Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

الشروق تستقطب طالبي المحلات التجارية وقطاع السياحة يبحث عن موطئ قدم في المدينة الجديدة

شوارع تجارية في مدينة الشروق بمحيط المجمعات السكنية

تشهد مدينة الشروق، إحدى المدن التابعة للقاهرة الكبرى، حركةً ملحوظةً على صعيد سوق الإيجارات التجارية. فبعد أن ظلت بعض المحلات في أحياء المدينة الجديدة خاليةً لفترات متفاوتة، بات الطلب عليها يتصاعد بشكل واضح من قِبَل العاملين في قطاعات التجزئة والمطاعم وخدمات السياحة، الذين يرون في الشروق وجهةً واعدةً لتوسيع نشاطهم التجاري.

وتشير مصادر من السوق العقاري إلى ارتفاع ملموس في أعداد الاستفسارات عن المحلات التجارية للإيجار في الشروق خلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما في الأحياء ذات الكثافة السكانية المستقرة. ومن بين المهتمين وكالات سياحية صغيرة تسعى إلى تعزيز حضورها في الأحياء الجديدة، بهدف الاقتراب من شريحة الطبقة المتوسطة التي تمثل الغالبية العظمى من سكان المدينة.

الموقع الجغرافي ميزة تنافسية

أُسِّست مدينة الشروق عام 1994 ضمن مشروع قومي لتخفيف الضغط عن العاصمة، وتقع على بُعد نحو 47 كيلومتراً شمال شرق وسط القاهرة، وعلى مقربة من مطار القاهرة الدولي. ويرى عدد من المتخصصين أن هذا القرب من البوابة الجوية للبلاد يجعل المدينة بيئةً ملائمةً لشركات الخدمات السياحية الصغيرة المعنية باستقبال الزوار وتسهيل تنقلاتهم.

وقد شهدت المدينة في السنوات الأخيرة تحسناً ملموساً في منظومة الطرق الرابطة بينها وبين الطريق الدائري للقاهرة وطريق العين السخنة الصحراوي، مما يتيح وصولاً سهلاً إلى أبرز المناطق السياحية، من شواطئ البحر الأحمر إلى المعالم التاريخية في قلب العاصمة. وهذا ما يجعل المدينة خياراً جذاباً لشركات الرحلات اليومية ووكالات التنظيم السياحي.

تنوع الطلب على المحلات التجارية

يرصد المتخصصون في السوق العقاري بالشروق ثلاثة أنماط رئيسية من المحلات التجارية يتزايد الطلب عليها:

  • المساحات التجارية في الأدوار الأرضية للمجمعات السكنية، المخصصة للمقاهي والصيدليات ومحلات المواد الغذائية.
  • المكاتب الصغيرة والمتوسطة التي تستقطب شركات الخدمات ووكالات السياحة الباحثة عن موقع بعيد عن ازدحام العاصمة.
  • نقاط البيع في المراكز التجارية التي تعتمد على الحركة اليومية لسكان المدينة.

وتتميز إيجارات المحلات التجارية في المدن الجديدة بأسعار أكثر اعتدالاً مقارنةً بمثيلاتها في أحياء القاهرة المركزية، مما يُتيح للشركات الناشئة والمتوسطة تحقيق معادلة مناسبة بين التكلفة والوصول إلى الجمهور المستهدف.

قطاع السياحة يبحث عن حضور في المدن الجديدة

في سياق مساعي التعافي التي يشهدها القطاع السياحي المصري، باتت شركات عديدة تبحث عن نماذج عمل جديدة تُقلل من الاعتماد على المراكز السياحية التقليدية. وتحتضن مدن كالشروق وبدر والعاشر من رمضان شرائح واسعة من المصريين القادرين على السفر، سواء داخل البلاد أو خارجها، مما يجعلها أسواقاً محتملة لم تستنفد إمكاناتها بعد.

ويرى عدد من المراقبين أن افتتاح مكاتب سياحية ونقاط خدمة في هذه الأحياء خطوة منطقية لأي شركة تسعى إلى التواصل المباشر مع العملاء بعيداً عن الاكتظاظ التجاري في وسط القاهرة. وتشير معطيات السوق إلى أن بعض شركات القطاع تدرس فعلياً التوسع في الشروق ضمن خططها القريبة. وستواصل المسلة متابعة تطورات سوق العقارات التجارية في المدن المصرية الجديدة وانعكاساتها على البنية التحتية السياحية في البلاد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled