باب الريح والبلاط
منطقة «وراء الشمس»!
بعض الذين «يقدرون الحرية» يفهمون معناها، وحدودها التي تتوقف عند إضرارها بالآخرين، والبعض الآخر يتعامل مع الحرية على أنها «الفوضى» بغير العقاب، وهذا هو الفرق بين حرية «المتحضرين»، وحرية «السوقة» الذين لايفهمون حدوداً لأي شيء بما يؤدي ببالغ الإضرار للحرية التي هي مطلب الجميع، وإنْ تعامل معها كل فريق بشكل مختلف!
ضريبة الهجر الطويل
عندما تهجر السلطة أرضاً سنين طويلة، فإن “الإرهاب والجماعات المتطرفة” غالباً ما تكون هي “الساكن الجديد” بغير عقد إيجار، وإن كانت نية الملكية واردة بطول الإهمال، مع احتمال تبادل الملكية بين تلك الجماعات وبعضها، ذلك بسبب توافق الأهداف، وإن اختلفت الوسائل، ذلك أن النوايا واحدة! وبوصول الإرهاب إلى المدن والعواصم تكتشف الدولة أن مصدره قادم من مناطق الوطن المهملة، التي رغم وجودها على الخرائط
مهمة الفريق الرئاسي
مع فكرة تشكيل «الفريق الرئاسي» المعاون للرئيس، وحتى لا يضيع هذا الفريق بين تشكيلات أخرى كثيرة، فلابد أن يتضمن تشكيله تفاصيل المهمة المكلف بها هذا الفريق، وبدء المهمة وتاريخ إتمامها وذلك حتى تسهل محاسبة الفريق عما أنجز سواء سلبا أو إيجابا، بداية لعصر المهام «السمك واللبن والتمر هندي» التي لم تحقق لمصر شيئا على الإطلاق رغم كثرتها، بما أنتج مقولة: إذا أردت أن تقتل موضوعاً فلا شيء أكثر من إحالته إلى «لجنة»!
إرهابيون في ملابس الثوار!
بعض الناس «يضربون» الإعلاميين ثم «يدافعون» عن حرية الإعلام فيما يمكن تسميته بالتغطية على الجريمة، وضياع الدم بين القبائل وبعضهم يهتف بسقوط الرئيس، فإذا ما رأى وجه الرئيس هتف بحياته، وبعضهم يقود عصابات إرهابية في سيناء ويقتل عددا من جنود الجيش
التعجل له مخاطر!
من المتفق عليه في شؤون قرارات رؤساء الدول الذين يشاركون الأجهزة التنفيذية – حتى ولو غضب على تلك الأجهزة ـ نفوذها التنفيذي المحدد في اللوائح والعرف الجاري- ألا يشاركوا في تلك القرارات، فإذا ما شاركوا -غضبا- عليهم التأني حتى يدرسوا كل الخلفيات التي قدمتها الجهات المعاونة لذلك الرئيس، حتى لا يضطر نفس الرئيس – بناء على الآثار الوخيمة للتنفيذ الفعلي المتعجل
التهديد.. قبل الحوار؟
لا أدري ما الفرق بين الانتماء إلى «هيئة النقل الجماعي» المصرية، وإلحاق تلك الهيئة القديمة بوزارة النقل بدلاً من تبعيتها لمحافظة القاهرة؟ ذلك أن «الإضراب الجزئي» الذي بدأ، قد طالب قادته بذلك دون أن يفصح أي منهم عن مزايا انتقال تلك التبعيات، ويشمل هذا الإضراب الجزئي توقف 400 أوتوبيس عن نقل الركاب من بين 3000 أوتوبيس تتبع هيئة النقل العام.
عشم إبليس
هل ما زال لدينا أمل في «استرداد» أموال مصرالتي نهبها مبارك وأركان حكمه على مدى عقود الحكم الثلاثة ؟ أشك كثيرا في ذلك حيث إن كل اللصوص لديهم «عبقرية» إخفاء المسروقات، بل «وإخفاء البصمات» لتبقي بعد غزواتهم اللصوصية كل الخزائن سليمة وليس عليها بصمة واحدة. وإن كانت خاوية. وقد تبدت عبقرية السوء حول مبارك في توزيع المليارات على بنوك كثيرة في أنحاء العالم بينها بنك في الكاريبي، وأخرى في بلاد «الواق.. واق» مما يصعب معه تتبع خطى المليارات المسروقة التي خرج بها نقداً مع مخصوصين ..
ليه.. يا مرسي؟
يشمل الهاجس المصري القائم على حزن قومي على «شهداء» الجيش الذين قتلوا لحظة الإفطار في هجمة إرهابية من خمسة وثلاثين فرداً على جنود الكمين الحدودي ليموت أغلبهم قبل بلع اللقمة الأولى لإفطار يوم صباحه طويل بأن فرقة الاغتيال التي قامت بقتلهم لابد وأن تكون لها صلة -إن لم يكونوا هم القتلة أنفسهم- «بالعفو الرئاسي» الذي أصدره محمد مرسى -غير المبرر ولا المفهومة دوافعه-
من علامات الأيام!
قد تكون من علامات هذه الأيام أو تكون مقدمة لأحداث أكثر قسوة، أن يدس الإخوان أنوفهم –بل وأرجلهم- في كل ما له علاقة بالسلطة أو النفوذ أو له علاقة بالتأثير على قرارات المصلحة العليا للوطن، ضمن تصور غير صحيح على الإطلاق بأن مصر تعيش «عصر الإخوان»، وإلا فهمنا من ذلك أن كل ما تعانيه مصر حالياً من مشكلات ومصاعب هو «صناعة إخوانية»، وهو اتهام لا تستطيع القيادات الحالية للجماعة رغم وصول أحدهم لمنصب الرئيس،
«نصب» المحمول المختصر
يتعرض أغلب المصريين هذه الأيام لعمليات «نصب ممنهجة» من جهات كثيرة تستخدم «أرقام المحمول» المختصرة في الوصول إلى خدماتها التي قد يحتاج إليها بعض الناس برسم قدره «جنيه ونصف» لطلب تلك الخدمة التي يرد عليك فيها المسؤول بعد طواف طويل ومسجل بالخدمات التي يقدمها الرقم بما يسفح منك عشر دقائق على الأقل قبل أن يرد عليك «المحروس» الذي سوف تسأله، وهذا الطواف بالخدمات التي ليست –بالنسبة لك- مطلوبة مصحوبة بموسيقى لا تنقطع مما يوقعك في «غيظ» أقل منه خطورة ألا نطلب منهم أي خدمات قبل أن «يطق لك عرق» أو يرتفع ضغط دمك إلى منطقة الخطورة!






.jpg)
.jpg)












.jpg)
.jpg)
