almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

يعدم بالكرسي الكهربائي!

رغم أن فارق «النجاح الانتخابي» بين الرئيس مرسي الذي فاز، ومنافسه الذي سقط هو «بضعة أبناط» فقط، فإن الإخوان المسلمين يحاولون إقناع المصريين الذين «ليسوا إخوانا» بأن الرجل قد اكتسح الجميع، في تجاهل تام للذكاء المصري «الفطري» الذي تعلم به المصريون «فن الكُفت» كما يقولون..


عند منابع النيل.. الخطر الحقيقي

منذ سنوات طويلة اكتشفت إسرائيل أن «الشغب» مع دولة بحجم مصر لن تكون له النتائج المرجوة من هذا الشغب الهادف دائماً إلى «تعجيز مصر» عن القيام بدورها في المنطقة العربية باعتبارها السد المنيع دون اعتراف بعض الدول العربية بالدولة اليهودية التي تعتبرها الإدارة الأمريكية جزءا من وجودها في المنطقة، ومن ثم فإن إسرائيل يمتلئ قلبها بالضغينة ضد الوجود المصري، إن اضطرت في أحيان كثيرة –على غير الهوى- إلى إبداء سعادتها الغامرة بثورة يناير رغم فجيعتها في سقوط صديقها الحميم «حسني مبارك» وبقية الحواريين من حوله الساعين للرضا الأمريكي بأي وسيلة ولو كان ذلك على حساب «القيمة والقامة» المصرية!


الله هو «القدر»!

بعض الناس تغريهم مواقع السلطة وتزايد النفوذ بأنهم هم «القدر»، وأن ثقل وجودهم -بالقهر والظلم- على التابعين ليس أكثر من قدر مكتوب على هؤلاء لا مهرب منه، وينسى هؤلاء المتسلطون بسطحية المفاهيم أن «القدر هو الله» وذلك طبقا لقول قدسي


بدلاً من الحل.. صنعوا المشكلة!

كنت دائم التصور بأن أساتذة الجامعات وقياداتها لا يمكن أن يسهموا أبداً في خلق مشكلة للمجتمع الذي يعيشون فيه، ذلك أن هذا المستوى العلمي الذي يسهم في تخريج وتثقيف قيادات مستقبل المجتمع هم في ذات الوقت المنوط بهم حل أي مشكلات تحل بهذا المجتمع باعتبارهم خلاصة العقول التي ساهم المجتمع بإمكانياته المتواضعة في إيصالهم بالتعليم شبه المجاني لما هم فيه الآن، وذلك رغم الاعتراف بكل مشاكلهم المتراكمة باعتبارهم جزءا من «مجتمع المعاناة» الذين هم يقودون بعلمهم وجهدهم خطى الإصلاح فيه إلى أن أصبت بالدهشة


الحصان.. والبردعة!

معجب أنا طوال عمري بـ”الخيالة” ولكن “بنوعية الفرس” وليس بكفاءة “الفارس”، ذلك أن الفرس “حيوان نبيل” يبدو في كل حركة له على أنه وارث للنبل من أصوله القديمة المتوارثة من أجيال فيما يسمى الآن بـ”جينات”، بينما نوعية أخرى منه لا يعلم لها أحد فصلا من أصل


في المعاش.. والخدمة!

نقرأ كثيراً -إن لم يكن يومياً- عن سطو عصابات مسلحة في مصر على كابلات لمترو الأنفاق تعطل حركة الناس إلى أعمالهم لساعات طويلة، أو توقف إنتاج مصانع متوجهين للعمل بها، وعصابات أخرى تسرق كابلات كهربائية أخرى تقطع بها الكهرباء عن مواقع كثيرة بعضها مصانع للإنتاج تعمل بالكهرباء.


بدو «الضبعة» وشرف العقود!

بعض الذين يعيشون بيننا هذه الأيام يتصرفون وكأنهم يسكنون «وطناً مفروشاً» حيث لا تعني المواطنة لديهم أي شيء، وتتركز اهتماماتهم جميعها على أقصر الطرق لتحقيق المكاسب، ولو كان جزء من تلك الغنائم «بعضا من لحم الوطن» دون إدراك بأن «لحم الوطن» أكثر حرمة من المال الحرام، وأقصد بذلك وبكل وضوح أولئك البدو المجاورين -أو القادمين من بعيد- بهدف «لهف» موقع «الضبعة»


الخير والشر.. أيهما أقوى؟

لا أحد يحب الفساد، أو يعشق صناعة مناخه غير الفاسدين، ويتصور الناس الطيبون -إما زهقا أو مللا- أن الفساد في العالم ينحسر وأن الإصلاح الذي يطارده على وشك الانتصار إلا أن التقارير العلمية الناتجة عن دراسات حقيقية لحياة المجتمعات تؤكد أن الفساد يزداد انتشاراً رغم كل محاولات مقاومته في كل مكان سواء على المستويات المحلية أم دوليا وأن موجات الفساد المتتالية


ضلال الشعارات!

«نسألك الرحيلاً»: نداء موجه إلى كل من سكن «ميدان التحرير» بديلا لبيته الحقيقي في نوع من «الصياعة» لم نر له مثيلا في أي بلاد آخرى، ورغم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً: «لا تجتمع أمتي على ضلال» فإن أغلب الذين لوثوا شرف ذلك الميدان لم يجمعهم سوى ضلال شعارات يرددونها كالببغاوات دون معنى..


الكفاءة وحدها.. هي حبل الإنقاذ!

عودة «الأمن والاستقرار» لهما أولوية مطلقة، بغيرهما لا إصلاح يمكن أن يحدث حتى لو خلصت النوايا، ذلك أن «ترميم الآيل للسقوط» ليس علاجاً، وإن كان خداعا يدفع فيه الناس أغلى الأثمان، ذلك أنه هدر للجهد يمكن أن يوجه لهدم القديم وإقامة الجديد على أرض نظيفة وتربة تم تطهيرها حتى لا يسقط البناء الجديد، وإلا كنا كمن يغرق طالبا -بالصراخ- النجدة من الجميع، فلا يستمع إليه أحد!.




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 7 | 8 | 9 |

Page 6 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات