اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

“قلعة السراي” شاهد على مرور العثمانيين بأرض ليبيا

 

تأسست أولا على يد الفينيقيين

 

"قلعة السراي"  شاهد على مرور العثمانيين بأرض ليبيا

 

طرابلس "المسلة" …تعتبر قلعة السراي الحمراء، التي تطل على البحر المتوسط من جهة، وعلى مدينة طرابلس الغرب من جهة أخرى، شاهدة على التاريخ.

واستخدم هذه القلعة الشامخة، التي اكتسبت اسمها من لون حجارتها، كل من حكم هذه المنطقة، تاركين آثارهم فيها.

ويعود تاريخ القلعة أولا إلى عهد الفينيقيين، ومن ثم مر عليها البيزنطيين والرومان الذين لا تزال بعض آثارهم باقية حتى اليوم. وعندما دخل العرب المدينة أضافوا للقلعة لمساتهم أيضا.

وصرح المؤرخ الليبي، "سعيد حامد"، لمراسل الأناضول، أن الأسبان هم من بنوا الأسوار الخارجية للقلعة، عام 1510م، وعندما دخل العثمانيون المدينة عام 1551، حول "مراد أغا"، كنيسة القلعة إلى جامع، وباتت القلعة مقرا للحكم، ولإقامة الوالي، طوال فترة حكم العثمانيين، ولا تزال القلعة تضم آثارا تعود لتلك الفترة، وتعبر بشكل واضح عن العمارة العثمانية.

 وعندما انتقل الحكم إلى أسرة "القره مانلي"، أضيف إلى القلعة بناء إداري، وآخر للضيافة، ومبنى للحريم، ومبنى لصك النقود، ومشفى.

وعندما خضعت المنطقة للإستعمار الإيطالي حول القلعة إلى متحف، فيما أضاف"القذافي" إليها، متحف "عصر الجماهير".

وتضم القلعة الآن، مدفعا وأدوات حربية تعود للعصر العثماني، كما تضم البارجة البحرية الأميركية "فيلادلفيا"، التي استولى عليها الليبيون، خلال مواجهتهم مع الأميركان، في البحر المتوسط، عام 1804.

وتحفل المنطقة المحيطة بالقلعة، والتي يطلق عليها المدينة القديمة، بالآثار التي تعود للعهد العثماني، ومنها "سوق الترك"، وكلية "تورغوت ريس"، وجامع "محمد باشا"، وجامع "غوروجو مصطفى"، وبرج الساعة الذي بناه "نامق باشا" عام 1866.
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: