Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

67 مليار دولار إنفاق الخليجيين على السياحة الخارجية

«ليدرز غروب»: 1.8 مليار سائح متوقع عام 2030

 

 

اضطراب السياحة يتطلب بدائل جديدة للخليجيين ويطرح بقوة تعزيز السياحة الداخلية

 

 

 

يتواصل تهديد الارهاب وانعكاساته للعديد من المقاصد والمصادر السياحية على المديين القصير والمتوسط، لكن ذلك لم يؤثر على التوقعات المتفائلة بارتفاع أعداد السياح عبر الحدود بحلول 2030 وفق أحدث المعطيات الدولية إلى 1.8 مليار سائح.

 

 

ورغم ذلك، وفي ضوء التغيرات الكمية والنوعية ذات الصلة بالسياحة العالمية والاقليمية، يرسم قسم الدراسات في «شركة ليدرز غروب للاستشارات والتطوير» في تقريره لشهر يونيوـ يوليو 2017 أهم سمات السياحة في المرحلة الحالية ولاسيما في موسم الصيف هي التالية:

 

1-ازدياد البحث عن الملاذات السياحية الآمنة (التقليدية او الجديدة)، سواء دول أو مناطق أو مدن بعينها داخل هذه الدول.

 

2-ازدياد الحاجة لتنشيط السياحة الداخلية في العديد من الدول بسبب التوترات والأمنية والازمات السياسية الطارئة والمتنقلة في العالم

 

3- ضرورة وضع المرجعيات العالمية المعنية بالسياحة والسفر وصناعة الضيافة مجموعة معايير متطورة وموحدة للتعامل مع نتائج وانعكاسات الموانع الطارئة لحركة السياح مثل إلغاء الحلات والحجوزات في اللحظات الأخيرة لأسباب خارجة عن ارادة المسافرين والسياح.

 

 انعاش

 

وأيا كان قدر المستجدات على الخارطة السياحية العالمية والاقليمية، فإن أنظار العديد من الدول السياحية العربية، ومنها مصر ولبنان والاردن وتونس اضافة إلى تركيا ومقاصد اوروبية تقليدية وناشئة، تسعى جاهدة لانعاش حركة السياح الخليجيين إليها باعتبارهم أهم مصادر السياحة في المنطقة من حيث العدد ومن حيث حجم ومعدل انفاق السائح، وذلك رغم تراجع اسعار النفط، ورغم خطط تنمية السياحة الداخلية في بعض الدول الخليجية.

 

واستنادا إلى تقرير البنك الدولي يمكننا تقدير مجموع إنفاق مواطني دول مجلس التعاون الخليجي على السياحة الخارجية بأكثر من 67.1 مليار دولار بحسب الانباء.

 

 

وسواء تعلق الأمر بارتفاع العدد العالمي للسياح (1.8 مليار سائح) أو بإنفاق السياح الخليجيين وخاصة في الصيف، فمن الجلي ان الاستفادة الاكبر من هذين المصدرين لم تعد تتوقف فقط على استعداد الدول المضيفة والمقاصد السياحية التقليدية والناشئة لتطوير صناعة الضيافة والسفر، بل تتوقف، على قدرة تعاملها سريعا مع العوائق التي تطرأ على السياحة من ارهاب واضطرابات سياسية وكوارث طبيعية وغيرها.

 

 

وإذا طبقنا المعدلات الزمنية للتعافي من عوائق السياحة، وفق ما مرت به دول سياحية مؤخرا، فإن المقاصد الإقليمية والاوروبية التي ضربها الارهاب منذ مطلع هذا العام لن تتعافى كليا قبل مطلع العام 2018، إذ يأتي الارهاب وفق تقارير عالمية سابقة في المرتبة الثالثة من حيث اعاقته وتهديده للسياحة، وتقدر الفترة اللازمة لتعافي السياحة منه بنحو 13 شهرا، تقل او تزيد حسب قدرة الدولة ومؤسساتها وسياساتها على الخروج من التداعيات السلبية سريعا واستعادة الثقة بإجراءاتها الامنية ونجاح خططها التسويقية والترويجية التي يجب ان تكون فوق العادة.

 

 

أما توالي العمليات الارهابية التي تستهدف بلدا او مدينة بعينها فإنه يجعل عملية التعافي مرهقة وصعبة ومكلفة أكثر، وهذا ما يصح على عدد من أبرز الدول السياحية التي تشكل مقصدا مهما للخليجيين.

 

ما تقدم ينطبق على السياحة في بريطانيا وتركيا، حيث إن المستجدات السياحة هناك تؤكد الحساسية الشديدة للسياحة وعوائدها نتيجة الارهاب وعوامل أخرى لا تقل خطورة، بالتالي تجعل خريطة المقاصد السياحية الاقليمية العالمية وحركة السياح في المنطقة وأوروبا على الأقل، متغيرة بشكل أسرع بكثير من أي توقعات.. مما يتطلب توفير مقاصد سياحية جديدة أكثر أمنا وسلامة وجذبا للسياح الخليجيين – والأوروبيين في الصيف والعطل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: