ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

وزير سياحة الجزائر : بحث اوضاع 14 ولاية ساحلية لمعاينة وضعية مناطق التوسع السياحي


جيجل  "المسلة" …..  صرح وزير تهيئة الإقليم والسياحة والصناعة التقليدية عبد الوهاب نوري اول امس بجيجل بأنه سيتم إيفاد لجنة تحقيق إلى 14 ولاية ساحلية بالبلاد وذلك لمعاينة وضعية مناطق التوسع السياحي التي حولت غالبيتها عن وجهتها الأصلية.

 

ولدى تدخله خلال لقاء ضم متعاملي ومرقي القطاع على هامش زيارة عمل وتفقد للولاية دق نوري ناقوس الخطر بشأن وضعية مناطق التوسع السياحي التي حولت بعض أراضيها إلى غايات غير سياحية ملحقين بذلك أضرارا جسيمة بقطاع السياحة وبالاستثمار المرتقب ضمن إطار إقلاع قطاع السياحة بالبلاد بحسب واج.

 

وأضاف الوزير في هذا السياق بأن عدد مناطق التوسع السياحي بجيجل (19 منطقة توسع سياحية) لا تعكس حقيقة الميدان بالنظر إلى أن عدد من هذه المناطق تم تحويلها إلى مناطق سكنية و حتى صناعية.

 

وأكد الوزير على تصميم الوصاية لتطهير هذا الملف حالة بحالة وستقوم اللجنة المعنية بمعاينة 14 ولاية ساحلية للبلاد مذكرا الأهمية التي توليها الدولة لتنمية وترقية السياحة كونها عامل للتنمية الاقتصادية.

 

واعتبر نوري بأن تنمية قطاع السياحة يعد قاطرة أمامية وأحد المحاور الرئيسية لبرنامج الحكومة قبل أن يحيي بالمناسبة المرقين الحقيقيين الذين يستحقون دعم ومساندة الدولة لهم.


وأوضح الوزير بأن تحقيق هذا الهدف المنشود لا يمكن تجسيده إلا مع أشخاص منضبطين في بلد يتوفر على قدرات وعوامل من شأنها إعطاء بعد ومتنفس قوي لدعم السياحة مستنكرا في نفس الوقت كل عمل ترقيعي واتلاف العقار.

 

وعبر نوري عن نية الوزارة الوصية بجعل ولاية جيجل "مقصدا سياحيا بامتياز بالنظر إلى قدرات والإمكانيات التي تزخر بها".

ولدى وصوله إلى مطار فرحات عباس بجيجل قام الوفد الوزاري بزيارة إلى الكهوف العجيبة بزيامة منصورية التي ذاع صيتها بهذه المنطقة الساحلية الواقعة غرب عاصمة الولاية.

 

ولدى رده على سؤال يخص الوضعية الحالية لهذا الموقع الثقافي الذي يعود إلى سنة 1917 اعتبر السيد نوري أنه من الممكن الرجوع إلى خبرة المختصين للحفاظ على هذا الموروث المهدد بالتعدي والنهب والتلوث إلى جانب العامل البشري.

 

وتبقى الكهوف العجيبة الواقعة على الطريق الوطني رقم 43 بين جيجل وبجاية مقصدا لآلاف الزوار والمصطافين القاصدين ولاية جيجل حيث يشكلون طوابير عند مدخل هذه المغارة لاكتشاف روائعها حسبما لوحظ.


وبالعوانة تلقى الوزير شروحا حول ميناء الصيد والترفيه الذي لم يبق سوى وضع الهيكل الكبير ليدخل حيز الخدمة. كما تم في نفس الموقع تقديم عروض حول مخطط التهيئة السياحية ومشاريع ضمن إطار تنمية القطاع.

 

وقد ثمن نوري وحيا جهود وتفاني المستثمر القائم على إنجاز نزل ب111 غرفة بمنطقة الربطة بمدخل عاصمة الولاية.

 

ويتكون هذا المشروع الذي تطلب استثمارا خاصا ب70 بالمائة و30 بالمائة كقرض بنكي من جناحين وقاعة للمحاضرات و3 مطاعم بطاقة 600 وجبة.

 

وعلى مقربة من هذا الفندق زار الوفد منتزه الإخوة عسوس الذي يخضع حاليا لأشغال تهيئة لشطره الأول على مساحة 600 متر مربع من طرف مؤسسة عمومية مختصة.

 

وسيتدعم هذا الفضاء الذي يلقى إقبالا كبيرا من طرف المصطافين بانطلاق أشغال الشطر الثاني ليكون إضافة لقطاع السياحة محليا.

 

وقد تفقد نوري ميناء الصيد والترفيه لبوديس وشاطئ كتامة قبل زيارته للمقر الجديد للمديرية المحلية للسياحة والصناعة التقليدية الواقع بمخطط شغل الأراضي بالمدخل الشرقي لمدينة جيجل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: