almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

لأنه لم يصبح وزيراً ! (1)

غضب الرجل «غضبة مضرية» كما يقولون لأن التشكيل الوزاري الأخير قد خلا من اسمه رغم أنه أحد الأعمدة الأساسية في مكتب «إرشاد الإخوان المسلمين» وأحد أبرز قياداتهم، ومن ثم فإنه من حقه -كما تتصور- قطعة من «ثروته مصر» التي تقاسمها بقية قيادات الإخوان – بما في ذلك التشكيلة الجديدة لرؤساء الصحف القومية


القتل قبل الإفطار ..؟

استشهد جنود الحدود المصريون دون أن يعطيهم القاتل فرصة «النطق بالشهادتين» ولا حتى «شق ريقهم» بتمرة إفطار بعد يوم صيام طويل تحرقهم أشعة الشمس الساطعة فور غياب الفجر، ليهرب القاتل تاركا شهداء صائمين، وآخرين جرحى ينزفون دما «غليظ القوام» بسبب عطش يوم الصيام الطويل.


ما في «حدا» ؟

لا أنسى أبدا عبارة لبنانية استخدمتها فيروز في إحدى روائعها القديمة التي حمل اسمها نفس العبارة: ما في حدا، يعنى «مفيش حد» يعني لا حياة لمن تنادي، ذلك أن كل صرخاتها بالعشق لم تلق أي استجابة أكثر من صدى الصوت الذي ارتد إليها من «البرية» وليس أكثر.


في رعاية جنرالات الفساد!

عن «فساد الدول» تحدثت منظمة «فريدم هاوس» عن قائمة تضم أسماء تسع دول، ما يعني أن ما يقرب من مليار ونصف مليار من البشر يعانون من فساد حكامهم، بينهم نسبة لا بأس بها من العرب.


الملكية التائهة !

عندما صدر قرار «تأميم الصحافة «في الستينات بمصر جاء بحجة «إعادة ملكية الشعب» لأدواته الإعلامية ، ولأن أصحاب القرار لم يكونوا يعلمون أصلاً معنى لكلمة «الشعب» الذي تصوروه «مجرد ديكور» لحكمهم للوطن المصري ، فإنهم هربا من تلك «الحوسة»


سوس الإخوان ينخر كل العظام !

يقوم «الإخوان المسلمون» في مصر بدور «السوسة» التي «تنخر» في عظام الإدارة المصرية طوال فترة الريبة الحالية وهو الدب الخطير الذي لا صوت له وان كانت «السوسة» تقوم بالمهمة شر قيام ، وذلك بعد أن «توجس المجتمع المصري خيفة» فور نجاحهم بأصوات المصريين وصولاً إلى مناصب مهمة لا يصلحون لها بسبب عدم سلامة النية


احذروا..العناكب السوداء

خيرات الله في مصر هائلة.. ومهولة، أكثرها تحت الأرض بغير تنقيب عنها أو إخراجها سواء كانت آبار بترول، أو معادن نادرة، أو مواد خام يتم بها صناعة المعجزات، وما هو فوق الأرض لم تقترب منه حتى الآن يد الاستغلال أو التشغيل، وأهمها الشمس


«التل» قبل أن «يختل»

الشهور طالت كثيرا عن المألوف،و يواجه الاقتصاد المصري مأزقا يحتاج إلى مشاركة كل القدرات الاقتصادية الوطنية – وهي قادرة- في وضع حلول لإنهاء ذلك المأزق الذي زاد عن حده، رغم كل القدرات المصرية الهائلة التي لم يقترب منها أحد لاستغلالها حتى الآن، حتى ليبدو الأمر وكأن «الفقر» قدر مكتوب على المصريين، وهو ما ليس صحيحاً .. بالمرة !!


البلطجة.. على أبواب المستشفيات

هل من المعقول أن كل من له مريض يعاني مغصا من إفطار ثقيل لم ينتبه فيه الصائم إلى أن حشو المعدة بالطعام بعد يوم صيام طويل له متاعبه، أن يقتحم هو وأهله أي مستشفى مطالبين بأولوية علاجه عن آخر مشغول بخطورة حالته الصحية طبيب الطوارئ ومن معه الذين قرروا بمعاينة المريض الجديد أن حالته هي مجرد «مغص» لا خطورة منه بينما المريض المشغولون به يعاني من أزمة قلبية أو جلطة بالمخ تحتاج لجراحة عاجلة.


من يحكم مصر؟!

باستمرار الفوضى يظل الغموض يحيط بمن هو الحاكم الحقيقي لمصر. هل هم العسكريون أم رئاسة الجمهورية، أم الحكومة الجديدة أم جماعة الإخوان المسلمين، أم آخرون يرتدون طاقية الإخفاء، فلا نعرف من ملامحهم شيئاً، ولا حتى أسماءهم، وإن كانوا وراء مظاهرات واعتصامات لم يعد لها طعم، ولا تثير أكثر من الحزن على ما آلت إليه أحوال وطن عظيم!.




1 | 2 | 3 | 4 | 5 6 | 7 | 8 |

Page 5 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات