخ الوطن وملحمة تأسيسه. تأهيل ‏وتشغيل المباني والقصور التاريخية للدولة في عهد الملك عبدالعزيز «يرحمه ‏الله» بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز ووزارة الشؤون البلدية والقروية ‏والجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة، والقطاع الخاص.
 


حماية الآثار ‏والمحافظة عليها وعرضها محلياً ودولياً واستعادة ما نقل منها إلى الخارج ‏بطرق غير مشروعة. العناية الخاصة بمواقع التاريخ الإسلامي. تهيئة وتأهيل ‏المواقع الأثرية والطرق التاريخية وتوظيفها في التنمية الشاملة.
 


 إنشاء وتطوير ‏المتاحف في المناطق والمحافظات وتشغيلها. تنمية القرى التراثية ومراكز ‏المدن التاريخية والأسواق الشعبية بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ‏والجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة، والقطاع الخاص. المحافظة على ‏مباني التراث العمراني. تنمية الحرف والصناعات اليدوية.
 

وسيتم تنفيذ هذا المشروع وفق منهجية الشراكة التي تبنتها الهيئة منذ نشأتها، ‏ومن أبرز شركاء المشروع: دارة الملك عبد العزيز، ووزارات: الدفاع،  ‏التربية والتعليم، الخارجية ، الشئون البلدية والقروية، الحرس الوطني، ‏الداخلية، المالية، التعليم العالي، الثقافة والاعلام.
 

وتضمن العرض عددا من أبرز مشاريع التراث الوطني التي ستقوم بها الهيئة ‏وشركاؤها في مناطق المملكة تحت مظلة مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث ‏الحضاري"، والتي شملت مسارات العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، تأهيل ‏قصور الملك عبدالعزيز ،  تأهيل المباني التاريخية للدولة وتحويلها الى ‏متاحف للمحافظات ،  المحافظة على التراث العمراني وتنميته ، تنمية القرى ‏والبلدات التراثية ، تسجيل وحماية الآثار، البحث والتنقيب الأثري ، تهيئة ‏المواقع الأثرية والتراثية والطرق التاريخية ، إنشاء وتطوير وتشغيل المتاحف ‏، تنمية الحرف والصناعات اليدوية .‏

 

 

 




Bookmark and Share

تعليقات القراء

القائمة البريدية

إعلانات


التصويت

كيف ترى قرار منع التأشيرة الفورية بالمنافذ على مستقبل السياحة المصرية ؟!


إعلانات